قرناس الديرة
04-05-2012, 10:04 AM
طيبة اليوم - بخيت العرفي - العيص :
قديمًا كان يطلق على «العيص» اسم «النجل» لكثرة المياه والنخيل في هذه البقعة الساحرة بمنطقة المدينة المنورة، وكان البدو الرحل هم من أطلقوا هذا الاسم عندما يحضرون في موسم الصيف لجمع غلال التمور التي تنتجها نخيلهم.
وبعد سنوات من قلة الأمطار والجفاف جفت الآبار وغارت المياه.. وبعد هجر المزارع من أصحابها أصبحت آبارها شبحًا مخيفًا لأطفال السكان القريبين من هذه الآبار والسكان جميعًا؛ لأنها خطر يهدد الجميع لوقوعها في منتصف البلد وكثرة الآبار المهجورة لإمكانية السقوط فيها.
ومع كثرة حوادث سقوط الأشخاص فيها ما بين أطفال وشباب وكبار سن في عدة مدن متفرقة في المملكة، فقد صدرت توجيهات ولاة الأمر للوقوف على هذه الآبار وحصرها لتفادي حوادثها.
وقد شرعت المديرية العامة للدفاع المدني بتوجيهات كريمة بحصر الآبار في منطقة المدينة المنورة ومن مدن المنطقة العيص المعنية بهذا الخبر لتلافي مخاطر هذه الآبار المهجورة وطلب أصحابها المعروفين وإزالة المهجورة منها وغير المعروف أصحابها .
وأعرب عدد من السكان عن مخاوفهم وقلقهم من وجود مثل هذا الخطر القائم وقالوا ننتظر سقوط الأطفال أو الكبار في أي لحظة فيها وقد زاد عدد الآبار المكشوفة والتي تعتبر خطرًا قائمًا على مدار السنة على 100 بئر ما لم يتدارك الدفاع المدني والجهات المعنية بها هذا الوضع.
سعد عبدالله العرفي قال: انتشار الآبار في النخل كان نظرًا لكثرة المزارع، وبعد موتها بقيت هذه الآبار خطرًا ماثلاً ننتظر حدوث كارثة فيه في أي وقت فنتمنى من المسؤولين تدارك الوضع على وجه السرعة.
وقال عبدالله الميلبي: لا تتخيل العدد الكبير للآبار ومدى الخطر الذي يهدد السكان فالداخل في منطقة الآبار مفقود والخارج منها مولود لكثرة آبارها والجزء الكبير منها متهدم ومنهار، فالستّّار من خطرها هو الله. أما عبدالله عتيق فيقول: من منطقة القصبة إلى رحاب وعلى طول 5 كلم تقريبًا تتواجد هذه الآبار وهي قنابل موقوتة نتوقع في كل لحظة حدوث كارثة فيها!! . فلا نعلم لماذا يتجاهل المسؤولون في العيص هذا الخطر، وماذا ينتظرون!!.
رأي الدفاع المدني
وفي هذا الإطار قال العقيد خالد مبارك الجهني المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة: إنه تم تشكيل لجنة من عدة جهات مختصة للوقوف على الآبار في منطقة المدينة المنورة بأكملها ومن هذه المدن العيص حيث قامت اللجنة بحصر الآبارالمكشوفة فيها وبالفعل انتهت اللجنة من عمليات الحصر وتمت مخاطبة الجهات المعنية في مركز العيص وخلصت أعمال اللجنة إلى أنه إذا كانت البئرموجودة ومكانها يشكل خطورة وصاحبها معروف ويمكن التواصل معه يُستدعى ويؤخذ عليه تعهد بإزالة الخطر. أما إذا كان غير معروف فيتم إزالة الخطر وردم البئر عن طريق البلدية.
قديمًا كان يطلق على «العيص» اسم «النجل» لكثرة المياه والنخيل في هذه البقعة الساحرة بمنطقة المدينة المنورة، وكان البدو الرحل هم من أطلقوا هذا الاسم عندما يحضرون في موسم الصيف لجمع غلال التمور التي تنتجها نخيلهم.
وبعد سنوات من قلة الأمطار والجفاف جفت الآبار وغارت المياه.. وبعد هجر المزارع من أصحابها أصبحت آبارها شبحًا مخيفًا لأطفال السكان القريبين من هذه الآبار والسكان جميعًا؛ لأنها خطر يهدد الجميع لوقوعها في منتصف البلد وكثرة الآبار المهجورة لإمكانية السقوط فيها.
ومع كثرة حوادث سقوط الأشخاص فيها ما بين أطفال وشباب وكبار سن في عدة مدن متفرقة في المملكة، فقد صدرت توجيهات ولاة الأمر للوقوف على هذه الآبار وحصرها لتفادي حوادثها.
وقد شرعت المديرية العامة للدفاع المدني بتوجيهات كريمة بحصر الآبار في منطقة المدينة المنورة ومن مدن المنطقة العيص المعنية بهذا الخبر لتلافي مخاطر هذه الآبار المهجورة وطلب أصحابها المعروفين وإزالة المهجورة منها وغير المعروف أصحابها .
وأعرب عدد من السكان عن مخاوفهم وقلقهم من وجود مثل هذا الخطر القائم وقالوا ننتظر سقوط الأطفال أو الكبار في أي لحظة فيها وقد زاد عدد الآبار المكشوفة والتي تعتبر خطرًا قائمًا على مدار السنة على 100 بئر ما لم يتدارك الدفاع المدني والجهات المعنية بها هذا الوضع.
سعد عبدالله العرفي قال: انتشار الآبار في النخل كان نظرًا لكثرة المزارع، وبعد موتها بقيت هذه الآبار خطرًا ماثلاً ننتظر حدوث كارثة فيه في أي وقت فنتمنى من المسؤولين تدارك الوضع على وجه السرعة.
وقال عبدالله الميلبي: لا تتخيل العدد الكبير للآبار ومدى الخطر الذي يهدد السكان فالداخل في منطقة الآبار مفقود والخارج منها مولود لكثرة آبارها والجزء الكبير منها متهدم ومنهار، فالستّّار من خطرها هو الله. أما عبدالله عتيق فيقول: من منطقة القصبة إلى رحاب وعلى طول 5 كلم تقريبًا تتواجد هذه الآبار وهي قنابل موقوتة نتوقع في كل لحظة حدوث كارثة فيها!! . فلا نعلم لماذا يتجاهل المسؤولون في العيص هذا الخطر، وماذا ينتظرون!!.
رأي الدفاع المدني
وفي هذا الإطار قال العقيد خالد مبارك الجهني المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة: إنه تم تشكيل لجنة من عدة جهات مختصة للوقوف على الآبار في منطقة المدينة المنورة بأكملها ومن هذه المدن العيص حيث قامت اللجنة بحصر الآبارالمكشوفة فيها وبالفعل انتهت اللجنة من عمليات الحصر وتمت مخاطبة الجهات المعنية في مركز العيص وخلصت أعمال اللجنة إلى أنه إذا كانت البئرموجودة ومكانها يشكل خطورة وصاحبها معروف ويمكن التواصل معه يُستدعى ويؤخذ عليه تعهد بإزالة الخطر. أما إذا كان غير معروف فيتم إزالة الخطر وردم البئر عن طريق البلدية.