الموج الهادئ
08-13-2011, 04:59 PM
http://www.lojainiat.com/attach/files/2011/08/rlt1ezlt.jpg (http://www.lojainiat.com/attach/files/2011/08/rlt1ezlt.jpg)
لجينيات : اتهمت الشرطة البريطانية أكثر من 600 شخص بالسلب وممارسة العنف والفوضى على خلفية أحداث شهدتها المدن البريطانية لأربع ليال وقتل فيها خمسة أشخاص.
وقال عمدة لندن بوريس جونسون إنه سيكون من المناسب إنزال عقوبات ثقيلة بمن يدانون. وأُبقيت محاكم لندن وبرمينجهام ومانشستر مفتوحة ليلا لتتعاطى مع الأعداد الكبيرة للموقوفين.
ودفعت السلطات البريطانية يوم الثلاثاء بأكثر من 16 ألف شرطي إلى شوارع العاصمة، وهو رقم يفوق سبع مرات المعدلات العادية.
وأوقفت الشرطة منذ بداية أعمال العنف السبت الماضي أكثر من 1700 شخص، بينهم شاب في الـ22 يشتبه في اعتدائه على سبعينيٍ كان يطفئ حريقا في حي لندني الاثنين ولفظ أنفاسه، ليكون خامس وفاة تسجل على خلفية الأحداث.
وفوجئ البريطانيون بسرعة اندلاع وانتشار الأحداث التي تابعوها أحيانا على المباشر، وأُحرقت ونهبت فيها أملاك خاصة وعامة، كما فوجئوا بطبيعة بعض من شاركوا فيها.
فقد كان بين الموقوفين مثلا طفلٌ في الحادية عشرة مثلا، وراقصةُ باليه، وطالبةُ أدبٍ إنجليزي من بلدة مزدهرة، بلْ وسفيرةٌ متطوعة للألعاب الأولمبية التي تحتضنها لندن العام القادم، تبلغ من العمر 18 عاما واتهمت بممارسة السرقة ومهاجمة الشرطة.
وتعهد رئيس الوزراء ديفد كاميرون في وقت سابق أمام البرلمان –الذي استُدعي من إجازة الصيف- بأن "الأقلية الخارجة عن القانون" ستلاحق وتعاقب، وتحدث عن تفويضِ الشرطة سلطاتٍ إضافية تشمل السماح لها بأن تأمر من يشارك في أعمال العنف بإزالة الأقنعة التي يلبسها، وبأن تطرد المدانين من المساكن الاجتماعية المدعومة، وبأن تعطل مؤقتا خدمات الرسالة النصية.
ولوّح كاميرون باستخدام الجيش، وفوض الشرطة باستخدام الطلقات البلاستيكية والمطاطية ومدافع المياه.
لجينيات : اتهمت الشرطة البريطانية أكثر من 600 شخص بالسلب وممارسة العنف والفوضى على خلفية أحداث شهدتها المدن البريطانية لأربع ليال وقتل فيها خمسة أشخاص.
وقال عمدة لندن بوريس جونسون إنه سيكون من المناسب إنزال عقوبات ثقيلة بمن يدانون. وأُبقيت محاكم لندن وبرمينجهام ومانشستر مفتوحة ليلا لتتعاطى مع الأعداد الكبيرة للموقوفين.
ودفعت السلطات البريطانية يوم الثلاثاء بأكثر من 16 ألف شرطي إلى شوارع العاصمة، وهو رقم يفوق سبع مرات المعدلات العادية.
وأوقفت الشرطة منذ بداية أعمال العنف السبت الماضي أكثر من 1700 شخص، بينهم شاب في الـ22 يشتبه في اعتدائه على سبعينيٍ كان يطفئ حريقا في حي لندني الاثنين ولفظ أنفاسه، ليكون خامس وفاة تسجل على خلفية الأحداث.
وفوجئ البريطانيون بسرعة اندلاع وانتشار الأحداث التي تابعوها أحيانا على المباشر، وأُحرقت ونهبت فيها أملاك خاصة وعامة، كما فوجئوا بطبيعة بعض من شاركوا فيها.
فقد كان بين الموقوفين مثلا طفلٌ في الحادية عشرة مثلا، وراقصةُ باليه، وطالبةُ أدبٍ إنجليزي من بلدة مزدهرة، بلْ وسفيرةٌ متطوعة للألعاب الأولمبية التي تحتضنها لندن العام القادم، تبلغ من العمر 18 عاما واتهمت بممارسة السرقة ومهاجمة الشرطة.
وتعهد رئيس الوزراء ديفد كاميرون في وقت سابق أمام البرلمان –الذي استُدعي من إجازة الصيف- بأن "الأقلية الخارجة عن القانون" ستلاحق وتعاقب، وتحدث عن تفويضِ الشرطة سلطاتٍ إضافية تشمل السماح لها بأن تأمر من يشارك في أعمال العنف بإزالة الأقنعة التي يلبسها، وبأن تطرد المدانين من المساكن الاجتماعية المدعومة، وبأن تعطل مؤقتا خدمات الرسالة النصية.
ولوّح كاميرون باستخدام الجيش، وفوض الشرطة باستخدام الطلقات البلاستيكية والمطاطية ومدافع المياه.