الموج الهادئ
07-31-2011, 10:43 PM
http://www.lojainiat.com/attach/files/2011/07/version4_2010-07-08T21.jpg (http://www.lojainiat.com/attach/files/2011/07/version4_2010-07-08T21.jpg)
لجينيات.. أدانت إيطاليا هجوم الجيش السوري على مدينة حماة التي تشهد احتجاجات مستمرة، ووصفت هذه الاعتداءات بأنها فعل قمعي بشع، وحثّت الحكومة السورية على إنهاء كافة أعمال العنف ضد المدنيين.
وبحسب وكالة "انسا" الإيطالية قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني: "ما يجري من أحداث هي فعل بشع من افعال القمع العنيف ضد المحتجين المحتشدين سلميًا منذ أيام".
وناشد فراتيني نظام الرئيس السوري بشار الأسد الكف الفوري عن كافة أشكال العنف والبدء في حوار شامل مع المعارضة.
إدانة بريطانية لمذابح حماة
وفي سياق ذي صلة دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيج الرئيس السوري بشار الأسد إلى وقف الهجوم الدموي ضد المتظاهرين في مدينة حماة، وأعرب عن مشاعر "الاستياء الشديد" للهجوم الذي يأتي عشية بداية شهر رمضان.
وقال هيج في بيان: "أشعر بالاستياء الشديد للتقارير بأن قوات الأمن السورية اقتحمت مدينة حماة بالدبابات وغيرها من الأسلحة الثقيلة صباح اليوم الأحد ما أدى إلى مقتل العشرات".
وأضاف: "مثل هذه الأعمال ضد المدنيين الذين يحتجون سلميًا بأعداد ضخمة في المدينة منذ عدة أسابيع، غير مبررة، ويبدو أن الهجوم هو جزء من جهود منسقة في عدد من المدن السورية لمنع الشعب السوري من الاحتجاج قبل رمضان، وما يزيد من مشاعر الصدمة تجاه هذه الهجمات إنها تجري عشية بدء شهر رمضان".
وفي تحذير للأسد، قال وزير الخارجية البريطاني: "الرئيس الأسد مخطئ إذا اعتقد أن القمع والقوة العسكرية ستنهي الأزمة في البلاد، بل يجب أن يوقف هذا الهجوم على شعبه".
وكان ناشطون حقوقيون قد أفادوا بأن حصيلة القتلى في العمليات التي تشنّها السلطات السورية اليوم ارتفعت إلى 136 شخصًا بينهم 100 في مدينة حماة قتلوا جميعًا برصاص قوات الأمن، إضافة الى عشرات الجرحى إصابة أغلبهم خطرة.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: "تم قطع الطريق الدولي المؤدي من حلب إلى دمشق في عدة مناطق، في حين خرج الأهالي للتظاهر في خان شيخون ومعرة النعمان وسراقب في ريف ادلب".
وأضاف: "لقد سُمع صوت إطلاق الرصاص في محيط أحياء البياضة ودير بعلبة والخالدية في حمص، والاتصالات قطعت عن هذه الأحياء".
لجينيات.. أدانت إيطاليا هجوم الجيش السوري على مدينة حماة التي تشهد احتجاجات مستمرة، ووصفت هذه الاعتداءات بأنها فعل قمعي بشع، وحثّت الحكومة السورية على إنهاء كافة أعمال العنف ضد المدنيين.
وبحسب وكالة "انسا" الإيطالية قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني: "ما يجري من أحداث هي فعل بشع من افعال القمع العنيف ضد المحتجين المحتشدين سلميًا منذ أيام".
وناشد فراتيني نظام الرئيس السوري بشار الأسد الكف الفوري عن كافة أشكال العنف والبدء في حوار شامل مع المعارضة.
إدانة بريطانية لمذابح حماة
وفي سياق ذي صلة دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيج الرئيس السوري بشار الأسد إلى وقف الهجوم الدموي ضد المتظاهرين في مدينة حماة، وأعرب عن مشاعر "الاستياء الشديد" للهجوم الذي يأتي عشية بداية شهر رمضان.
وقال هيج في بيان: "أشعر بالاستياء الشديد للتقارير بأن قوات الأمن السورية اقتحمت مدينة حماة بالدبابات وغيرها من الأسلحة الثقيلة صباح اليوم الأحد ما أدى إلى مقتل العشرات".
وأضاف: "مثل هذه الأعمال ضد المدنيين الذين يحتجون سلميًا بأعداد ضخمة في المدينة منذ عدة أسابيع، غير مبررة، ويبدو أن الهجوم هو جزء من جهود منسقة في عدد من المدن السورية لمنع الشعب السوري من الاحتجاج قبل رمضان، وما يزيد من مشاعر الصدمة تجاه هذه الهجمات إنها تجري عشية بدء شهر رمضان".
وفي تحذير للأسد، قال وزير الخارجية البريطاني: "الرئيس الأسد مخطئ إذا اعتقد أن القمع والقوة العسكرية ستنهي الأزمة في البلاد، بل يجب أن يوقف هذا الهجوم على شعبه".
وكان ناشطون حقوقيون قد أفادوا بأن حصيلة القتلى في العمليات التي تشنّها السلطات السورية اليوم ارتفعت إلى 136 شخصًا بينهم 100 في مدينة حماة قتلوا جميعًا برصاص قوات الأمن، إضافة الى عشرات الجرحى إصابة أغلبهم خطرة.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: "تم قطع الطريق الدولي المؤدي من حلب إلى دمشق في عدة مناطق، في حين خرج الأهالي للتظاهر في خان شيخون ومعرة النعمان وسراقب في ريف ادلب".
وأضاف: "لقد سُمع صوت إطلاق الرصاص في محيط أحياء البياضة ودير بعلبة والخالدية في حمص، والاتصالات قطعت عن هذه الأحياء".