الحلم الورردي
12-15-2010, 04:09 AM
˚◦˚بـ حسن الظن ـالـلـه˚◦˚
[COLOR="Black"]" النحس " مصطلح نحن اطلقناه على انفسنا عندما تتواكب علينا المشاكل ..
ولكنه في الحقيقة ليس نحسا .. وإنما هو عدم توفيق
وهو أمر وارد فالإنسان يجب ان يتعلم امر هام وهام جدا ..
وهو (التفاؤل) .. مهما حصل ومهما جارت الأيام والأقدار
فإن التفاؤل يضرب النحس وأفكارة بعرض الحائط ..
ولعل الشخص يصاب بنوع من عدم التوفيق في موضوع ما إنما هو
ابتلاء من رب العالمين لكي يرى من
يصبر ومن يكفر .
يقول الحق سبحانه وتعالى في حديثه القدسي
: "أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خــيــرًا فله وإن ظن شرًا فله".. رواه مسلم،
وهذا الحديث يدفعنا إلى أن نفهم ونحن نتعامل مع الله في البلاء بالخير أو البلاء بالشر كيف نتعامل معه ونعلم أن ما نظنه فيه سنجده..
فهيا بنا نتجول معا في حديقة الإيمان لنتنسم شذى هذا الحديث الطيب الذي ينعش في الإنسان
روح التفاؤل والأمل في الله.. ويخلصه من مكائد الشيطان وخيوط عنكبوته.
والحقيقة أن الحديث إلى النفس الإنسانية حديثان،
حديث من الله وحديث من الشيطان ولهذا يقول الحق سبحانه وتعالى: "الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً"..
وهناك من يميل لحديث الله فيحـســن الظــن بربه وينشرح صدره ويستقيم قلبه وعمله،
وهناك من يميل لحديث الشيطان
-وخاصة في لحظات اليأس والإحباط- ويظن بالله الظنون؛
فيميل ميلة عن الحق ويشعر بالتعاسة وجفاء الخلق.
وقد ورد عن "عبد الله بن مسعود" ـ رضي الله عنه وأرضاه قوله: "والله الذي لا إله غيره لا يحـســن أحد الظــن بالله إلا أعطاه الله ظنه وذلك أن الخـــــيـر كله بيده".
فالله يبتلي العبد لينظر –وهو أعلم بحاله- كيف ظنه برب العالمين.
ولا يعني حسن ظنك بالله ان تقعد عن بذل الاسباب .. مكتوف اليدين وتقول أنا احسن الظن بربي بل لابد من اخذ الأسباب
مثال ..
شاب ويريد ان يتوظف أو يريد مال فماذا يفعل ...؟!
إما أن يبحث عن وظيفه و يتوكل على الله ويفوض امره إليه و يقدم أوراقه
وفي نفس الوقت يحسن الظن بربه ويتفائل ويقول بإذن الله سأقبل بهذه الوظيفة وسأحقق ما أريد -
إذا في هذ الشاب احسن الظن بالله (وتفاءل ) وبذل الاسباب
(اعقلها وتوكل )
او يجلس مكتوف الأيدي ويقول احسنت ظني بربي (فنقول له انت سفيه فحسن الظن بالله يقتضي حسن العمل والبذل).
ومما لا ينبغي ان ننساه ان نحسن الظن بالله وأنتم تدعون الله،
لأن الله يقول: "ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ".. ولا بد أن ندعوه ونحن موقنون بالإجابة،
وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله حليم كريم يستحي أن يرفع العبد يديه فيردهما صفراً خائبتين
".
ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ـ
ृृحـســن الظــن عند السلف الصالح ृृ
♥_كان سعيد بن جبير يقول : "اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحـســن الظــن بك"
♥_عبد الله بن مسعود يقول:"والله الذي لا إله غيره ما أُعطي عبد مؤمن شيئاً خير من حـســن الظــن بالله ، ولا يُحـســن عبد الـظــن بالله عز وجل إلا أعطاه الله ظنه"
♥_سفيان الثوري يقول : "ما أُحب أن حسابي علي والدي ، أحب أن حسابي علي ربي ، فإن الله أرحم بي من أبي"
♥_قال بعض الصالحين : " استعمل في كل بلية ألمّت بك حـســن الظــن بالله في كشفها فإن ذلك أسرع إلي الفرج "
♥_كل مصيبة تنزل عليك قل : اللهم لك الحمد أنا عندي حـســن ظــن فيك ، بذلك تساعد نفسك في تفريج هذا الكرب
♥_يقول ابن القيم : "ويكون الراجي راغباً راهباً مؤمناً لربه عنده حـســن ظــن بالله"
↑↑ ماذا تظن في الله ↑↑
تظن أنه غفور ، رحيم ، ودود ، كريم ، سيجبركسرك ، ويفتح ابواب رزقه لك ، ويسر أمورك ، ويغفر ذنبك ، ويستر عيبك ،
أم أنك تظن في الله غير ذلك ؟
افتح قلبك .. احسن الظن بالله سبحانه وتعالي ثم استمع ماذا يقول في القرآن :
{ وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين } [فصلت/23]}++
<< من المهم أن نجمع بين حسن الظن وحسن العمل والتوكل على الله و الأخذ بالأسباب >>
↑ ↑ ↑ ↑ ↑ ↑ ↑ ↑ ↑ ↑
أسأل الله أن يجمعنا في جنة الفردوس مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقاً
أسأل الله سبحانه وتعالي أن يغفر لنا ذنوبنا وأن يكفر عنا سيئاتنا وأن يتوفنا مع الأبرار
أسأل الله العظيم باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطي وإذا استرحم به رحم وإذا استفرج به فرج أن يغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وما هو أعلم به منا
اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك
وسلام علي المرسلين والحمد لله رب العالمين
...همسة...
فضلا اخي الكريم لاتنسى كاتب هذه السطور من دعواتك.
[COLOR="Black"]" النحس " مصطلح نحن اطلقناه على انفسنا عندما تتواكب علينا المشاكل ..
ولكنه في الحقيقة ليس نحسا .. وإنما هو عدم توفيق
وهو أمر وارد فالإنسان يجب ان يتعلم امر هام وهام جدا ..
وهو (التفاؤل) .. مهما حصل ومهما جارت الأيام والأقدار
فإن التفاؤل يضرب النحس وأفكارة بعرض الحائط ..
ولعل الشخص يصاب بنوع من عدم التوفيق في موضوع ما إنما هو
ابتلاء من رب العالمين لكي يرى من
يصبر ومن يكفر .
يقول الحق سبحانه وتعالى في حديثه القدسي
: "أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خــيــرًا فله وإن ظن شرًا فله".. رواه مسلم،
وهذا الحديث يدفعنا إلى أن نفهم ونحن نتعامل مع الله في البلاء بالخير أو البلاء بالشر كيف نتعامل معه ونعلم أن ما نظنه فيه سنجده..
فهيا بنا نتجول معا في حديقة الإيمان لنتنسم شذى هذا الحديث الطيب الذي ينعش في الإنسان
روح التفاؤل والأمل في الله.. ويخلصه من مكائد الشيطان وخيوط عنكبوته.
والحقيقة أن الحديث إلى النفس الإنسانية حديثان،
حديث من الله وحديث من الشيطان ولهذا يقول الحق سبحانه وتعالى: "الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً"..
وهناك من يميل لحديث الله فيحـســن الظــن بربه وينشرح صدره ويستقيم قلبه وعمله،
وهناك من يميل لحديث الشيطان
-وخاصة في لحظات اليأس والإحباط- ويظن بالله الظنون؛
فيميل ميلة عن الحق ويشعر بالتعاسة وجفاء الخلق.
وقد ورد عن "عبد الله بن مسعود" ـ رضي الله عنه وأرضاه قوله: "والله الذي لا إله غيره لا يحـســن أحد الظــن بالله إلا أعطاه الله ظنه وذلك أن الخـــــيـر كله بيده".
فالله يبتلي العبد لينظر –وهو أعلم بحاله- كيف ظنه برب العالمين.
ولا يعني حسن ظنك بالله ان تقعد عن بذل الاسباب .. مكتوف اليدين وتقول أنا احسن الظن بربي بل لابد من اخذ الأسباب
مثال ..
شاب ويريد ان يتوظف أو يريد مال فماذا يفعل ...؟!
إما أن يبحث عن وظيفه و يتوكل على الله ويفوض امره إليه و يقدم أوراقه
وفي نفس الوقت يحسن الظن بربه ويتفائل ويقول بإذن الله سأقبل بهذه الوظيفة وسأحقق ما أريد -
إذا في هذ الشاب احسن الظن بالله (وتفاءل ) وبذل الاسباب
(اعقلها وتوكل )
او يجلس مكتوف الأيدي ويقول احسنت ظني بربي (فنقول له انت سفيه فحسن الظن بالله يقتضي حسن العمل والبذل).
ومما لا ينبغي ان ننساه ان نحسن الظن بالله وأنتم تدعون الله،
لأن الله يقول: "ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ".. ولا بد أن ندعوه ونحن موقنون بالإجابة،
وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله حليم كريم يستحي أن يرفع العبد يديه فيردهما صفراً خائبتين
".
ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ـ
ृृحـســن الظــن عند السلف الصالح ृृ
♥_كان سعيد بن جبير يقول : "اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحـســن الظــن بك"
♥_عبد الله بن مسعود يقول:"والله الذي لا إله غيره ما أُعطي عبد مؤمن شيئاً خير من حـســن الظــن بالله ، ولا يُحـســن عبد الـظــن بالله عز وجل إلا أعطاه الله ظنه"
♥_سفيان الثوري يقول : "ما أُحب أن حسابي علي والدي ، أحب أن حسابي علي ربي ، فإن الله أرحم بي من أبي"
♥_قال بعض الصالحين : " استعمل في كل بلية ألمّت بك حـســن الظــن بالله في كشفها فإن ذلك أسرع إلي الفرج "
♥_كل مصيبة تنزل عليك قل : اللهم لك الحمد أنا عندي حـســن ظــن فيك ، بذلك تساعد نفسك في تفريج هذا الكرب
♥_يقول ابن القيم : "ويكون الراجي راغباً راهباً مؤمناً لربه عنده حـســن ظــن بالله"
↑↑ ماذا تظن في الله ↑↑
تظن أنه غفور ، رحيم ، ودود ، كريم ، سيجبركسرك ، ويفتح ابواب رزقه لك ، ويسر أمورك ، ويغفر ذنبك ، ويستر عيبك ،
أم أنك تظن في الله غير ذلك ؟
افتح قلبك .. احسن الظن بالله سبحانه وتعالي ثم استمع ماذا يقول في القرآن :
{ وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين } [فصلت/23]}++
<< من المهم أن نجمع بين حسن الظن وحسن العمل والتوكل على الله و الأخذ بالأسباب >>
↑ ↑ ↑ ↑ ↑ ↑ ↑ ↑ ↑ ↑
أسأل الله أن يجمعنا في جنة الفردوس مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقاً
أسأل الله سبحانه وتعالي أن يغفر لنا ذنوبنا وأن يكفر عنا سيئاتنا وأن يتوفنا مع الأبرار
أسأل الله العظيم باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطي وإذا استرحم به رحم وإذا استفرج به فرج أن يغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وما هو أعلم به منا
اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك
وسلام علي المرسلين والحمد لله رب العالمين
...همسة...
فضلا اخي الكريم لاتنسى كاتب هذه السطور من دعواتك.