جريح القلب
11-07-2012, 07:30 PM
-
في ليلة مقمرة و هادئة
بكت الوردة و قالت : إنني احتضر انني أموت لماذا أنا جميلة هكذا لماذا الكل يتحيل ليقطفني و يأخدني من الجنة الجميلة التي ترعرعت و كبرت في أحضانها إنهم يحاولون نسفي ووضع حد لحياتي
.
ويبنما البستاني الذي يرعى يمر ليلا إذا به ينتبه الى تلك الوردة الحمراء الأنيقة و هي تئن و تبكي
.
فقال لها
:
ماذا بك ياوردتي العزيزة إني أراك حزينة و الدموع تنهمر من عينيك بغزارة
فقالت له الوردة
:
دعني أيها البستاني الطيب و شاني فإنك لو علمت مابي ماسالتني
البستاني و هو مستغرب
:
ماذا بك أيتها الوردة الحزينة فعلامات الإنزعاج تبدو عليك قولي ماذا بك فربما أساعدك فأنت وردة جميلة و لاداعي أن تذبلي خدودك الحمراء بالبكاء و التشاؤم
الوردة و هي عابسة
:
الحقيقة أن جمالي هو سر الشقاء الذي أعيشه و سبب الأخطار التي تواجهني
البستاني متسائلا
:
كيف و ما هذا الذي تقولينه إن أمرك يبدو محيرا للغاية
الوردة متشائمة
:
إنني معرضة للأخطار في كل لحظة فما أن يراني زوار الحديقة حتى لايتهاون أحدهم في الإقتراب مني ليقطفني و يدمر حياتي و لو لا إنتباهك أو إنتباه احد الطيبين لقطفني الناس و أذبلوني و رموا بي في الشارع لتدوسني الأقدام
.
البستاني وهو يطمئن الوردة
:
لا تقلقي يا عزيزتي فقد كنت أفكر مند مدة كيف أحميك و أحمي جميع ورود الحديقة و الآن هذا هو الوقت المناسب لذلك فقد و صلت لحل فلا داعي للإنزعاج
الوردة وقد إنفكت عقدة حزنها شيئا ما
فقالت
:
كيف ذلك أيها البستاني الطيب
البستاني
:
سوف أضع لافتة على مدخل الحديقة و أكتب عليها "
ممنوع لمس الورود الجميلة فهي متعة الكل"
في ليلة مقمرة و هادئة
بكت الوردة و قالت : إنني احتضر انني أموت لماذا أنا جميلة هكذا لماذا الكل يتحيل ليقطفني و يأخدني من الجنة الجميلة التي ترعرعت و كبرت في أحضانها إنهم يحاولون نسفي ووضع حد لحياتي
.
ويبنما البستاني الذي يرعى يمر ليلا إذا به ينتبه الى تلك الوردة الحمراء الأنيقة و هي تئن و تبكي
.
فقال لها
:
ماذا بك ياوردتي العزيزة إني أراك حزينة و الدموع تنهمر من عينيك بغزارة
فقالت له الوردة
:
دعني أيها البستاني الطيب و شاني فإنك لو علمت مابي ماسالتني
البستاني و هو مستغرب
:
ماذا بك أيتها الوردة الحزينة فعلامات الإنزعاج تبدو عليك قولي ماذا بك فربما أساعدك فأنت وردة جميلة و لاداعي أن تذبلي خدودك الحمراء بالبكاء و التشاؤم
الوردة و هي عابسة
:
الحقيقة أن جمالي هو سر الشقاء الذي أعيشه و سبب الأخطار التي تواجهني
البستاني متسائلا
:
كيف و ما هذا الذي تقولينه إن أمرك يبدو محيرا للغاية
الوردة متشائمة
:
إنني معرضة للأخطار في كل لحظة فما أن يراني زوار الحديقة حتى لايتهاون أحدهم في الإقتراب مني ليقطفني و يدمر حياتي و لو لا إنتباهك أو إنتباه احد الطيبين لقطفني الناس و أذبلوني و رموا بي في الشارع لتدوسني الأقدام
.
البستاني وهو يطمئن الوردة
:
لا تقلقي يا عزيزتي فقد كنت أفكر مند مدة كيف أحميك و أحمي جميع ورود الحديقة و الآن هذا هو الوقت المناسب لذلك فقد و صلت لحل فلا داعي للإنزعاج
الوردة وقد إنفكت عقدة حزنها شيئا ما
فقالت
:
كيف ذلك أيها البستاني الطيب
البستاني
:
سوف أضع لافتة على مدخل الحديقة و أكتب عليها "
ممنوع لمس الورود الجميلة فهي متعة الكل"