سفير الوطن
02-26-2012, 07:07 AM
خرج مئات الأفغان في عدد من الولايات لليوم الخامس على التوالي تنديدا بإحراق نسخ من المصحف الشريف في قاعدة أميركية جوية ببغرام. يأتي ذلك رغم دعوات التهدئة التي أطلقها الرئيس حامد كرزاي ورغم الاعتذار الأميركي.
وقالت مصادر حكومية وأمنية إن تجمعات تجري اليوم السبت في ولايات لوغار (شرق) وساري بول (وسط) وننغرهار (شرق)، لكنها أكدت أنها سلمية. غير أن أحد المتظاهرين ويدعى عبد الله أكد لوكالة الأنباء الفرنسية أن مناوشات تحدث بين محتجين وقوات الأمن في مهترلام عاصمة لغمان.
وأكدت السلطات أن 11 شخصا قتلوا منذ بدء المظاهرات احتجاجا على حرق المصحف الشريف، لكن المصادر المستقلة تؤكد أنه بعد مقتل تسعة عقب صلاة جمعة الأمس يرتفع العدد إلى 26 شخصا بينهم جنديان أميركيان قتلا برصاص رجل كان يرتدي الزي الرسمي للشرطة الأفغانية.
وفي ظل تحول المظاهرات إلى أعمال عنف، طالب خطباء مساجد العاصمة كابل المحتجين بالمحافظة على السلام. واعتبر مولوي نجيب الله في خطبته للمصلين بمسجد قندهار إن الاحتجاج حق لكل أفغاني، لكنه دعا لأن يكون ذلك بشكل سلمي ولا تخرب المنشآت العامة أو الممتلكات الخاصة.
وأثارت واقعة حرق نسخ القرأن في القاعدة الجوية الأميركية غضبا شعبيا وحكوميا أيضا، حيث وصف فريق من المحققين شكله الرئيس الأفغاني الواقعة بأنها "فعل مخز ومهين"، وطالب جميع المواطنين بضبط النفس والمزيد من اليقظة والحذر في التعامل مع القضية.
وكالات
وقالت مصادر حكومية وأمنية إن تجمعات تجري اليوم السبت في ولايات لوغار (شرق) وساري بول (وسط) وننغرهار (شرق)، لكنها أكدت أنها سلمية. غير أن أحد المتظاهرين ويدعى عبد الله أكد لوكالة الأنباء الفرنسية أن مناوشات تحدث بين محتجين وقوات الأمن في مهترلام عاصمة لغمان.
وأكدت السلطات أن 11 شخصا قتلوا منذ بدء المظاهرات احتجاجا على حرق المصحف الشريف، لكن المصادر المستقلة تؤكد أنه بعد مقتل تسعة عقب صلاة جمعة الأمس يرتفع العدد إلى 26 شخصا بينهم جنديان أميركيان قتلا برصاص رجل كان يرتدي الزي الرسمي للشرطة الأفغانية.
وفي ظل تحول المظاهرات إلى أعمال عنف، طالب خطباء مساجد العاصمة كابل المحتجين بالمحافظة على السلام. واعتبر مولوي نجيب الله في خطبته للمصلين بمسجد قندهار إن الاحتجاج حق لكل أفغاني، لكنه دعا لأن يكون ذلك بشكل سلمي ولا تخرب المنشآت العامة أو الممتلكات الخاصة.
وأثارت واقعة حرق نسخ القرأن في القاعدة الجوية الأميركية غضبا شعبيا وحكوميا أيضا، حيث وصف فريق من المحققين شكله الرئيس الأفغاني الواقعة بأنها "فعل مخز ومهين"، وطالب جميع المواطنين بضبط النفس والمزيد من اليقظة والحذر في التعامل مع القضية.
وكالات