sssالسميري
02-12-2011, 07:48 PM
يقول أبو هريرة رضي الله عنه : إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة
فقيل له : كيف ذلك ؟
فقال : لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها
ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن الرجل ليشيب في الاسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة
قيل : كيف يا أمير المونين قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها
ويقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : يأتي على الناس زمان يصلون ولا يصلون , وإني لأتخوف أن يكون هذا الزمان !! فماذا لو أتى إلينا هذا الزمان ؟
ويقول الإمام الغزالي رحمه الله : إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى ,وولله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا , سئل كيف ذلك ؟ فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( وجعلت قرة عيني في الصلاة )
فبالله عليك هل صليت مرة ركعتين فكانتا قرة عينك ؟
وهل اشتقت مرة أن تعود سريعاً إلى البيت كي تصلي ركعتين لله ؟
هل اشتقت إلى الليل كي تخلو فيه مع الله ؟ يقول سبحانه وتعالى : ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله )
يقول ابن مسعود رضي الله عنه : لم يكن بين إسلامنا ونزول هذه الآية إلا أربع سنوات , فعاتبنا الله سبحانه وتعالى فبكينا لقلة خشوعنا لمعاتبة الله لنا , فكنا نخرج ونعاتب بعضنا بعضاً نقول : ألم تسمع قول الله تعالى : ألم يأن للين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله , فيسقط الرجل منا يبكي على عتاب الله لنا .
فهل شعرت أنت يا أخي أن الله تعالى يعاتبك بهذه الآية ؟
فراجع نفسك .... وارجع إلى حالك وكيف أنت مع الصلاة ؟
فقيل له : كيف ذلك ؟
فقال : لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها
ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن الرجل ليشيب في الاسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة
قيل : كيف يا أمير المونين قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها
ويقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : يأتي على الناس زمان يصلون ولا يصلون , وإني لأتخوف أن يكون هذا الزمان !! فماذا لو أتى إلينا هذا الزمان ؟
ويقول الإمام الغزالي رحمه الله : إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى ,وولله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا , سئل كيف ذلك ؟ فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( وجعلت قرة عيني في الصلاة )
فبالله عليك هل صليت مرة ركعتين فكانتا قرة عينك ؟
وهل اشتقت مرة أن تعود سريعاً إلى البيت كي تصلي ركعتين لله ؟
هل اشتقت إلى الليل كي تخلو فيه مع الله ؟ يقول سبحانه وتعالى : ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله )
يقول ابن مسعود رضي الله عنه : لم يكن بين إسلامنا ونزول هذه الآية إلا أربع سنوات , فعاتبنا الله سبحانه وتعالى فبكينا لقلة خشوعنا لمعاتبة الله لنا , فكنا نخرج ونعاتب بعضنا بعضاً نقول : ألم تسمع قول الله تعالى : ألم يأن للين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله , فيسقط الرجل منا يبكي على عتاب الله لنا .
فهل شعرت أنت يا أخي أن الله تعالى يعاتبك بهذه الآية ؟
فراجع نفسك .... وارجع إلى حالك وكيف أنت مع الصلاة ؟