الشــــيهاان
02-05-2011, 08:00 PM
عجوز عجـــوز يتوكـأ على عصــــاه
أبت أن تحمله قدمــــــاه
نال منه الشيب والشبـــاب لحـــــاه
سقطت منه بالطريق عينـــــــــــــــاه
فضــلّ السيــر وتعثرت خطــــــــــــــاه
سقط طريحاً على الأرض يكتم الآه
وقبلت التراب دمـــوع عينــــــــــــــاه
ورفع أصبع دراعته لبارئــــه ومـــــولاه
وعهدت ُ قدرى الذى أخشـــــــــــــاه
دوما يكشف الغيب عنى بمــــا أراه
فكنت والشمس نسير فى سبـــــــاق ِ
بسيارتى لتبلغنى دارى وأعلن لها فراق ِ
فكدتُ قتل العجوز لولا حماية من الرزاق ِ
فوجدتـــه على التــــــــراب طريـــــــــــح
ومقله تبكى وتشكى ألآم فــى جريــــــــح
فكبكبت أدمعه وأمسكتُ يـــــــداه
وحملته لمركبتى أن أطمئن أبتـــــــــــــاه
فدعى لى من القلب بجميل دعـــــــــــاه
وقبلنى قبلةً تحمـــــل ثنــــــــــاه
فبكيت وبكيت حتى جفت أعينى من الدمعـــــــــــات ِ
وكأنه يدرى ما تخفى عينى من العبـــــــــــــــــارات ِ
فقال بنى أفتـــح قلبك لى ولو بقليل ٍ من الكلمـــــــــات ِ
فقلت له رحل أبى وسكن بـــــدار الأمـــــــــــــــوات ِ
وعقب موتـــه تقاسم أهلى جسدى حياً بالحيــــــــاة ِ
ومنهم منْ أقبرنى حياً وشيع جنازتى بالطرقــــــــــــات ِ
حتى الأحبـــة رقصـــوا طرباً على آنــــــــــــات ِ
فقلت لنفسى ما عاد إلا الحب لمنجـــــــــــــات ِ
فما لى سواه عساه يقيلنــــى من عثـــــــــرات ِ
ويلملم بقايا إنسان من جم الجراحـــــــــــــات ِ
فبحثتُ بالم ٍ فى طهــــــر الفتيــــــــــــــــات ِ
فما أحببت مرى بــــل ثلاث من المــــــــــــرات ِ
فالأولى كانت من إحدى جـــــــــاراتــــــى
عيونهـــا خضراء وجبهتهـــا بيضـــاء وضفائرهـــا صفـــــراء
أحببتها فى صمت ٍ وكتمـــــــان ِ
ودخلت فى حبها سجن من الأحزان ِ
انا السجين فيه والسجــــــــــــــــــان ِ
فما أعلنت يوماً عن حبى بلســــــــان ِ
ولا هى باحت عن حبها لى والحنــــان ِ
إلى أن ضيعت بزواجها من غيرى كل الأمانى
أمّــــــا الثانية .... كانت من أرق بلد عربية ........ بشمال القارة الافريقية ..... قد عشق القلب هذه التونسية
سنها صغير .. وعقلها كبير .. ووراء حلمها تطير كالفراشة البيضــــاء
تحلق فى السمــــاء
احببتها وكان حبها الزاذ والمــــــاء
ولمسة يديهـــــا دواء
وحنانهــــــا رداء
وكنت اغار عليهـــا من نسمات الهــــــــواء
لكنها ترانـــى صديق الوفــــــــــــاء
فواسفـــــــــاه على قلب ٍ مات قتيل الدهــــــــاء
والثالثـــة من عالم الخيــــــــــــال
بنينــــا قصـــــورا من الآمــــــــــال
أحببتهـــا عبر الشبكة العنكبوتية
التى كشفت لى اقنعة بعض الإنسانية
فعشت فى شحوب ٍ ونجيب
لكثرة ما رأيت منها من أكاذيب
فب\رف اللسان تراها نقية كالحليب
وإن أمعنت النظر ترى شوائب تتخللها تصيب
كل من يظن انه لها حبيب
فعشتُ الحياة فى عنـــــــــــاء
بل ميت مع الأحيـــــــــــاء
وأقبرت قلبى وقافيته بالرثـــــــــــاء
وبلا زواج ٍ طلقــت كـــــل النســــــــــــــــــــاء
فقال العجوز فى إشفــــــــــــــاق
الحب يابنى أوله حلو المــــــــذاق
وأوسطـــه عــذاب واحتـــــــــــراق
وأخره فــــراق أو موت العشـــــــاق
ياولدى اختر لك طريق من أثنان
إمّـــــــــــا أن تحيا بلا قلب ٍ وبلا هيــــــــــــام ِ
أو أن تمـــــوت شهيد فى الغـــــــــــــــــــرام
أبت أن تحمله قدمــــــاه
نال منه الشيب والشبـــاب لحـــــاه
سقطت منه بالطريق عينـــــــــــــــاه
فضــلّ السيــر وتعثرت خطــــــــــــــاه
سقط طريحاً على الأرض يكتم الآه
وقبلت التراب دمـــوع عينــــــــــــــاه
ورفع أصبع دراعته لبارئــــه ومـــــولاه
وعهدت ُ قدرى الذى أخشـــــــــــــاه
دوما يكشف الغيب عنى بمــــا أراه
فكنت والشمس نسير فى سبـــــــاق ِ
بسيارتى لتبلغنى دارى وأعلن لها فراق ِ
فكدتُ قتل العجوز لولا حماية من الرزاق ِ
فوجدتـــه على التــــــــراب طريـــــــــــح
ومقله تبكى وتشكى ألآم فــى جريــــــــح
فكبكبت أدمعه وأمسكتُ يـــــــداه
وحملته لمركبتى أن أطمئن أبتـــــــــــــاه
فدعى لى من القلب بجميل دعـــــــــــاه
وقبلنى قبلةً تحمـــــل ثنــــــــــاه
فبكيت وبكيت حتى جفت أعينى من الدمعـــــــــــات ِ
وكأنه يدرى ما تخفى عينى من العبـــــــــــــــــارات ِ
فقال بنى أفتـــح قلبك لى ولو بقليل ٍ من الكلمـــــــــات ِ
فقلت له رحل أبى وسكن بـــــدار الأمـــــــــــــــوات ِ
وعقب موتـــه تقاسم أهلى جسدى حياً بالحيــــــــاة ِ
ومنهم منْ أقبرنى حياً وشيع جنازتى بالطرقــــــــــــات ِ
حتى الأحبـــة رقصـــوا طرباً على آنــــــــــــات ِ
فقلت لنفسى ما عاد إلا الحب لمنجـــــــــــــات ِ
فما لى سواه عساه يقيلنــــى من عثـــــــــرات ِ
ويلملم بقايا إنسان من جم الجراحـــــــــــــات ِ
فبحثتُ بالم ٍ فى طهــــــر الفتيــــــــــــــــات ِ
فما أحببت مرى بــــل ثلاث من المــــــــــــرات ِ
فالأولى كانت من إحدى جـــــــــاراتــــــى
عيونهـــا خضراء وجبهتهـــا بيضـــاء وضفائرهـــا صفـــــراء
أحببتها فى صمت ٍ وكتمـــــــان ِ
ودخلت فى حبها سجن من الأحزان ِ
انا السجين فيه والسجــــــــــــــــــان ِ
فما أعلنت يوماً عن حبى بلســــــــان ِ
ولا هى باحت عن حبها لى والحنــــان ِ
إلى أن ضيعت بزواجها من غيرى كل الأمانى
أمّــــــا الثانية .... كانت من أرق بلد عربية ........ بشمال القارة الافريقية ..... قد عشق القلب هذه التونسية
سنها صغير .. وعقلها كبير .. ووراء حلمها تطير كالفراشة البيضــــاء
تحلق فى السمــــاء
احببتها وكان حبها الزاذ والمــــــاء
ولمسة يديهـــــا دواء
وحنانهــــــا رداء
وكنت اغار عليهـــا من نسمات الهــــــــواء
لكنها ترانـــى صديق الوفــــــــــــاء
فواسفـــــــــاه على قلب ٍ مات قتيل الدهــــــــاء
والثالثـــة من عالم الخيــــــــــــال
بنينــــا قصـــــورا من الآمــــــــــال
أحببتهـــا عبر الشبكة العنكبوتية
التى كشفت لى اقنعة بعض الإنسانية
فعشت فى شحوب ٍ ونجيب
لكثرة ما رأيت منها من أكاذيب
فب\رف اللسان تراها نقية كالحليب
وإن أمعنت النظر ترى شوائب تتخللها تصيب
كل من يظن انه لها حبيب
فعشتُ الحياة فى عنـــــــــــاء
بل ميت مع الأحيـــــــــــاء
وأقبرت قلبى وقافيته بالرثـــــــــــاء
وبلا زواج ٍ طلقــت كـــــل النســــــــــــــــــــاء
فقال العجوز فى إشفــــــــــــــاق
الحب يابنى أوله حلو المــــــــذاق
وأوسطـــه عــذاب واحتـــــــــــراق
وأخره فــــراق أو موت العشـــــــاق
ياولدى اختر لك طريق من أثنان
إمّـــــــــــا أن تحيا بلا قلب ٍ وبلا هيــــــــــــام ِ
أو أن تمـــــوت شهيد فى الغـــــــــــــــــــرام