الموج الهادئ
07-22-2011, 07:07 AM
http://www.lojainiat.com/attach/files/2011/07/1_1075360_1_34.jpg (http://www.lojainiat.com/attach/files/2011/07/1_1075360_1_34.jpg)
لجينيات ـ أعلنت الأمم المتحدة أمس الخميس أنها ستقيم في غضون أيام جسرا جويا لنقل المساعدات إلى الصومال بعدما أعلنت الأربعاء أن المجاعة تنتشر بسرعة في جنوبي البلاد, بينما اتهمت حركة الشباب المجاهدين المنظمات الدولية بتضخيم مسألة المجاعة في البلاد.
وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة جوزيت شيران التي تزور الصومال إن الجسر سينطلق بنقل مساعدات لأطفال مقديشو التي تقتسم الحكومة وحركة الشباب السيطرة عليها.
وأضافت المسؤولة الأممية أن المساعدات ستلقى فوق العاصمة الصومالية من الجو.
جوا وبرا
وقالت جوزيت شيران إن برنامج الغذاء يعد لإطلاق مسالك برية وجوية جديدة في قلب المناطق المنكوبة بالمجاعة في جنوب الصومال تمهيدا للعمليات المقبلة, بما فيها المتعلقة بضمان سلامة طواقم الإغاثة.
وكانت الأمم المتحدة قالت الأربعاء إن المجاعة تفشت في منطقتين بجنوبي الصومال هما جنوب باكول, وجنوب شابيلي السفلى.
شيران أشادت بترحيب حركة الشباب
وأشادت شيران بترحيب حركة الشباب بعودة منظمات الإغاثة الدولية بما فيها برنامج الغذاء العالمي الذي غادر الصومال مطلع العام الماضي بسبب مخاوف أمنية, و"رسوم غير مقبولة" قالت المنظمة إنها فرضت عليها.
يُشار إلى أن معظم جنوب الصومال يخضع لسيطرة حركة الشباب.
ووصفت المسؤولة الأممية الوضع الإنساني بالحرج, مشيرة إلى أن برنامج الغذاء العالمي يتكفل حاليا بإغاثة 1.5 مليون صومالي. وقد أبدت منظمات إغاثة دولية استعدادها للعودة إلى جنوب الصومال الذي غادرته بدءا من 2009, بيد أنها اشترطت أن تذهب المساعدات حصرا إلى مستحقيها.
ومع أن حركة الشباب رحبت باستئناف النشاط الإغاثي الدولي, إلا أنها اتهمت اليوم الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بالترويج للمجاعة. وقال المتحدث باسم الحركة علي محمود راجي إن تلك المنظمات لا تريد مساعدة لشعب الصومال وإنما تدفعه إلى الفرار, وتعمل على "إبادته".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قدر الأربعاء الاحتياجات العاجلة لمواجهة أسوأ موجة جفاف تضرب الصومال منذ عشرين سنة بـ1.8 مليار دولار.
وقال إن البلد يشهد مستوى وفيات يوميا "مرعبا"، وإن أي تأخر في تقديم الإغاثة للسكان المتضررين سيتسبب في وقوع مزيد من الضحايا, مشيرا إلى أن أكثر من نصف سكان الصومال، أي ما يزيد على 3.7 ملايين نسمة، في وضعية حرجة بسبب هذه الأزمة.
اجتماع طارئ
في الأثناء, دعت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) إلى اجتماع طارئ الاثنين المقبل في روما لبحث سبل نقل المساعدات لمنطقة شرق أفريقيا التي تعاني من الجفاف بعد إعلان المجاعة في منطقتين بجنوبي الصومال.
وسيعقد الاجتماع بدعوة من فرنسا التي ترأس مجموعة العشرين. ويأتي الاجتماع عقب اتهام منظمة أوكسفام الخيرية البريطانية حكومات أوروبا بتجاهل مشكلة الجفاف والمجاعة بالقرن الأفريقي, مشيرة إلى نقص في تمويل عمليات الإغاثة بقية ثمانمائة مليون دولار.
وتعرضت منطقة واسعة في شرق أفريقيا بما في ذلك كينيا وإثيوبيا لموجة جفاف شديد استمرت سنوات. وتقدر الأمم المتحدة أعداد المتضررين من الجفاف بالقرن الأفريقي بنحو 12 مليونا ثلثهم تقريبا صوماليون.
لجينيات ـ أعلنت الأمم المتحدة أمس الخميس أنها ستقيم في غضون أيام جسرا جويا لنقل المساعدات إلى الصومال بعدما أعلنت الأربعاء أن المجاعة تنتشر بسرعة في جنوبي البلاد, بينما اتهمت حركة الشباب المجاهدين المنظمات الدولية بتضخيم مسألة المجاعة في البلاد.
وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة جوزيت شيران التي تزور الصومال إن الجسر سينطلق بنقل مساعدات لأطفال مقديشو التي تقتسم الحكومة وحركة الشباب السيطرة عليها.
وأضافت المسؤولة الأممية أن المساعدات ستلقى فوق العاصمة الصومالية من الجو.
جوا وبرا
وقالت جوزيت شيران إن برنامج الغذاء يعد لإطلاق مسالك برية وجوية جديدة في قلب المناطق المنكوبة بالمجاعة في جنوب الصومال تمهيدا للعمليات المقبلة, بما فيها المتعلقة بضمان سلامة طواقم الإغاثة.
وكانت الأمم المتحدة قالت الأربعاء إن المجاعة تفشت في منطقتين بجنوبي الصومال هما جنوب باكول, وجنوب شابيلي السفلى.
شيران أشادت بترحيب حركة الشباب
وأشادت شيران بترحيب حركة الشباب بعودة منظمات الإغاثة الدولية بما فيها برنامج الغذاء العالمي الذي غادر الصومال مطلع العام الماضي بسبب مخاوف أمنية, و"رسوم غير مقبولة" قالت المنظمة إنها فرضت عليها.
يُشار إلى أن معظم جنوب الصومال يخضع لسيطرة حركة الشباب.
ووصفت المسؤولة الأممية الوضع الإنساني بالحرج, مشيرة إلى أن برنامج الغذاء العالمي يتكفل حاليا بإغاثة 1.5 مليون صومالي. وقد أبدت منظمات إغاثة دولية استعدادها للعودة إلى جنوب الصومال الذي غادرته بدءا من 2009, بيد أنها اشترطت أن تذهب المساعدات حصرا إلى مستحقيها.
ومع أن حركة الشباب رحبت باستئناف النشاط الإغاثي الدولي, إلا أنها اتهمت اليوم الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بالترويج للمجاعة. وقال المتحدث باسم الحركة علي محمود راجي إن تلك المنظمات لا تريد مساعدة لشعب الصومال وإنما تدفعه إلى الفرار, وتعمل على "إبادته".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قدر الأربعاء الاحتياجات العاجلة لمواجهة أسوأ موجة جفاف تضرب الصومال منذ عشرين سنة بـ1.8 مليار دولار.
وقال إن البلد يشهد مستوى وفيات يوميا "مرعبا"، وإن أي تأخر في تقديم الإغاثة للسكان المتضررين سيتسبب في وقوع مزيد من الضحايا, مشيرا إلى أن أكثر من نصف سكان الصومال، أي ما يزيد على 3.7 ملايين نسمة، في وضعية حرجة بسبب هذه الأزمة.
اجتماع طارئ
في الأثناء, دعت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) إلى اجتماع طارئ الاثنين المقبل في روما لبحث سبل نقل المساعدات لمنطقة شرق أفريقيا التي تعاني من الجفاف بعد إعلان المجاعة في منطقتين بجنوبي الصومال.
وسيعقد الاجتماع بدعوة من فرنسا التي ترأس مجموعة العشرين. ويأتي الاجتماع عقب اتهام منظمة أوكسفام الخيرية البريطانية حكومات أوروبا بتجاهل مشكلة الجفاف والمجاعة بالقرن الأفريقي, مشيرة إلى نقص في تمويل عمليات الإغاثة بقية ثمانمائة مليون دولار.
وتعرضت منطقة واسعة في شرق أفريقيا بما في ذلك كينيا وإثيوبيا لموجة جفاف شديد استمرت سنوات. وتقدر الأمم المتحدة أعداد المتضررين من الجفاف بالقرن الأفريقي بنحو 12 مليونا ثلثهم تقريبا صوماليون.