واثقة الخطوة
02-07-2012, 09:16 AM
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb13278459411.gif
صغارا كنا ترمق أعيننا أولئك الذين يمثلون لنا الحياة بأسرها
لا نفقه شيئا إلا أننا لانشعر بالأمان إلا بقربهم
ونكبر قليلا وتكبر في قلوبنا محبتهم
اول ما نتعلمه في هذه الحياة هي مناداتهم
تكبر عقولنا قليلا وتتسع مداركنا ولكن في حدود لاتتعدى محاكاتهما
فتبدأ اولى تصرفاتنا في الحياة بتقليد لتصرفاتهما
فهما مصدر التعلم والإلهام لنا
نكبر فيزداد تعلقنا بهما ونرفض ان نخرج من محيطهما
حتى حين نبلغ سن يؤهلنا إلى أن ننهل من مصادر العلم
ونتقدم خطوة في حياتنا لنلتحق بالمدرسة
تمتلئ أعيننا دمعا وقلوبنا حزنا وعقولنا رفضا
لأننا لا نرغب إطلاقا في الخروج من كنفهما
ونشعر بعدم الأمان والخوف يطوق قلوبنا الصغيرة التي ترسخ فيها أن لا أمان من دونهما
ثم تمضي سنين العمر ونتعلم ونكبر ونخرج شيئا فشيئا من دائرتهما
فمحيطنا اتسع واصبحنا نجد غيرهما لنحاكي تصرفاته
فهما لم يعودا القدوة الأولى والوحيدة لنا
ووجدنا من نحبه بزعمنا فحبهما ليس الحب الأوحد بالنسبة لنا
ووجدنا من يستحق اهتمامنا أكثر منهما بعدما كانا كل شيء بالنسبة لنا
هم أعطوا بلا ملل ووهبوا جل وقتهم وعمرهم وجهدهم ليروا فينا أبناء بررة بهم
ناجحين في حياتهم متوفقين في تعليمهم
على قدر من الأدب والأخلاق
هم يحلمون عندما يمضي بهم العمر أن نرد لهم شيئا يسيرا من ديون الإحسان والرعاية والحنان والاهتمام التي قد
أقرضونا إياها يوما
فهل كان لهم ما أرادوا ام أننا لسنا أهلا للوفاء
هل نسينا فضل ومعروف لا ينسى
أم أن القسوة غطت قلوبنا التي تعلمت منهما الحب
الوالدين حقوقهما ليست ككل الحقوق
كيف تكون ككل الحقوق ورب الكون يقرن طاعتهما والبر إليهما بعبادته
كيف تكون كذلك والعقوق كبيرة
كيف تكون كذلك وشريعتنا شددت على برهما والإحسان إليهما
كيف وهم أعطوا وبذلوا وقدموا وغرسوا ليجنوا
وليس ليهجروا ويعقوا وتنسى حقوقهما
كونوا لتلك القلوب الندية التي أعطت دون امتعاض
والأيدي السخية التي بذلت دون منه
كونوا لها كما تتمنى واكثر لتفوزا وتغنموا
وتذكروا أن الحياة دين فما تفعله اليوم ستجده غدا ولا شك
((((حفظ الله لي من اتنفس حبهم مع كل نفس يتغلغل إلى أعماقي
التي استوطنها معروفهم فلن أنساه يوما
أبي وأمي كم أحبكما وأسأل الله أن يعينني على بركما ))))
بقلـــــــــــــــــم \\\ واثقـــــــــــــــة الخطــــــــوة
صغارا كنا ترمق أعيننا أولئك الذين يمثلون لنا الحياة بأسرها
لا نفقه شيئا إلا أننا لانشعر بالأمان إلا بقربهم
ونكبر قليلا وتكبر في قلوبنا محبتهم
اول ما نتعلمه في هذه الحياة هي مناداتهم
تكبر عقولنا قليلا وتتسع مداركنا ولكن في حدود لاتتعدى محاكاتهما
فتبدأ اولى تصرفاتنا في الحياة بتقليد لتصرفاتهما
فهما مصدر التعلم والإلهام لنا
نكبر فيزداد تعلقنا بهما ونرفض ان نخرج من محيطهما
حتى حين نبلغ سن يؤهلنا إلى أن ننهل من مصادر العلم
ونتقدم خطوة في حياتنا لنلتحق بالمدرسة
تمتلئ أعيننا دمعا وقلوبنا حزنا وعقولنا رفضا
لأننا لا نرغب إطلاقا في الخروج من كنفهما
ونشعر بعدم الأمان والخوف يطوق قلوبنا الصغيرة التي ترسخ فيها أن لا أمان من دونهما
ثم تمضي سنين العمر ونتعلم ونكبر ونخرج شيئا فشيئا من دائرتهما
فمحيطنا اتسع واصبحنا نجد غيرهما لنحاكي تصرفاته
فهما لم يعودا القدوة الأولى والوحيدة لنا
ووجدنا من نحبه بزعمنا فحبهما ليس الحب الأوحد بالنسبة لنا
ووجدنا من يستحق اهتمامنا أكثر منهما بعدما كانا كل شيء بالنسبة لنا
هم أعطوا بلا ملل ووهبوا جل وقتهم وعمرهم وجهدهم ليروا فينا أبناء بررة بهم
ناجحين في حياتهم متوفقين في تعليمهم
على قدر من الأدب والأخلاق
هم يحلمون عندما يمضي بهم العمر أن نرد لهم شيئا يسيرا من ديون الإحسان والرعاية والحنان والاهتمام التي قد
أقرضونا إياها يوما
فهل كان لهم ما أرادوا ام أننا لسنا أهلا للوفاء
هل نسينا فضل ومعروف لا ينسى
أم أن القسوة غطت قلوبنا التي تعلمت منهما الحب
الوالدين حقوقهما ليست ككل الحقوق
كيف تكون ككل الحقوق ورب الكون يقرن طاعتهما والبر إليهما بعبادته
كيف تكون كذلك والعقوق كبيرة
كيف تكون كذلك وشريعتنا شددت على برهما والإحسان إليهما
كيف وهم أعطوا وبذلوا وقدموا وغرسوا ليجنوا
وليس ليهجروا ويعقوا وتنسى حقوقهما
كونوا لتلك القلوب الندية التي أعطت دون امتعاض
والأيدي السخية التي بذلت دون منه
كونوا لها كما تتمنى واكثر لتفوزا وتغنموا
وتذكروا أن الحياة دين فما تفعله اليوم ستجده غدا ولا شك
((((حفظ الله لي من اتنفس حبهم مع كل نفس يتغلغل إلى أعماقي
التي استوطنها معروفهم فلن أنساه يوما
أبي وأمي كم أحبكما وأسأل الله أن يعينني على بركما ))))
بقلـــــــــــــــــم \\\ واثقـــــــــــــــة الخطــــــــوة