الموج الهادئ
09-08-2011, 11:47 AM
http://www.lojainiat.com/attach/files/2011/09/sib1x5j2.jpg (http://www.lojainiat.com/attach/files/2011/09/sib1x5j2.jpg)
لجينيات : قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن على الرئيس السوري بشار الأسد وقف استخدام العنف في قمع الاحتجاجات في بلاده، قائلا إن الحل العسكري ليس هو الحل الصحيح. في حين اتهم وزير الخارجية الفرنسي النظام السوري بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، يأتي ذلك بينما أعلنت الجامعة العربية أن أمينها العام سيزور سوريا السبت المقبل، بعدما طلبت منه دمشق إرجاء زيارته.
وفي مقابلة أجراها مع التلفزيون البرتغالي أمس الأربعاء ونقلت مضمونها وكالتا أسوشيتد برس والألمانية، قال أحمدي نجاد إن الحرية والعدالة واحترام الآخر من حقوق كل الشعوب، وأن على جميع الحكومات الاعتراف بتلك الحقوق وتسوية أي مشكلة من خلال الحوار.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أنه بإمكان دول المنطقة مساعدة الحكومة والشعب في سوريا في التحاور لتسوية خلافاتهم والوصول للإصلاحات المطلوبة.
ومعروف أن إيران حليف قوي للنظام الحاكم في سوريا، واتهمت في وقت سابق الولايات المتحدة وإسرائيل بأنهما وراء الانتفاضة السورية المطالبة بالديمقراطية التي اندلعت قبل ستة أشهر، وقتل خلالها نحو 2200 شخص بحسب تقديرات الأمم المتحدة، لكن طهران غيرت قليلا نبرتها تجاه ما يحدث في سوريا، وطالبت السلطات بوقف استخدام العنف ضد المتظاهرين وانتهاج الحوار لحل الأزمة في البلاد.
لجينيات : قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن على الرئيس السوري بشار الأسد وقف استخدام العنف في قمع الاحتجاجات في بلاده، قائلا إن الحل العسكري ليس هو الحل الصحيح. في حين اتهم وزير الخارجية الفرنسي النظام السوري بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، يأتي ذلك بينما أعلنت الجامعة العربية أن أمينها العام سيزور سوريا السبت المقبل، بعدما طلبت منه دمشق إرجاء زيارته.
وفي مقابلة أجراها مع التلفزيون البرتغالي أمس الأربعاء ونقلت مضمونها وكالتا أسوشيتد برس والألمانية، قال أحمدي نجاد إن الحرية والعدالة واحترام الآخر من حقوق كل الشعوب، وأن على جميع الحكومات الاعتراف بتلك الحقوق وتسوية أي مشكلة من خلال الحوار.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أنه بإمكان دول المنطقة مساعدة الحكومة والشعب في سوريا في التحاور لتسوية خلافاتهم والوصول للإصلاحات المطلوبة.
ومعروف أن إيران حليف قوي للنظام الحاكم في سوريا، واتهمت في وقت سابق الولايات المتحدة وإسرائيل بأنهما وراء الانتفاضة السورية المطالبة بالديمقراطية التي اندلعت قبل ستة أشهر، وقتل خلالها نحو 2200 شخص بحسب تقديرات الأمم المتحدة، لكن طهران غيرت قليلا نبرتها تجاه ما يحدث في سوريا، وطالبت السلطات بوقف استخدام العنف ضد المتظاهرين وانتهاج الحوار لحل الأزمة في البلاد.