مشاهدة النسخة كاملة : شاركونا معلوماتكم عن القرآن الكريم


فجرالإسلام
03-16-2012, 09:37 AM
http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/slambasmla/50471479zc1tf6.gif (http://http//www.samygames.com/)


http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/fwasel/3/efbf9455a21.gif (http://[url]http//www.samygames.com/)



أخواني وأخواتي


أتمنى مشاركتنا معلوماتكم عن القرآن الكريم
بشرح سوره أو آيه أو ذكر فضل السور أو أسباب نزولها
شريطة أن تكونوا متأكدين من صحة المعلومات قبل ذكرها
فهذا قرأننا الكريم كلام الله لايقبل التحريف ولا التأويل
وقال عليه الصلاة والسلام : "بلـّغوا عني ولو آية"



http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/fwasel/1/14m3y88.gif (http://[url]http//www.samygames.com/)



أسئل الله العظيم أن يوفقنا


لما يحبه ويرضاه


http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/fwasel/1/10555.gif (http://[url]http//www.samygames.com/)


ونبدأ
مع

سورة الفلق

http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/fwasel/1/sdfsfs.gif (http://[url]http//www.samygames.com/)



نبذه عن سورة الفلق



سوره مكيه ، وعدد أياتها 5 أيات

تسمى هي والسورة التي تليها (سورة الناس) بالمعوذتين،
نزلتا فأخذ بهما النبي صلى الله عليه وسلم وترك ما سواهما من التعاويذ،
http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/fwasel/1/10555.gif (http://[url]http//www.samygames.com/)
سبب نزولها
نزلت سورة الفلق حماية للنبي صلى عليه وسلم عندما
سحره لبيد بن الأعصم اليهودي،وخبأ السحر في بئر لبني زريق يقال لها ذروان،
( والقصه في ذلك معروفه )
http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/fwasel/1/10555.gif (http://[url]http//www.samygames.com/)
فضلها
قراءة سورة الفلق وسورة الناس صباحاً ومساءً ثلاث مرات تكفي من كل شر.
وقد قرأهما النبي عليه الصلاة والسلام للشفاء من السحر الذي فعله له اليهودي لبيد بن الأعصم،
وقد شفي بالفعل.
http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/fwasel/1/10555.gif (http://[url]http//www.samygames.com/)
تفسير أياتها






{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ }: الفلق هو الصبح ، أي قل يا محمد أنا ألتجئ وأعتصم وألوذ بالله رب الصبح



{مِن شَرِّ مَا خَلَقَ }: الله جل جلاله يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ به من شر ما خلق وهم الأشرار من الجن والإنس وغيرهم



{وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ }: غاسق أي الليل ، وقب أي أقبل وأحاط ، وهنا أيضاً يطلب الله من النبي صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ به من شر الليل إذا أقبل و أحاط



{وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّاثَاتِ في العقد }: وهنا أيضاً طلب الله من النبي عليه الصلاة والسلام أن يستعيذ به من شر السواحر اللاتي ينفخن في العقد وهو نوع من السحر



{وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ }: الحسد هو تمني زوال نعمة الغير والمقصود هنا هو لبيد بن الأعصم اليهودي إذ حسد النبي صلى الله عليه وسلم فسحره وأخذه عن عائشة رضي لله عنها.




http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/fwasel/1/10555.gif (http://[url]http//www.samygames.com/)

سورة الفلق بصوت الشيخ أحمد العجمي



[URL]http://www.youtube.com/watch?v=KRuEe2ZsRKY&feature=related





http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/fwasel/1/10555.gif (http://[url]http//www.samygames.com/)

واالى اللقاء مع سورة جديدة ان شاء الله
اختكم فجر الإسلام

http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/icons1/1/ghdhdgh.gif (http://[url]http//www.samygames.com/)

بنت السميري
03-16-2012, 09:41 PM
سورة الناس



هي سورة قصيرة، آخر سورة في الجزء الثلاثون (و آخر سورة في القرآن الكريم من حيث الترتيب، لا النزول). وعدد آياتها 6.

ترتيب نزولها

نزلت بعد سورة الفلق (http://www.sumiry.com/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84% D9%82)، وهي سورة مكيّة (أي نزلت بمكة (http://www.sumiry.com/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B1% D9%85%D8%A9)). وهي أخر سور القرأن في ترتيب المصحف الشريف
آياتها

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ (6)
من تفسير ابن كثير

هذه ثلاث صفات من صفات الرب عز وجل : الربوبية والملك والإلهية فهو رب كل شيء ومليكه وإلهه فجميع الأشياء مخلوقة له مملوكة عبيد له فأمر المستعيذ أن يتعوذ بالمتصف بهذه الصفات من شر الوسواس الخناس وهو الشيطان الموكل بالإنسان فإنه ما من أحد من بني آدم إلا وله قرين يزين له الفواحش ولا يألوه جهدا في الخيال والمعصوم من عصمه الله
وقد ثبت في الصحيح أنه [ ما منكم من أحد إلا قد وكل به قرينه قالوا : وأنت يا رسول الله ؟ قال : نعم إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير ] وثبت في الصحيح عن أنس في قصة زيارة صفية للنبي صلى الله عليه وسلم وهو معتكف وخروجه معها ليلا ليردها إلى منزلها فلقيه رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ على رسلكما إنها صفية بنت حيي فقالا : سبحان الله يا رسول الله فقال : إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا ـ أو قال شرا ] وقال الحافظ أبو يعلى الموصلي : حدثنا محمد بن بحر حدثنا عدي بن أبي عمارة حدثنا زياد النميري عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم فإن ذكر الله خنس وإن نسي التقم قلبه فذلك الوسواس الخناس ] غريب
وقال الإمام أحمد : حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم سمعت أبا تميمة يحدث عن رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [ عثر بالنبي صلى الله عليه وسلم حماره فقلت تعس الشيطان فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقل تعس الشيطان فإنك إذا قلت : تعس الشيطان تعاظم وقال : بقوتي صرعته وإذا قلت : باسم الله تصاغر حتى يصير مثل الذباب وغلب ] تفرد به أحمد إسناده جيد قوي وفيه دلالة على أن القلب متى ذكر الله تصاغر الشيطان وغلب وإن لم يذكر الله تعاظم وغلب وقال الإمام أحمد : حدثنا أبو بكر الحنفي حدثنا الضحاك بن عثمان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : [ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أحدكم إذا كان في المسجد جاءه الشيطان فالتبس به كما يلتبس الرجل بدابته فإذا سكن له زنقه أو ألجمه ] قال أبو هريرة : وأنتم ترون ذلك أما المزنوق فتراه مائلا كذا لا يذكر الله وأما الملجم ففاتح فاه لا يذكر الله عز وجل تفرد به أحمد وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله : { الوسواس الخناس }
قال : الشيطان جاثم على قلب ابن آدم فإذا سها وغفل وسوس فإذا ذكر الله خنس وكذا قال مجاهد وقتادة وقال المعتمر بن سليمان عن أبيه : ذكر لي أن الشيطان الوسواس ينفث في قلب ابن آدم عند الحزن وعند الفرح فإذا ذكر الله خنس وقال العوفي عن ابن عباس في قوله : { الوسواس } قال : هو الشيطان يأمر فإذا أطيع خنس
وقوله تعالى : { الذي يوسوس في صدور الناس } هل يختص هذا ببني آدم كما هو الظاهر أو يعم بني آدم والجن ؟ فيه قولان ويكونون قد دخلوا في لفظ الناس تغليبا وقال ابن جرير : وقد استعمل فيهم رجال من الجن فلا بدع في إطلاق الناس عليهم وقوله تعالى : { من الجنة والناس } هل هو تفصيل لقوله : { الذي يوسوس في صدور الناس } ثم بينهم فقال : { من الجنة والناس } وهذا يقوي القول الثاني وقيل لقوله : { من الجنة والناس } تفسير للذي يوسوس في صدور الناس من شياطين الإنس والجن كما قال تعالى : { وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا }
وكما قال الإمام أحمد : حدثنا وكيع حدثنا المسعودي حدثنا أبو عمر الدمشقي حدثنا عبيد بن الخشخاش عن أبي ذر قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فجلست فقال : [ يا أبا ذر هل صليت ؟ قلت : لا قال : قم فصل قال : فقمت فصليت ثم جلست فقال : يا أبا ذر تعوذ بالله من شر شياطين الإنس والجن قال : فقلت يا رسول الله وللإنس شياطين ؟ قال : نعم قال : فقلت يا رسول الله الصلاة ؟ قال : خير موضوع من شاء أقل ومن شاء أكثر قلت يا رسول الله فالصوم قال : فرض مجزئ وعند الله مزيد قلت : يا رسول الله فالصدقة ؟ قال : أضعاف مضاعفة قلت : يا رسول الله فأيها أفضل قال : جهد من مقل أو سر إلى فقير قلت : يا رسول الله أي الأنبياء كان أول ؟ قال : آدم قلت : يا رسول الله ونبيا كان ؟ قال : نعم نبي مكلم قلت : يا رسول الله كم المرسلون ؟ قال : ثلثمائة وبضعة عشر جما غفيرا وقال مرة : خمسة عشر قلت : يا رسول الله أيما أنزل عليك أعظم قال : آية الكرسي { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } ]
ورواه النسائي من حديث أبي عمر الدمشقي به وقد أخرج هذا الحديث مطولا جدا أبو حاتم بن حبان في صحيحه بطريق آخر ولفظ آخر مطول جدا فا لله أعلم وقال الإمام أحمد : حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن ذر بن عبد الله الهمداني عن عبد الله بن شداد عن ابن عباس قال : [ جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني لأحدث نفسي بالشيء لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الله أكبر الله أكبر الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة ] ورواه أبو داود والنسائي من حديث منصور زاد النسائي والأعمش كلاهما عن ذر به
تفسيرالسعدي

وهذه السورة مشتملة على الاستعاذة برب الناس ومالكهم وإلههم، من الشيطان الذي هو أصل الشرور كلها ومادتها، الذي من فتنته وشره، أنه يوسوس في صدور الناس، فيحسن ‏[‏لهم‏]‏ الشر، ويريهم إياه في صورة حسنة، وينشط إرادتهم لفعله، ويقبح لهم الخير ويثبطهم عنه، ويريهم إياه في صورة غير صورته، وهو دائمًا بهذه الحال يوسوس ويخنس أي‏:‏ يتأخر إذا ذكر العبد ربه واستعان على دفعه‏.‏
فينبغي له أن ‏[‏يستعين و‏]‏ يستعيذ ويعتصم بربوبية الله للناس كلهم‏.‏
وأن الخلق كلهم، داخلون تحت الربوبية والملك، فكل دابة هو آخذ بناصيتها‏.‏
وبألوهيته التي خلقهم لأجلها، فلا تتم لهم إلا بدفع شر عدوهم، الذي يريد أن يقتطعهم عنها ويحول بينهم وبينها، ويريد أن يجعلهم من حزبه ليكونوا من أصحاب السعير، والوسواس كما يكون من الجن يكون من الإنس، ولهذا قال‏:‏ ‏{‏مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ‏}‏ ‏.‏


سبب النزول

سبب نزول المعوذتين(قول أعوذ برب الفلق، قل أعوذ برب الناس) قصه لبيد بن الاعصم الذي سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشط ومشاطة وجف-قشر الطلع- طلعة ذكر ووتر معقود فيه إحدى عشر عقدة مغروز بالابر.فانزلت عليه المعوذتان, فجعل كلما قرا آية انحلت عقدة ووجد في نفسه خفة صلى الله عليه وسلم حتي انحلت العقدة الأخيرة فقام فكأنما نشط من عقال.

فضلها :

عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم)اذا اوى إلى فراشه جمع كفيه ونفث فيهما وقرا(قل هو الله أحد) والمعوذتين، ثم مسح ما استطاع من جسده، يبدأ براسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاثا).قال النبي صلى الله عليه وسلم (قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء) رواه أحمد والترمذي والنسائي عن عبد الله بن حبيب رضي الله عنه.وقال النبي صلى الله عليه وسلم (ياعقبة الا اعلمك خير سورتين قرئتا: قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس ياعقبه اقراهما كلما نمت وقمت ما سأل سائل ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما) رواه أحمد والنسائي والحاكمعن عقبة رضي الله عنه.




ودي لكم

حلمي الدكتوراهـ
03-17-2012, 09:23 PM
فهذا تفسير (http://forums.g-gulf.net/showthread.php?t=16425)مختصر لسورة عدلت ثلث القرآن
وهي سورة (http://forums.g-gulf.net/showthread.php?t=16425)الإخلاص
للعلامة الإمام المفسر / عبد (http://forums.g-gulf.net/showthread.php?t=16425)الرحمن (http://forums.g-gulf.net/showthread.php?t=16425)بن ناصر السعدي (http://forums.g-gulf.net/showthread.php?t=16425)رحمه (http://forums.g-gulf.net/showthread.php?t=16425)الله (http://forums.g-gulf.net/showthread.php?t=16425)تعالى



بسم الله (http://forums.g-gulf.net/showthread.php?t=16425)الرحمن (http://forums.g-gulf.net/showthread.php?t=16425)الرحيم
{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ 1 اللَّهُ الصَّمَدُ 2 لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ 3 وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ 4 } [سورة الإخلاص] .

أي : ( قل )
قولا جازما فيه ، معتقدا له ، عارفا بمعناه ،
عاملا بمقتضاه من الإيمان بالله والتعظيم والخضوع ،

{ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } أي :
الذي انحصرت فيه الأحدية ، وهي التفرد بكل صفة كمال ،
الذي لا يشاركه في ذلك مشارك ;
الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى والأفعال المقدسة والتصرف المطلق ،
{ اللَّهُ الصَّمَدُ } أي :
السيد الذي قد انتهى سؤدده ;
العليم الذي قد كمل علمه ،
الحليم الذي قد كمل في حلمه ،
وفي قدرته وفي جميع أوصاف كماله ،
ولأجل هذا صمدت له المخلوقات كلها ،
وقصدته في كل حاجاتها ،
وفزعت إليه الخليقة في مهماتها وملماتها .

فالصمد هو الذي صمدت له المخلوقات لما اتصف به من جميع الكمالات ،

ومن كماله أنه { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ } ،
لأنه الغني المالك ، فاتخاذ الولد ينافي ملكه وغناه ،
{ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } أي :
ليس له مكافئ ولا مثيل في أسمائه وصفاته وأفعاله ، تبارك وتعالى .


فهذه السورة

أصل عظيم من أصول الإيمان ، وقد تضمنت توحيد الأسماء والصفات ، ومن لوازم ذلك توحيد الإلهية ،
وأن المتفرد بالوحدانية من كل وجه ، الذي ليس له مثيل بوجه من الوجوه ، هو الذي لا تنبغي العبادة إلا له ، لا إله إلا هو .

انتهى تفسيره رحمه (http://forums.g-gulf.net/showthread.php?t=16425)الله (http://forums.g-gulf.net/showthread.php?t=16425)
من كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير (http://forums.g-gulf.net/showthread.php?t=16425)القرآن

رحم الله (http://forums.g-gulf.net/showthread.php?t=16425)الشيخ / عبد (http://forums.g-gulf.net/showthread.php?t=16425)الرحمن (http://forums.g-gulf.net/showthread.php?t=16425)بن ناصر السعدي (http://forums.g-gulf.net/showthread.php?t=16425)
ورفع منزلته وأورثه فردوس الجنة
وجزاه الله (http://forums.g-gulf.net/showthread.php?t=16425)عن أمة الإسلام خير الجزاء .

والسلام عليكم

حلمي الدكتوراهـ
03-17-2012, 09:32 PM
الســــــــورة المنجية من عذاب القبر،،، سورةالملك (تبارك)

السوره المسماهـ بعروس القران ،،،سورة الرحمن

السوره المسماه بسنام القران ،، سورة البقره

السوره المسماه بقلب القران ،، سورة يس


السوره المسماه بالفاضحه ،،، سورة التوبه

السوره المسماه بسورة بني اسرائيل ،، سورة الاسراء


السورتان المسميتان بالزهراوين،، سورة البقره وسورة ال عمران

السورة التي لم تذكر بها البسمله ،،سورة التوبه

السوره التي ذكرت بها البسمله مرتان،، سورة النمل

فجرالإسلام
03-18-2012, 08:29 AM
أهلا وسهلا حياكم الله



http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/basmla/747474.gif

ســــوورهـ البلــــد


http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/fwasel/1/dfgdfgdf.gif

نبــــذهـ عــن السسورهـ

مكية و آياتها عشرون آية



http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/fwasel/1/10555.gif

سبــب النــــزوول

نزول الآية (5) :

{أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقدِرَ}: روي أن هذه الآية: {أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ؟} نزلت في أبي الأشدّ بن كَلَدة الْجُمَحي،
الذي كان مغتراً بقوته البدنية. قال ابن عباس: كان أبو الأشدّين يقول: أنفقت في عداوة محمد مالاً كثيراً، وهو في ذلك كاذب.



نزول الآية (6) :

{يَقُولُ أَهْلَكْتُ..} قال مقاتل: نزلت في الحارث بن عامر بن نوفل، أذنب، فاستفتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يُكَفِّر،
فقال: لقد ذهب مالي في الكفّارات والنفقات، منذ دخلت في دين محمد. وهذا القول منه يحتمل أن يكون استطالة بما أنفق، فيكون طغياناً منه، أو أسفاً عليه، فيكون ندماً منه..




http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/fwasel/1/10555.gif

تفسيــــر آيـــآآتهـآآ

بسم الله الرحمن الرحيم

{ 1 - 20 } { لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ *
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ * لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ * أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ * يَقُولُ
أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا * أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ * أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ *
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ * فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي
يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ * ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا
وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ * أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُم
ْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ * عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ }

يقسم تعالى { بِهَذَا الْبَلَدِ } الأمين، الذي هو مكة المكرمة، أفضل البلدان على الإطلاق،
خصوصًا وقت حلول الرسول صلى الله عليه وسلم فيها، { وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ } أي: آدم
وذريته.


والمقسم عليه قوله:{ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ } يحتمل أن المراد بذلك ما يكابده
ويقاسيه من الشدائد في الدنيا، وفي البرزخ، ويوم يقوم الأشهاد، وأنه ينبغي له أن
يسعى في عمل يريحه من هذه الشدائد، ويوجب له الفرح والسرور الدائم.


وإن لم يفعل، فإنه لا يزال يكابد العذاب الشديد أبد الآباد.
ويحتمل أن المعنى: لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم، وأقوم خلقة، مقدر على التصرف
والأعمال الشديدة، ومع ذلك، [فإنه] لم يشكر الله على هذه النعمة [العظيمة]، بل بطر
بالعافية وتجبر على خالقه، فحسب بجهله وظلمه أن هذه الحال ستدوم له، وأن سلطان
تصرفه لا ينعزل، ولهذا قال تعالى: { أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ } ويطغى ويفتخر
بما أنفق من الأموال على شهوات نفسه. فـ { يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا } أي: كثيًرا، بعضه
فوق بعض.


وسمى الله تعالى الإنفاق في الشهوات والمعاصي إهلاكًا، لأنه لا ينتفع المنفق بما أنفق،
ولا يعود عليه من إنفاقه إلا الندم والخسار والتعب والقلة، لا كمن أنفق في مرضاة الله
في سبيل الخير، فإن هذا قد تاجر مع الله، وربح أضعاف أضعاف ما أنفق.


قال الله متوعدًا هذا الذي يفتخر بما أنفق في الشهوات: { أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ } أي:
أيحسب في فعله هذا، أن الله لا يراه ويحاسبه على الصغير والكبير؟

بل قد رآه الله، وحفظ عليه أعماله، ووكل به الكرام الكاتبين، لكل ما عمله من خير وشر.


ثم قرره بنعمه، فقال: { أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ } للجمال والبصر والنطق،
وغير ذلك من المنافع الضرورية فيها، فهذه نعم الدنيا، ثم قال في نعم الدين:
{ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْن } أي: طريقي الخير والشر، بينا له الهدى من الضلال،
والرشد من الغي.

فهذه المنن الجزيلة، تقتضي من العبد أن يقوم بحقوق الله، ويشكر الله على نعمه، وأن
لا يستعين بها على معاصيه ، ولكن هذا الإنسان لم يفعل ذلك.

{ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ }أي: لم يقتحمها ويعبر عليها، لأنه متبع لشهواته .


وهذه العقبة شديدة عليه، ثم فسر [هذه] العقبة { فَكُّ رَقَبَةٍ } أي: فكها من الرق، بعتقها
أو مساعدتها على أداء كتابتها، ومن باب أولى فكاك الأسير المسلم عند الكفار.

{ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ } أي: مجاعة شديدة، بأن يطعم وقت الحاجة أشد الناس
حاجة.

{ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ } أي: جامعًا بين كونه يتيمًا، فقيرًا ذا قرابة.

{ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ } أي: قد لزق بالتراب من الحاجة والضرورة.

{ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا } أي: آمنوا بقلوبهم بما يجب الإيمان به، وعملوا الصالحات
بجوارحهم. من كل قول وفعل واجب أو مستحب. { وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } على طاعة الله
وعن معصيته، وعلى أقدار المؤلمة بأن يحث بعضهم بعضًا على الانقياد لذلك، والإتيان
به كاملًا منشرحًا به الصدر، مطمئنة به النفس.

{ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ } للخلق، من إعطاء محتاجهم، وتعليم جاهلهم، والقيام بما يحتاجون
إليه من جميع الوجوه، ومساعدتهم على المصالح الدينية والدنيوية، وأن يحب لهم ما
يحب لنفسه، ويكره لهم ما يكره لنفسه، أولئك الذين قاموا بهذه الأوصاف، الذين وفقهم
الله لاقتحام هذه العقبة { أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ } لأنهم أدوا ما أمر الله به من حقوقه
وحقوق عباده، وتركوا ما نهوا عنه، وهذا عنوان السعادة وعلامتها.

{ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا } بأن نبذوا هذه الأمور وراء ظهورهم، فلم يصدقوا بالله،
[ولا آمنوا به]، ولا عملوا صالحًا، ولا رحموا عباد الله،
{ والذين كفروا بآياتنا همْ أَصْحَابُ الْمَشْئَمَة عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ }
أي: مغلقة، في عمد ممددة، قد مدت من ورائها، لئلا تنفتح أبوابها،
حتى يكونوا في ضيق وهم وشدة ....

http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/fwasel/1/10555.gif
ســــورهـ البلـــد بصـوت الشيــخ
مـــآآهــــر المعيقلــي

http://www.youtube.com/watch?v=LDfrBtJpxWU

http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/fwasel/1/10555.gif

الى اللقاء

فجرالإسلام
03-18-2012, 09:05 AM
السوره المسماهـ بعروس القران ،،،سورة الرحمن









ارجو التأكد من صحتها بارك الله فيكِ

حلمي الدكتوراهـ
03-18-2012, 08:29 PM
لكل شيء عروس ، وعروس القرآن : الرحمن
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 2121

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
بعض العلماء ذكروا الضعف في ذلك الحديث السابق والله اجل واعلم
جزاك الله خيرا اخيتي فجر الاسلام ع التنبيه وجعلنا الله وياك هداة مهتدين اللهم امين