الموج الهادئ
07-30-2011, 10:05 PM
http://www.lojainiat.com/attach/files/2011/07/version4_RIDSP_3_EGYPT-PROTESTS_340_309_.jpg (http://www.lojainiat.com/attach/files/2011/07/version4_RIDSP_3_EGYPT-PROTESTS_340_309_.jpg)
لجينيات.. كشفت مجلة التايم الأمريكية عن أن التظاهرات التي قام بها الإسلاميون فى المظاهرة المليونية أمس الجمعة أظهرت لليبراليين حجم القوى التى يواجهونها، وأحدثت حالة من الرعب السياسي لديهم.
وكتبت التايم تقول إن "المظاهرة التى كانت أكبر بثلاث مرات من حجم الحشود التى تجمعت فى الميدان على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية قد قللت من فخر الليبراليين الذين تشبثوا بثبات بتنفيذ المطالب الثورية، وذلك لأن أغلب المتظاهرين أمس لم يكونوا من الليبراليين، بل كانوا وجوهاً جديدة من الإسلاميين".
ووصفت المجلة المشهد فى ميدان التحرير بأنه كان مخيفًا للشباب والجماعات الليبرالية ضعيفة التنظيم، حيث تجمع الرجال الملتحون وهم يمسكون بالمظلات لحمايتهم من الشمس ومعهم نساء ترتيدن العباءات السوداء، وتغطيين وجوههن يهتفون "هوية مصر إسلامية"، و"لا إله إلا الله.. العلمانيون أعداء الله".
وقد هتف الإسلاميون لصالح المجلس العسكرى الذى كان هدفًا لاعتصام النشطاء الشباب فى الأيام الماضية رغم أنه ربما يكون - بحسب مراقبين - أقوى حصن ضد امتداد نفوذ التيار الإسلامي في مصر، على حد ما أوردت الصحيفة.
وأضافت المجلة: "احتجاجات الجمعة قد أثارت تساؤلاً عمن يمتلك ميدان التحرير، فعلى مدار أسابيع ظلت الجماعات الإسلامية بما فيها حزب الإخوان المسلمين الحرية والعدالة وحزب النور السلفى تحشد لمطالبها فى المدن والقرى المختلفة فى جميع أنحاء مصر وحتى فى شبه جزيرة سيناء، لكن ميدان التحرير "مقدس" كما يقول النشطاء الليبراليون، ويرون أنه ينبغى أن يظل مكانًا للوحدة الوطنية والتوافق مثلما كان أثناء الثورة".
ولفتت التايم إلى أنه برغم ما حدث فى مليونية "الإرادة الشعبية" إلا أن بعض المنصفين من الليبراليين كانوا أقل شعورًا بالقلق، فيقول أحدهم إن هذه المظاهرة الضخمة أظهرت تنوع الآراء والحركات، وهو ما يعد دليلاً على الديمقراطية فى هذا البلد.
لجينيات.. كشفت مجلة التايم الأمريكية عن أن التظاهرات التي قام بها الإسلاميون فى المظاهرة المليونية أمس الجمعة أظهرت لليبراليين حجم القوى التى يواجهونها، وأحدثت حالة من الرعب السياسي لديهم.
وكتبت التايم تقول إن "المظاهرة التى كانت أكبر بثلاث مرات من حجم الحشود التى تجمعت فى الميدان على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية قد قللت من فخر الليبراليين الذين تشبثوا بثبات بتنفيذ المطالب الثورية، وذلك لأن أغلب المتظاهرين أمس لم يكونوا من الليبراليين، بل كانوا وجوهاً جديدة من الإسلاميين".
ووصفت المجلة المشهد فى ميدان التحرير بأنه كان مخيفًا للشباب والجماعات الليبرالية ضعيفة التنظيم، حيث تجمع الرجال الملتحون وهم يمسكون بالمظلات لحمايتهم من الشمس ومعهم نساء ترتيدن العباءات السوداء، وتغطيين وجوههن يهتفون "هوية مصر إسلامية"، و"لا إله إلا الله.. العلمانيون أعداء الله".
وقد هتف الإسلاميون لصالح المجلس العسكرى الذى كان هدفًا لاعتصام النشطاء الشباب فى الأيام الماضية رغم أنه ربما يكون - بحسب مراقبين - أقوى حصن ضد امتداد نفوذ التيار الإسلامي في مصر، على حد ما أوردت الصحيفة.
وأضافت المجلة: "احتجاجات الجمعة قد أثارت تساؤلاً عمن يمتلك ميدان التحرير، فعلى مدار أسابيع ظلت الجماعات الإسلامية بما فيها حزب الإخوان المسلمين الحرية والعدالة وحزب النور السلفى تحشد لمطالبها فى المدن والقرى المختلفة فى جميع أنحاء مصر وحتى فى شبه جزيرة سيناء، لكن ميدان التحرير "مقدس" كما يقول النشطاء الليبراليون، ويرون أنه ينبغى أن يظل مكانًا للوحدة الوطنية والتوافق مثلما كان أثناء الثورة".
ولفتت التايم إلى أنه برغم ما حدث فى مليونية "الإرادة الشعبية" إلا أن بعض المنصفين من الليبراليين كانوا أقل شعورًا بالقلق، فيقول أحدهم إن هذه المظاهرة الضخمة أظهرت تنوع الآراء والحركات، وهو ما يعد دليلاً على الديمقراطية فى هذا البلد.