الموج الهادئ
08-29-2011, 05:07 PM
http://www.lojainiat.com/attach/files/2011/08/ycoqnng1.jpg (http://www.lojainiat.com/attach/files/2011/08/ycoqnng1.jpg)
لجينيات : كشفت إحصائية حديثة عن تراجع مخيف في حركة الاستيراد لمختلف السلع والمنتجات، التي تشكل أكثر من 90% من احتياجات اليمن، منذ اندلاع الاحتجاجات السلمية المطالبة بإسقاط النظام.
وقالت غرفة تجارة وصناعة صنعاء الأسبوع الماضي إن نسبة تراجع الاستيراد بلغت 80% خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2010.
وشمل التراجع السلع الضرورية والمواد الغذائية والعصائر والزيوت وحليب الأطفال والأدوية ومواد البناء والمنسوجات والملابس والكهربائيات والإسمنت وحديد التسليح والأخشاب والأجهزة الإلكترونية والأثاث وقطع غيار السيارات والكماليات بأنواعها.
وأعربت أوساط اقتصادية في اليمن عن قلقها من هذا التقهقر، خاصة ما تعلق بالسلع الإستراتيجية، التي سيؤدي نضوبها في الأسواق إلى مجاعة في حال انزلاق اليمن إلى حرب أهلية.
ووفقا للأوساط نفسها فإن هذا التراجع سيؤدي كذلك لفقدان أكثر من مليون عامل وظائفهم في قطاع التشييد والبناء، فضلا عن تراجع العائدات الجمركية والضريبية التي تحتل مركزا متقدما في أكبر موارد خزينة الدولة، مما قد ينتج عنه عجز الحكومة عن الوفاء بتعهداتها الشهرية تجاه موظفيها ومشاريعها التنموية.
لجينيات : كشفت إحصائية حديثة عن تراجع مخيف في حركة الاستيراد لمختلف السلع والمنتجات، التي تشكل أكثر من 90% من احتياجات اليمن، منذ اندلاع الاحتجاجات السلمية المطالبة بإسقاط النظام.
وقالت غرفة تجارة وصناعة صنعاء الأسبوع الماضي إن نسبة تراجع الاستيراد بلغت 80% خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2010.
وشمل التراجع السلع الضرورية والمواد الغذائية والعصائر والزيوت وحليب الأطفال والأدوية ومواد البناء والمنسوجات والملابس والكهربائيات والإسمنت وحديد التسليح والأخشاب والأجهزة الإلكترونية والأثاث وقطع غيار السيارات والكماليات بأنواعها.
وأعربت أوساط اقتصادية في اليمن عن قلقها من هذا التقهقر، خاصة ما تعلق بالسلع الإستراتيجية، التي سيؤدي نضوبها في الأسواق إلى مجاعة في حال انزلاق اليمن إلى حرب أهلية.
ووفقا للأوساط نفسها فإن هذا التراجع سيؤدي كذلك لفقدان أكثر من مليون عامل وظائفهم في قطاع التشييد والبناء، فضلا عن تراجع العائدات الجمركية والضريبية التي تحتل مركزا متقدما في أكبر موارد خزينة الدولة، مما قد ينتج عنه عجز الحكومة عن الوفاء بتعهداتها الشهرية تجاه موظفيها ومشاريعها التنموية.