المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على فرآش الموت


بنت النور
03-05-2012, 10:37 AM
على فرآش الموت
http://files2.fatakat.com/2011/7/13107445031090.gif





لما احتضر أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه حين وفاته قال :




و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد .




و قال لعائشة :




انظروا ثوبي هذين , فإغسلوهما و كفنوني فيهما , فإن الحي أولى بالجديد من الميت .




و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا :




إني أوصيك بوصية , إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار , و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل , و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة , و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا , و ثقلت ذلك عليهم , و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا , و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل , و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.






ولما طعن عمر




.. جاء عبدالله بن عباس , فقال .. : يا أمير المؤمنين , أسلمت حين كفر الناس , و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس , و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان , و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض .




فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه , فقال : المغرور من غررتموه , و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .




و قال عبدالله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه .




فقال : ضع رأسي على الأرض .




فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!




فقال : لا أم لك , ضعه على الأرض .




فقال عبدالله : فوضعته على الأرض .




فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.






أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه و أرضاه




قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته :




لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .




اللهم إني أستعديك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي .




ولما إستشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها




(هذه وصية عثمان)




بسم الله الرحمن الرحيم .




عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنة حق . و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله .






أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه




بعد أن طعن علي رضي الله عنه




قال : ما فعل بضاربي ؟




قالو : أخذناه




قال : أطعموه من طعامي , و اسقوه من شرابي , فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي , و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .




ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لاتغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا




و أوصى : إمشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي , و لا تبطئوا , فإن كان خيرا عجلتموني إليه , و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم .






معاذ بن جبل رضي الله عنه و أرضاه




الصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة ..




و جاءت ساعة الإحتضار .. نادى ربه ... قائلا .. :




يا رب إنني كنت أخافك , و أنا اليوم أرجوك .. اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار , و لا لغرس الأشجار .. و إنما لظمأ الهواجر , و مكابدة الساعات , و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم .




ثم فاضت روحه بعد أن قال :لا إله إلا الله ...




روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال .. : نعم الرجل معاذ بن جبل




و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أرحم الناس بأمتي أبوبكر .... إلى أن قال ... و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ .






بلال بن رباح رضي الله عنه و أرضاه




حينما أتى بلالا الموت .. قالت زوجته : وا حزناه ..




فكشف الغطاء عن وجهه و هو في سكرات الموت .. و قال : لا تقولي واحزناه , و قولي وا فرحاه




ثم قال : غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه .






أبو ذر الغفاري رضي الله عنه و أرضاه




لما حضرت أبا ذر الوفاة .. بكت زوجته .. فقال : ما يبكيك ؟




قالت : و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض فلاة و ليس معنا ثوب يسعك كفنا ...




فقال لها : لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لنفر أنا منهم :ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين




و ليس من أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية و جماعة , و أنا الذي أموت بفلاة , و الله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريق




قالت :أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريق




فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا : ما لك يا أمة الله ؟




قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه ..




فقالوا : من هو ؟




قالت : أبو ذر




قالوا : صاحب رسول الله




ففدوه بأبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم و ذكر لهم الحديث




و قال : أنشدكم بالله , لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا




فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين لذلك الفتى




و صلى عليه عبدالله بن مسعود




فكان في ذلك القوم




رضي الله عنهم أجمعين.

بنت السميري
03-05-2012, 12:50 PM
بارك الله فيك
وجزاك الله خير الجزء

الموج الهادئ
03-05-2012, 03:06 PM
جزاك الله خير الجزاء
وجعلـ ما كُتِبَ في موازين حســــناك
رفع الله قدرك في الدنيــا والآخــــرة
وأجزل لك العطـــاء
ودي

ابو مازن
03-05-2012, 04:33 PM
http://www.up.mobi4all.net/v_imgs/09-09/4aa4d34e063471639644aa4d34e0672c0.gif (http://www.mobi4all.net/all/t23607.html)