الشبح
09-06-2011, 07:17 AM
http://www.lojainiat.com/attach/files/2011/09/version4_qaddaffiiii_1_340_309_.jpg
أكد رئيس المجلس الانتقالى الوطنى فى ليبيا، مصطفى عبد الجليل أن نجلى العقيد معمر القذافى، سيف ومعتصم، قد فرّا من مدينة "بنى وليد"، مشيرًا إلى أنهما كانا متواجدين بها حتى أمس الأول "السبت".
وقال عبد الجليل - فى تصريحات خاصة لهيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سي"- إن نجلى القذافى سيف ومعتصم هما اللذان كانا يعرقلان استسلام المدينة، دون الإشارة إلى المزيد من التفاصيل.
ومن جهة أخرى، أكد عضو المجلس الانتقالى الليبى، موسى الكونى، أنه لا مفر من مهاجمة مدينة "بنى وليد" التى تعد آخر المعاقل المتبقية للقوات المؤيدة للعقيد القذافى.
وأضاف أن الهجوم على المدينة سيتم اليوم على أبعد تقدير، مشيرا إلى عدم وجود أحد من أبناء القذافى بها، وشدد علىضرورة سقوطها حتى ترتفع معنويات الثوار.
جدير بالذكر أن عبد الله كنشيل كبير المفاوضين فى المجلس الوطنى الانتقالى الليبى الذى ترأس جولة مفاوضات مع شيوخ القبائل فى "بنى وليد"، كان قد أعلن انهيار المفاوضات التى كانت ترمى إلى تسليم المدينة التى ستمهد الطريق إلى سرت للثوار سلميًا.
وكان الثوار قد أعدوا استعدادات عسكرية محكمة لدخول بني وليد في حال فشل المفاوضات، فمن مصراتة جاء أكثر من 600 مقاتل من الثوار وتمركزوا على بعد 60 كيلومترًا شمال بني وليد، ومن الجهة الجنوبية وصلت مجموعة من ثوار ترهونة جنوب طرابلس، ووصلوا إلى منطقة المالطي على بعد 40 كيلومترًا.
وأقام الثوار أيضًا خط مواجهة آخر على بعد نحو 30 كيلومترًا من المدينة وطوقوها من الغرب، ومن دون مقاومة تقدموا إلى البلدة من الجهة الشرقية منذ مساء أول أمس السبت التي شهدت - حسب الثوار - خروج رتل يضم نحو 30 سيارة تابعة لكتائب القذافي من البلدة باتجاه مدينة سرت عبر طريق النهر، لكنها تعرضت لقصف طائرات الناتو.
وفي وقت سابق من يوم أمس الأحد، حمَّل الساعدي القذافي في حديث تلفزيوني شقيقَه سيفَ الإسلام مسؤولية انهيار المفاوضات بين أنصار والده وحكام البلاد الجدد، وقال الساعدي لـ"سي إن إن" في محادثة هاتفية: إن "الخطاب العدائي" الذي ألقاه سيف الإسلام قبل بضعة أيام هو الذي أدى إلى انهيار المفاوضات ومهد الطريق لاستئناف القتال، وأصر الساعدي على أنه "محايد"، ولكنه مستعد للتوسط للتوصل إلى وقف إطلاق النار، ورأى الساعدي عدم جدوى إجراء المزيد من المفاوضات، مبديًا اعتقاده بأن قوات المجلس الانتقالي على وشك اجتياح "بني وليد".
وكالات
أكد رئيس المجلس الانتقالى الوطنى فى ليبيا، مصطفى عبد الجليل أن نجلى العقيد معمر القذافى، سيف ومعتصم، قد فرّا من مدينة "بنى وليد"، مشيرًا إلى أنهما كانا متواجدين بها حتى أمس الأول "السبت".
وقال عبد الجليل - فى تصريحات خاصة لهيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سي"- إن نجلى القذافى سيف ومعتصم هما اللذان كانا يعرقلان استسلام المدينة، دون الإشارة إلى المزيد من التفاصيل.
ومن جهة أخرى، أكد عضو المجلس الانتقالى الليبى، موسى الكونى، أنه لا مفر من مهاجمة مدينة "بنى وليد" التى تعد آخر المعاقل المتبقية للقوات المؤيدة للعقيد القذافى.
وأضاف أن الهجوم على المدينة سيتم اليوم على أبعد تقدير، مشيرا إلى عدم وجود أحد من أبناء القذافى بها، وشدد علىضرورة سقوطها حتى ترتفع معنويات الثوار.
جدير بالذكر أن عبد الله كنشيل كبير المفاوضين فى المجلس الوطنى الانتقالى الليبى الذى ترأس جولة مفاوضات مع شيوخ القبائل فى "بنى وليد"، كان قد أعلن انهيار المفاوضات التى كانت ترمى إلى تسليم المدينة التى ستمهد الطريق إلى سرت للثوار سلميًا.
وكان الثوار قد أعدوا استعدادات عسكرية محكمة لدخول بني وليد في حال فشل المفاوضات، فمن مصراتة جاء أكثر من 600 مقاتل من الثوار وتمركزوا على بعد 60 كيلومترًا شمال بني وليد، ومن الجهة الجنوبية وصلت مجموعة من ثوار ترهونة جنوب طرابلس، ووصلوا إلى منطقة المالطي على بعد 40 كيلومترًا.
وأقام الثوار أيضًا خط مواجهة آخر على بعد نحو 30 كيلومترًا من المدينة وطوقوها من الغرب، ومن دون مقاومة تقدموا إلى البلدة من الجهة الشرقية منذ مساء أول أمس السبت التي شهدت - حسب الثوار - خروج رتل يضم نحو 30 سيارة تابعة لكتائب القذافي من البلدة باتجاه مدينة سرت عبر طريق النهر، لكنها تعرضت لقصف طائرات الناتو.
وفي وقت سابق من يوم أمس الأحد، حمَّل الساعدي القذافي في حديث تلفزيوني شقيقَه سيفَ الإسلام مسؤولية انهيار المفاوضات بين أنصار والده وحكام البلاد الجدد، وقال الساعدي لـ"سي إن إن" في محادثة هاتفية: إن "الخطاب العدائي" الذي ألقاه سيف الإسلام قبل بضعة أيام هو الذي أدى إلى انهيار المفاوضات ومهد الطريق لاستئناف القتال، وأصر الساعدي على أنه "محايد"، ولكنه مستعد للتوسط للتوصل إلى وقف إطلاق النار، ورأى الساعدي عدم جدوى إجراء المزيد من المفاوضات، مبديًا اعتقاده بأن قوات المجلس الانتقالي على وشك اجتياح "بني وليد".
وكالات