بنت النور
02-25-2012, 10:27 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ليس من مواهبه الشعر ولا من طبيعته ،
وليس عنده وقت لتهوك الشعراء ووله الأدباء ، وليس لديه
خيال شارد يقتنص
سوارح الأفكار ، بل جاء برسالة جليلة ووفد بوحي عظيم ،
إن محمداً
(صلي الله عليه وسلم)
ليس شاعراً يضرب الأخماس بالأسداس ، ويهيم في أوديه الخيال ،
بل هو نبي
معصوم ، كل كلمة منه دين ، وكل جملة منه سنه ؛
لأنه جاء لإصلاح العالم ،
وليس لدغدغة العواطف وملاعبة المشاعر كما يفعل
الشعراء فليس عنده فراغ في
العمر لنظم بنيات الأفكار ، ولا لإطراب الجمهور ، فهو
مرشح لإنقاذ البشرية
بإذن الله ؛ ومن هذا حاله فالجد منهجه ، والحق مقصده ،
والأصلاح أمنيته :
( إنه لقول فصل وما هو بالهزل ) .
ولم يكن ( صلي الله عليه وسلم )
شاعراً ؛ لأن الشعر لا ينبني علي الحقائق ، ولا يقوم علي البرهان ،
فالشعر
مزيج من الخيال والهيام والغرام والوله والكذب والزيف ،
وصان الله رسوله (صلي الله عليه وسلم ) من ذلك .
وما ينبغي لمحمد
( صلي الله عليه وسلم )
أن يقول الشعر ، فما جاء لتسلية الناس ولا لمدح الملوك ،
ووصف الديار
والبكاء علي الآثار ، بل أتي – بنفسي هو –
لغسل الضمير من أوضار الشرك ،
وتطهير الروح من دنس الوثنية ، وعمارة الكون بالأيمان ،
فأنفاسه تعد ،
وثواني عمره تحسب ؛ لأن مهمته لا تحتمل التأخير فهو مبعوث
من الخالق إلي
الخلق برساله محمدية عنوانها لا إله الإ الله محمد رسول الله .
و إن
مزاحمة الرسالة المحمدية الخالدة المعجزة بالفنون الأرضية
وبالهوايات
العاطفية والتسليات لهو تعطيل لهذه الرسالة عن أداه مهمتها
وتفريغ لها من
محتواها الجلي العامر .
إن مع محمد ( صلي الله عليه وسلم )
ما هو أجمل من الشعر ، وأبهي من الأدب ، و أحسن من الحسن ،
ألا وهو هذا
الكتاب الباهر المعجز الذي أسكت الشعراء ، و أفحم الأدباء ،
وأذهل العلماء
وحير العرب العرباء
ليس من مواهبه الشعر ولا من طبيعته ،
وليس عنده وقت لتهوك الشعراء ووله الأدباء ، وليس لديه
خيال شارد يقتنص
سوارح الأفكار ، بل جاء برسالة جليلة ووفد بوحي عظيم ،
إن محمداً
(صلي الله عليه وسلم)
ليس شاعراً يضرب الأخماس بالأسداس ، ويهيم في أوديه الخيال ،
بل هو نبي
معصوم ، كل كلمة منه دين ، وكل جملة منه سنه ؛
لأنه جاء لإصلاح العالم ،
وليس لدغدغة العواطف وملاعبة المشاعر كما يفعل
الشعراء فليس عنده فراغ في
العمر لنظم بنيات الأفكار ، ولا لإطراب الجمهور ، فهو
مرشح لإنقاذ البشرية
بإذن الله ؛ ومن هذا حاله فالجد منهجه ، والحق مقصده ،
والأصلاح أمنيته :
( إنه لقول فصل وما هو بالهزل ) .
ولم يكن ( صلي الله عليه وسلم )
شاعراً ؛ لأن الشعر لا ينبني علي الحقائق ، ولا يقوم علي البرهان ،
فالشعر
مزيج من الخيال والهيام والغرام والوله والكذب والزيف ،
وصان الله رسوله (صلي الله عليه وسلم ) من ذلك .
وما ينبغي لمحمد
( صلي الله عليه وسلم )
أن يقول الشعر ، فما جاء لتسلية الناس ولا لمدح الملوك ،
ووصف الديار
والبكاء علي الآثار ، بل أتي – بنفسي هو –
لغسل الضمير من أوضار الشرك ،
وتطهير الروح من دنس الوثنية ، وعمارة الكون بالأيمان ،
فأنفاسه تعد ،
وثواني عمره تحسب ؛ لأن مهمته لا تحتمل التأخير فهو مبعوث
من الخالق إلي
الخلق برساله محمدية عنوانها لا إله الإ الله محمد رسول الله .
و إن
مزاحمة الرسالة المحمدية الخالدة المعجزة بالفنون الأرضية
وبالهوايات
العاطفية والتسليات لهو تعطيل لهذه الرسالة عن أداه مهمتها
وتفريغ لها من
محتواها الجلي العامر .
إن مع محمد ( صلي الله عليه وسلم )
ما هو أجمل من الشعر ، وأبهي من الأدب ، و أحسن من الحسن ،
ألا وهو هذا
الكتاب الباهر المعجز الذي أسكت الشعراء ، و أفحم الأدباء ،
وأذهل العلماء
وحير العرب العرباء