الحر
05-28-2011, 04:34 PM
كتب الشيخ سعود الشريم أبياتاً يحذر فيها من المفسدين الذين يكيدون لبلادنا ,, ويخططون لزعزة أمنها ,, ويدعون الفتيات لقيادة السيارة .. وهذا جزء من القصيدة :
***
وانبرى الأقـــزام تواً *** فـــي ركــاب اللاهثينا
من مداد الخبث يُذكى *** فكرهم حيناً فحينـا
ثم قــالـــــوها بقـول *** يـكشف الرأي الدفـينا
ذاك ذئب بات يعـوي *** يـبتـــغي عجلاً ســمينا
(زيّف) الأقــلام يهذي *** كي يضل المهـــتديــنا
ظنّ أن الـــبنت صيدٌ *** يـدخل الجوف اللعــينا
أنشَــدُوهــا يا فـــتاةً *** في عـــداد الدارســينا
كيف يجديك احتشامٌ *** يكشف الوجه الحسينا
كيف يؤذيكِ اختلاط *** في صفوف المعجبينا
أنت عند القوم كأسٌ *** أو خــمور الأنــــدرينا
مزقي الجلباب قسراً *** واقــتداراً تصحـــــبينا
إيه! قومي في إبــاءٍ *** اعلني القصد المشـينا
واركبي السيار قســراً *** رغــــم أنف المانعـينا
صرح المسؤول يوماً: *** لن تراعــــوا لن نلينا
نحن للإسلام حصنٌ *** في وجوه المغــرضينا
أسهم العلمان ترمى *** دون أرض المسلمــينا
ما على قومٍ بُــــغاة *** أن طغـــوا مستـنصرينا
سوف يلقاهم عقابٌ *** مــن إلـــــــه العالمينا
شرعة الرحمن حق *** لا ادعاءاتُ المِئِــــيْنا
ليس هم القوم بنـتاً *** في صـــــلاح أو بنينـا
همهم كشف الخبايا *** من جمـــــال تُرزقينـا
أو ولوغ في إنــــاءٍ *** يجعل الألبان طـــــينا
يا لأختي ليس يجديــــــــــــهم عفـاف المؤمنـينا
ثَمَّ أمر ليس يخفـــى *** من نوايا العابثــــيـنا
أن تكون المرأة الغــَرْا *** إمام الــمسلمينا !
أو رئيس مجــالس الـ ـوزراء يا للغافلـــينا !
أو ولي العــــهــــد إن *** كــنا لدون راغبينا !
أو إمام المسجــديـــن *** إن فســدنا أو عميــنا !
يالقومـــي مادهـــاكم *** أبــصِروهم مارقيـــنا
أبصروهم كـــي لـئلا *** ينقضوا الحبل المتيــنا
يافـتاة الخير أنت *** رغم أنف الماكــريــــنا
درّة الغـواص أنـت *** في بحار المـــتقــيــــنا
لاتملِي الستريـوماً *** وادخلي الحصن الحصينا
لاتكوني قط علــكاً *** تحت ناب الماضـــغينـــا
لن يدوم العلك حلواً *** بعد حين تُـــلـــفــظــــينا
يافــــتاة الخيرإنـــي *** رغم كل الساقــــــطينا
أبعث الآهات حزنـــاً *** قــــبلُ كنا آمــنيـــــــنا
لن يظل الذئب شيخاً *** في ثيــاب الناصـــحينا
هل رأيتِ الصدق يوماً *** في لسان الكاذبـــــينا؟!
أو رأيتِ الذئب حــقاً *** في صفوف الراكعينا؟!
بل أزيد الشعـــر بيتاً *** من قصـــيد الغابرينا:
مخطئٌ من ظن يوماً *** أن للــــثعلب ديـــــناً
لكم عطري ....الحر ....:)
***
وانبرى الأقـــزام تواً *** فـــي ركــاب اللاهثينا
من مداد الخبث يُذكى *** فكرهم حيناً فحينـا
ثم قــالـــــوها بقـول *** يـكشف الرأي الدفـينا
ذاك ذئب بات يعـوي *** يـبتـــغي عجلاً ســمينا
(زيّف) الأقــلام يهذي *** كي يضل المهـــتديــنا
ظنّ أن الـــبنت صيدٌ *** يـدخل الجوف اللعــينا
أنشَــدُوهــا يا فـــتاةً *** في عـــداد الدارســينا
كيف يجديك احتشامٌ *** يكشف الوجه الحسينا
كيف يؤذيكِ اختلاط *** في صفوف المعجبينا
أنت عند القوم كأسٌ *** أو خــمور الأنــــدرينا
مزقي الجلباب قسراً *** واقــتداراً تصحـــــبينا
إيه! قومي في إبــاءٍ *** اعلني القصد المشـينا
واركبي السيار قســراً *** رغــــم أنف المانعـينا
صرح المسؤول يوماً: *** لن تراعــــوا لن نلينا
نحن للإسلام حصنٌ *** في وجوه المغــرضينا
أسهم العلمان ترمى *** دون أرض المسلمــينا
ما على قومٍ بُــــغاة *** أن طغـــوا مستـنصرينا
سوف يلقاهم عقابٌ *** مــن إلـــــــه العالمينا
شرعة الرحمن حق *** لا ادعاءاتُ المِئِــــيْنا
ليس هم القوم بنـتاً *** في صـــــلاح أو بنينـا
همهم كشف الخبايا *** من جمـــــال تُرزقينـا
أو ولوغ في إنــــاءٍ *** يجعل الألبان طـــــينا
يا لأختي ليس يجديــــــــــــهم عفـاف المؤمنـينا
ثَمَّ أمر ليس يخفـــى *** من نوايا العابثــــيـنا
أن تكون المرأة الغــَرْا *** إمام الــمسلمينا !
أو رئيس مجــالس الـ ـوزراء يا للغافلـــينا !
أو ولي العــــهــــد إن *** كــنا لدون راغبينا !
أو إمام المسجــديـــن *** إن فســدنا أو عميــنا !
يالقومـــي مادهـــاكم *** أبــصِروهم مارقيـــنا
أبصروهم كـــي لـئلا *** ينقضوا الحبل المتيــنا
يافـتاة الخير أنت *** رغم أنف الماكــريــــنا
درّة الغـواص أنـت *** في بحار المـــتقــيــــنا
لاتملِي الستريـوماً *** وادخلي الحصن الحصينا
لاتكوني قط علــكاً *** تحت ناب الماضـــغينـــا
لن يدوم العلك حلواً *** بعد حين تُـــلـــفــظــــينا
يافــــتاة الخيرإنـــي *** رغم كل الساقــــــطينا
أبعث الآهات حزنـــاً *** قــــبلُ كنا آمــنيـــــــنا
لن يظل الذئب شيخاً *** في ثيــاب الناصـــحينا
هل رأيتِ الصدق يوماً *** في لسان الكاذبـــــينا؟!
أو رأيتِ الذئب حــقاً *** في صفوف الراكعينا؟!
بل أزيد الشعـــر بيتاً *** من قصـــيد الغابرينا:
مخطئٌ من ظن يوماً *** أن للــــثعلب ديـــــناً
لكم عطري ....الحر ....:)