الموج الهادئ
01-04-2011, 02:08 PM
أما بعد ..
إمتثالاً لقول الحبيب صلى الله عليه وسلم " من ذب عن عرض أخيه ذب الله عن وجهه النار يوم القيامة " أو كما قال ..
فأقول لمن ولغ في عرض الداعية وطالب العلم سليمان الجبيلان .. أتق الله فإنني أعرف هذا الرجل عن قرب وقد جلست معه في بيته وضمتنا كثير من المجالس فوالله ما علمت على هذا الرجل إلا خيراً ..
وهو كما قال أحد اﻹخوة من طلاب الشيخ محمد صالح العثيمين ومقرب منه ..
وللشيخ جهود لا تنكر وأسلوبه الدعوي ليس جديداً ودعابته جعلت له جمهوراً عريضاً .. بالنسبة لي لا أحب التوسع في هذه الدعابات .. لكن ذلك لا يحط من قدره حفظه الله ..
وأذكر لكم هذه القصة ليمسك البعض لسانه ..
كنت مسافرا للمدينة مع بعض اﻹخوة .. وليلة السفر التقيت في مدينة الرس باﻷخ أبو بصير القزلان .. ولما صليت الظهر من الغد في مسجد قباء تفاجأت باﻷخ أبو بصير والشيخ سليمان الجبيلان يصليان معنا في المسجد ، فسألتهما ما أتا بكما قالا سنلقي محاضرة في ينبع الصناعية ونعود ..
يا سبحان الله يقطان أكثر من 700 كيلومتر من أجل إلقاء محاضرة ويعودان .. وكأنهما ذاهبان ﻷحد اﻷحياء في مدينة الرس أو عنيزة ..
نفع الله بالشيخ سليمان نفعاً عظيماً .. ولولا أن الشيخ يرى لهذه الفكاهة نفعاً ما استمر بها ..
اللهم اجعلها في صحفيتي يوم ألقاك واجعلها خالصة لوجهك الكريم
إمتثالاً لقول الحبيب صلى الله عليه وسلم " من ذب عن عرض أخيه ذب الله عن وجهه النار يوم القيامة " أو كما قال ..
فأقول لمن ولغ في عرض الداعية وطالب العلم سليمان الجبيلان .. أتق الله فإنني أعرف هذا الرجل عن قرب وقد جلست معه في بيته وضمتنا كثير من المجالس فوالله ما علمت على هذا الرجل إلا خيراً ..
وهو كما قال أحد اﻹخوة من طلاب الشيخ محمد صالح العثيمين ومقرب منه ..
وللشيخ جهود لا تنكر وأسلوبه الدعوي ليس جديداً ودعابته جعلت له جمهوراً عريضاً .. بالنسبة لي لا أحب التوسع في هذه الدعابات .. لكن ذلك لا يحط من قدره حفظه الله ..
وأذكر لكم هذه القصة ليمسك البعض لسانه ..
كنت مسافرا للمدينة مع بعض اﻹخوة .. وليلة السفر التقيت في مدينة الرس باﻷخ أبو بصير القزلان .. ولما صليت الظهر من الغد في مسجد قباء تفاجأت باﻷخ أبو بصير والشيخ سليمان الجبيلان يصليان معنا في المسجد ، فسألتهما ما أتا بكما قالا سنلقي محاضرة في ينبع الصناعية ونعود ..
يا سبحان الله يقطان أكثر من 700 كيلومتر من أجل إلقاء محاضرة ويعودان .. وكأنهما ذاهبان ﻷحد اﻷحياء في مدينة الرس أو عنيزة ..
نفع الله بالشيخ سليمان نفعاً عظيماً .. ولولا أن الشيخ يرى لهذه الفكاهة نفعاً ما استمر بها ..
اللهم اجعلها في صحفيتي يوم ألقاك واجعلها خالصة لوجهك الكريم