واثقة الخطوة
11-02-2011, 05:37 AM
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb13278459411.gif
كل ثانية من أعمارنا تنقضي فهي بلا شك تقربنا من أنفاس الرحيل
كل أيامنا التي نعيشها لا شك أنفاسنا فيها تقربنا من أنفاس الرحيل
كل خطواتنا في هذه الحياة تعد بمثابة قطع المسافة نحو أنفاس الرحيل
أنفاس الرحيل تلك الأنفاس الأخيرة التي تعلن انقطاع أنفاسنا من هذه الدنيا
ماذا أعددنا لتلك الساعة التي تحمل أنفسانا الأخيرة في هذه الدنيا
هل غلفت الغفلة أنفاسنا لتنسيها أنها بعد مدة طالت أم قصرت ستتوقف
وأن الرحيل سيكون مصيرها وإن كتب لها عمر مديد
لا شك ان كل مؤمن يحمل في داخلة يقينا حتميا برحيله من هذه الدنيا طال عمره أم قصر
وأن الموت هو النهاية الحتمية لفصول حياتنا مهما كان العمر الذي كتب لنا أن نعيشه
ولكن يبقى السؤال ماذا بعد هذا اليقين بالرحيل هل يعقل أن ننتظر الرحيل دون زاد
وهل يعقل أن نؤجل التزود لرحيل حتمي لا نعرف موعده
وكيف لنا أن نؤجله ونحن لا نعلم هل سيكون لدينا متسع من الوقت لنتزود قبل حلوله
أم أن الوقت الذي يفصلنا عن هذا الرحيل لا يمكننا من ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرحيل الذي من الممكن أن تخالط أنفاسه أنفاسنا في أي وقت
الرحيل الذي لا بد أن تكون حياتنا كلها استعداد له
الرحيل الذي لانعلم له موعدا
ذلك الرحيل ماذا أعددنا له ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ربما يكون الحديث عن ذلك الأمر قاسيا بالنسبة للكثير ولا يحبون الخوض فيه
ولكن عندما يقول رسول الهدى صلوات ربي وسلامه عليه ( أكثروا من ذكر هادم اللذات )
فنحن هنا يجب أن نعلم أن الحكمة جليلة وأن تذكر الموت سيجعلنا على أهبة الاستعداد له
فهو مصير كل حي كما أخبر عز وجل (إنك ميت وإنهم ميتون )
وربما كوننا في هذه الأيام الفضيلة هو ما دفعني لكتابة هذا الموضوع
فنحن بحاجة للتزود بالأعمال الصالحة و(ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام )
وهذا لايعني أن تقتصر هممنا على هذه الأيام فحياة المؤمن يجب أن تكون كلها طاعة لله
رزقني الله وإياكم حسن الخاتمة وعملا صالحا متقبلا اللهم آمين
دعواتي للجميع / واثقـــــــــــــــــــــــــة الخطـــــــــــــــــــــــــــــــــــوة
كل ثانية من أعمارنا تنقضي فهي بلا شك تقربنا من أنفاس الرحيل
كل أيامنا التي نعيشها لا شك أنفاسنا فيها تقربنا من أنفاس الرحيل
كل خطواتنا في هذه الحياة تعد بمثابة قطع المسافة نحو أنفاس الرحيل
أنفاس الرحيل تلك الأنفاس الأخيرة التي تعلن انقطاع أنفاسنا من هذه الدنيا
ماذا أعددنا لتلك الساعة التي تحمل أنفسانا الأخيرة في هذه الدنيا
هل غلفت الغفلة أنفاسنا لتنسيها أنها بعد مدة طالت أم قصرت ستتوقف
وأن الرحيل سيكون مصيرها وإن كتب لها عمر مديد
لا شك ان كل مؤمن يحمل في داخلة يقينا حتميا برحيله من هذه الدنيا طال عمره أم قصر
وأن الموت هو النهاية الحتمية لفصول حياتنا مهما كان العمر الذي كتب لنا أن نعيشه
ولكن يبقى السؤال ماذا بعد هذا اليقين بالرحيل هل يعقل أن ننتظر الرحيل دون زاد
وهل يعقل أن نؤجل التزود لرحيل حتمي لا نعرف موعده
وكيف لنا أن نؤجله ونحن لا نعلم هل سيكون لدينا متسع من الوقت لنتزود قبل حلوله
أم أن الوقت الذي يفصلنا عن هذا الرحيل لا يمكننا من ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرحيل الذي من الممكن أن تخالط أنفاسه أنفاسنا في أي وقت
الرحيل الذي لا بد أن تكون حياتنا كلها استعداد له
الرحيل الذي لانعلم له موعدا
ذلك الرحيل ماذا أعددنا له ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ربما يكون الحديث عن ذلك الأمر قاسيا بالنسبة للكثير ولا يحبون الخوض فيه
ولكن عندما يقول رسول الهدى صلوات ربي وسلامه عليه ( أكثروا من ذكر هادم اللذات )
فنحن هنا يجب أن نعلم أن الحكمة جليلة وأن تذكر الموت سيجعلنا على أهبة الاستعداد له
فهو مصير كل حي كما أخبر عز وجل (إنك ميت وإنهم ميتون )
وربما كوننا في هذه الأيام الفضيلة هو ما دفعني لكتابة هذا الموضوع
فنحن بحاجة للتزود بالأعمال الصالحة و(ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام )
وهذا لايعني أن تقتصر هممنا على هذه الأيام فحياة المؤمن يجب أن تكون كلها طاعة لله
رزقني الله وإياكم حسن الخاتمة وعملا صالحا متقبلا اللهم آمين
دعواتي للجميع / واثقـــــــــــــــــــــــــة الخطـــــــــــــــــــــــــــــــــــوة