بنت النور
01-22-2012, 01:05 PM
هذه قصه حقيقيه لصديقه عزيزه على قلبي دائما تحكي لي عن حياتها فطلبت منها ان تكتب لي قصه حياتها لانها انسانه متدينه وجدا رائعه وطلبت منها اني تقبل اني انشرها اليكم القصه
انا سيدة فى السادسة والثلاثين من عمرى نشأت فى اسرة ميسورة الحال وتخرجت من الجامعة وعقب التخرج التحقت بعمل ممتاز يدر عليه دخلا كبيرا احببت عملى جدا وتقدمت فيه سريعا حتى تفوقت على كثير من زملائى وكنت قد ارتديت الحجاب فى فترة الجامعة وبدأ الخطاب يطرقوا بابى ولكنى لم اجد فيهم المناسب لى ثم جرفنى تيار العمل عن كل شىء حتى بلغت الرابعة والثلاثين من عمرى وبدأت اعانى من نظرات الناس المتسائلة عن عدم زواجى حتى هذة السن ثم تقدم لى شاب من معارفنا يكبرنى بعامين وكان بالنسبة لى محدود الدخل ولكنى لم اهتم ورضيت بة وقررت ان اعوض بدخلى كل ما هو يعجز عنه وكنت قد بدأت احبه وقد كان ممن يجيدون فن الكلام المعسول وبدأنا نستعد لعقد القران وطلب منى خطيبى صورة بطاقتى الشخصية فأعطيتها له وفى اليوم التالى اتصلت بى والدة خطيبى وتطلب منى بلهجة حادة مقابلتها وعلى الفور توجست خيفة من لهجتها وتوجهت على الفور لمقابلتها فأذا بها تخرج صورة البطاقة وتسألنى هل تاريخ الميلاد المدون بها صحيح عمرك يقترب من الاربعين؟ وابتلعت ريقى بصعوبة ثم قلت لها بصوت خفيض عمرى اربعة وثلاثين عاما فقالت ان الامر لايختلف كثيرا لان الفتاة تقل فرصتها فى الانجاب بعد الثلاثين وهى تريد ان ترى احفادا لابنها لاان تراة يطوف بى على الاطباء ووجد نفسى لااجد ما اقولة وشعرت بغصة شديدة فى حلقى وانتهت المقابلة وعدت الى بيتى مكتئبة ومنذ تلك اللحظة لم تهدأ والدة خطيبى حتى تم فسخ الخطوبة واصابنى ذلك بصدمة شديدة لاننى كنت قد احببته ولكنه لم ينقطع عنى بالرغم من فسخ الخطوبة وراح يعدنى بأنه سوف يقنع والدته بالموافقة على الزواج واستمر فى الاتصال بى لمدة عام ووجدت نفسى انى فى حاجة الى وقفة مع النفس وقطعت علاقتى به نهائيا ومرت ستة اشهر عصيبة فى حياتى ثم اتيحت لى فرصة السفر لاداء العمرة فسافرت لاغسل كل احزانى فى بيت الله الحرام واديت المناسك وفى احد الايام كنت اصلى فى الحرم ثم جلست اتأمل الحياة فى سكون فوجدت سيدة تجلس بجوارى تقرأ فى مصحفها بصوت جميل وسمعتها تردد الاية الكريمة (وكان فضل الله عليك عظيما ) فوجدت دموعى تنهمر بغزارة رغما عنى والتفتت لى هذة السيدة وراحت تربت على ظهرى بحنان وهى تقرأ سورة الضحى الى ان بلغت (ولسوف يعطيك ربك فترضى ) فخيل لى انى اسمعها لاول مرة فى حياتى وهدأت نفسى وسألتنى السيدة الفاضلة عن سبب بكائى فرويت لها كل شىء بلا حرج فقالت ان الله قد يجعل بين كل يسرين عسرا واننى الان فى العسر الذى يأتى بعدة اليسر وان كل ما حدث لى هو فضل من الله لان كل بلية هى نعمة خفية وشكرتها على كلامها الطيب ودعوت لها بالستر فى الدنيا والاخرة وانتهت فترة العمرة وحان وقت الرحيل وركبت الطائرة عائدة الى بلدي وجلس جوارى شاب هادىء النفس وسمح الوجة وتبادلنا كلمات التعارف التقليدية واتصل الحديث بيننا طول الرحلة الى ان وصلنا المطار وانصرف كل منا الى حال سبيلة وخرجت فوجدت زوج اقرب صديقاتى فى صالة الانتظار فسألتة عما جاء بة الى هنا؟ فقال انة فى انتظار صديق له عائد على نفس الطائرة التى جئت فيها ولم تمضى لحظات حتى وجدت ان هذا الصديق هو جارى فى مقعد الطائرة تبادلنا التحية ثم غادرت المكان وما ان وصلت البيت واسترحت حتى وجدت زوج صديقتى يتصل بى ويقول ان صديقه معجب بى وان خير البر عاجلة وبدأ يمدح صديقه وقال عنه انه من اسرة معروفة وهو رجل اعمال على خلق ودين وخفق قلبى من هذة المفاجأة واستشرت ابى فشجعنى وزرت صديقتى وكان هناك زوجها وجارى بالطائرة وما هى الا ايام حتى تقدم لى ولم يمضى شهر ونصف حتى تزوجنا وقلبى يخفق بالامل وحديث السيدة الفاضلة فى الحرم عن اليسر بعد العسر يتردد فى اعماقى وبدأت حياتى الزوجية متفائلة وسعيدة ووجدت فى زوجى كل ما تتمناه النفس وشعرت بالقلق لان سنى تجاوز الستة والثلاثون وطلبت من زوجى ان اجرى بعض الفحوصات والتحاليل خوفا من عدم الانجاب فضمنى الى صدره وقال انة لايهمه من هذه الدنيا سواى وانه ليس مهتما بالانجاب لانه لايطيق صخب الاطفال لكنى اصررت على مطلبى وذهبنا الى طبيب كبير وطلب منى بعض التحاليل وجاء موعد معرفة النتيجة فقال لى الطبيب مبروك يامدام انت حامل 0000000
لاتسألوا عن فرحتى وفرحة زوجى بهذا النبأ وفى ذلك الوقت كان زوجى يستعد للسفر لاداء فريضة الحج وطلبت منه ان يصطحبنى معه ولكنه رفض خوفا على صحتى لاننى كنت فى الشهور الاولى للحمل ورفض الطبيب ايضا ولكننى اصررت على موقفى لان الذى خلق الجنين قادر على حمايتة وسافرت وعدت افضل حال ومضت باقى الشهور بسلام وان كنت عانيت معاناة كبيرة بسبب كبر سنى وكبر بطنى وحرصت الا اعرف نوع الجنين ثم جاءت اللحظة السحرية المنتظرة وتمت الولادة وبعد ان افقت دخل الطبيب وسألنى عن نوع المولود الذى كنت اتمناه فأجبته اننى اتمنى مولود فقط ولايهم نوعه فقال اذن مارأيك ان يكون لديك الحسن والحسين وفاطمة ولم افهم شيئا فقال الطبيب اننى انجبت خلفة العمر كلة ثلاث توائم وذلك رحمة من ربى لكبر سنى ولم اتمالك نفسى فقد انفجرت فى حالة هيستيرية من الضحك والبكاء وتذكرت سيدة الحرم الشريف وهى تقول (ولسوف يعطيك ربك فترضى ) اما زوجى الذى كان يزعم انه لايطيق صخب الاطفال فلقد كان سوف يفقد عقله حين رأى الاطفال واصبح من هذ اللحظة لايطيق ان يبعد عنهم واخيرا ارجو كل من يسمع قصتى ان يردد دعائى المفضل :-
(ربى ان لم اكن اهلا لبلوغ رحمتك فان رحمتك أهلا لان تبلغنى لانها وسعت كل شىء )انتهت القصة التى اهديها اليكم لعلها تكون بلسم لكل من تعسر فى حياتة فليعلم ان بعد العسر يسرا بأذن الله ادعو الله ان يغفر لى ولكم ويرزقكم ويرزقني
والسلام عليكم ورحمة الله
انا سيدة فى السادسة والثلاثين من عمرى نشأت فى اسرة ميسورة الحال وتخرجت من الجامعة وعقب التخرج التحقت بعمل ممتاز يدر عليه دخلا كبيرا احببت عملى جدا وتقدمت فيه سريعا حتى تفوقت على كثير من زملائى وكنت قد ارتديت الحجاب فى فترة الجامعة وبدأ الخطاب يطرقوا بابى ولكنى لم اجد فيهم المناسب لى ثم جرفنى تيار العمل عن كل شىء حتى بلغت الرابعة والثلاثين من عمرى وبدأت اعانى من نظرات الناس المتسائلة عن عدم زواجى حتى هذة السن ثم تقدم لى شاب من معارفنا يكبرنى بعامين وكان بالنسبة لى محدود الدخل ولكنى لم اهتم ورضيت بة وقررت ان اعوض بدخلى كل ما هو يعجز عنه وكنت قد بدأت احبه وقد كان ممن يجيدون فن الكلام المعسول وبدأنا نستعد لعقد القران وطلب منى خطيبى صورة بطاقتى الشخصية فأعطيتها له وفى اليوم التالى اتصلت بى والدة خطيبى وتطلب منى بلهجة حادة مقابلتها وعلى الفور توجست خيفة من لهجتها وتوجهت على الفور لمقابلتها فأذا بها تخرج صورة البطاقة وتسألنى هل تاريخ الميلاد المدون بها صحيح عمرك يقترب من الاربعين؟ وابتلعت ريقى بصعوبة ثم قلت لها بصوت خفيض عمرى اربعة وثلاثين عاما فقالت ان الامر لايختلف كثيرا لان الفتاة تقل فرصتها فى الانجاب بعد الثلاثين وهى تريد ان ترى احفادا لابنها لاان تراة يطوف بى على الاطباء ووجد نفسى لااجد ما اقولة وشعرت بغصة شديدة فى حلقى وانتهت المقابلة وعدت الى بيتى مكتئبة ومنذ تلك اللحظة لم تهدأ والدة خطيبى حتى تم فسخ الخطوبة واصابنى ذلك بصدمة شديدة لاننى كنت قد احببته ولكنه لم ينقطع عنى بالرغم من فسخ الخطوبة وراح يعدنى بأنه سوف يقنع والدته بالموافقة على الزواج واستمر فى الاتصال بى لمدة عام ووجدت نفسى انى فى حاجة الى وقفة مع النفس وقطعت علاقتى به نهائيا ومرت ستة اشهر عصيبة فى حياتى ثم اتيحت لى فرصة السفر لاداء العمرة فسافرت لاغسل كل احزانى فى بيت الله الحرام واديت المناسك وفى احد الايام كنت اصلى فى الحرم ثم جلست اتأمل الحياة فى سكون فوجدت سيدة تجلس بجوارى تقرأ فى مصحفها بصوت جميل وسمعتها تردد الاية الكريمة (وكان فضل الله عليك عظيما ) فوجدت دموعى تنهمر بغزارة رغما عنى والتفتت لى هذة السيدة وراحت تربت على ظهرى بحنان وهى تقرأ سورة الضحى الى ان بلغت (ولسوف يعطيك ربك فترضى ) فخيل لى انى اسمعها لاول مرة فى حياتى وهدأت نفسى وسألتنى السيدة الفاضلة عن سبب بكائى فرويت لها كل شىء بلا حرج فقالت ان الله قد يجعل بين كل يسرين عسرا واننى الان فى العسر الذى يأتى بعدة اليسر وان كل ما حدث لى هو فضل من الله لان كل بلية هى نعمة خفية وشكرتها على كلامها الطيب ودعوت لها بالستر فى الدنيا والاخرة وانتهت فترة العمرة وحان وقت الرحيل وركبت الطائرة عائدة الى بلدي وجلس جوارى شاب هادىء النفس وسمح الوجة وتبادلنا كلمات التعارف التقليدية واتصل الحديث بيننا طول الرحلة الى ان وصلنا المطار وانصرف كل منا الى حال سبيلة وخرجت فوجدت زوج اقرب صديقاتى فى صالة الانتظار فسألتة عما جاء بة الى هنا؟ فقال انة فى انتظار صديق له عائد على نفس الطائرة التى جئت فيها ولم تمضى لحظات حتى وجدت ان هذا الصديق هو جارى فى مقعد الطائرة تبادلنا التحية ثم غادرت المكان وما ان وصلت البيت واسترحت حتى وجدت زوج صديقتى يتصل بى ويقول ان صديقه معجب بى وان خير البر عاجلة وبدأ يمدح صديقه وقال عنه انه من اسرة معروفة وهو رجل اعمال على خلق ودين وخفق قلبى من هذة المفاجأة واستشرت ابى فشجعنى وزرت صديقتى وكان هناك زوجها وجارى بالطائرة وما هى الا ايام حتى تقدم لى ولم يمضى شهر ونصف حتى تزوجنا وقلبى يخفق بالامل وحديث السيدة الفاضلة فى الحرم عن اليسر بعد العسر يتردد فى اعماقى وبدأت حياتى الزوجية متفائلة وسعيدة ووجدت فى زوجى كل ما تتمناه النفس وشعرت بالقلق لان سنى تجاوز الستة والثلاثون وطلبت من زوجى ان اجرى بعض الفحوصات والتحاليل خوفا من عدم الانجاب فضمنى الى صدره وقال انة لايهمه من هذه الدنيا سواى وانه ليس مهتما بالانجاب لانه لايطيق صخب الاطفال لكنى اصررت على مطلبى وذهبنا الى طبيب كبير وطلب منى بعض التحاليل وجاء موعد معرفة النتيجة فقال لى الطبيب مبروك يامدام انت حامل 0000000
لاتسألوا عن فرحتى وفرحة زوجى بهذا النبأ وفى ذلك الوقت كان زوجى يستعد للسفر لاداء فريضة الحج وطلبت منه ان يصطحبنى معه ولكنه رفض خوفا على صحتى لاننى كنت فى الشهور الاولى للحمل ورفض الطبيب ايضا ولكننى اصررت على موقفى لان الذى خلق الجنين قادر على حمايتة وسافرت وعدت افضل حال ومضت باقى الشهور بسلام وان كنت عانيت معاناة كبيرة بسبب كبر سنى وكبر بطنى وحرصت الا اعرف نوع الجنين ثم جاءت اللحظة السحرية المنتظرة وتمت الولادة وبعد ان افقت دخل الطبيب وسألنى عن نوع المولود الذى كنت اتمناه فأجبته اننى اتمنى مولود فقط ولايهم نوعه فقال اذن مارأيك ان يكون لديك الحسن والحسين وفاطمة ولم افهم شيئا فقال الطبيب اننى انجبت خلفة العمر كلة ثلاث توائم وذلك رحمة من ربى لكبر سنى ولم اتمالك نفسى فقد انفجرت فى حالة هيستيرية من الضحك والبكاء وتذكرت سيدة الحرم الشريف وهى تقول (ولسوف يعطيك ربك فترضى ) اما زوجى الذى كان يزعم انه لايطيق صخب الاطفال فلقد كان سوف يفقد عقله حين رأى الاطفال واصبح من هذ اللحظة لايطيق ان يبعد عنهم واخيرا ارجو كل من يسمع قصتى ان يردد دعائى المفضل :-
(ربى ان لم اكن اهلا لبلوغ رحمتك فان رحمتك أهلا لان تبلغنى لانها وسعت كل شىء )انتهت القصة التى اهديها اليكم لعلها تكون بلسم لكل من تعسر فى حياتة فليعلم ان بعد العسر يسرا بأذن الله ادعو الله ان يغفر لى ولكم ويرزقكم ويرزقني
والسلام عليكم ورحمة الله