![]() |
اقوال اهل العلم من السلف والخلف بالرافضة
اقوال اهل العلم من السلف والخلف في الرافضه
الإمام مالك روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام . السنة للخلال ( 2 / 557 ) . وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. ) قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) . جاء في الصارم المسلول؛ (و قال مالك رضي الله عنه، إنماهؤلاء أقوام أرادو القدح في النبي عليه الصلاة والسلام، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في الصحابةحتى يقال؛ رجل سوء، ولو كان رجلا صالحاً لكان أصحابه صالحين)، وجاء في الصارم المسلول أيضا؛ قال الإمام مالك؛(من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قُتل، ومن سب أصحابه أدب)، و قال عبد المالك بن حبيب؛(من غلا من الشيعة في بغض عثمان والبراءة منه أُدب أدبا شديدا، ومن زاد إلى بغض أبي بكروعمر فالعقوبة عليه أشد، ويكرر ضربه، ويطال سجنه، حتى يموت)، وجاء في المدارك للقاضي عياض؛( دخل هارون الرشيد المسجد، فركع ثم أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتى مجلس مالك فقال؛ السلام عليك ورحمة الله وبركاته، فقال مالك؛وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، ثم قال لمالك؛ هل لمن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الفيء حق؟، قال؛ لا ولا كرامة، قال؛ من أين قلت ذلك، قال؛ قالالله؛(ليغيظ بهم الكفار)، فمن عابهم فهو كافر، ولا حق للكافر في الفيء، وأحتج مرةأخرى، بقوله تعالى؛(للفقراء المهاجرين)، قال؛ فهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا معه، وأنصاره الذين جاؤوا من بعده يقولون؛(ربنا اغفر لناولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا أنك رؤوف رحيم)، فما عدا هؤلاء فلا حق لهم فيه)، وهذه هي فتوى صريحة صادرة من الإمام مالك، والمستفتي هو أمير المؤمنين في وقته، والإمام مالك يلحق الرافضة في هذه الفتوى بالكفار الذين يغتاظون من مناقب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،وكل من ذكر الصحابة بالخير فهو عدو لدود لهذه الشرذمة، قبحهم الله أينما حلوا وارتحلوا، و أهم من ذلك هو موقف الإمام مالك ممن يسب أمهات المؤمنين. أخرج ابن حزم أن هشام بن عمار سمع الإمام مالك يفتي بجلد من يسب أبو بكر و بقتل من يسب أم المؤمنين عائشة فسئله عن سبب قتل ساب عائشة (ر) فقال لأن الله نهانا عن ذلك نهياً شديداً في سورة النور اللآية 17 و حذرنا ألا نفعل ذلك أبدأ. فالذي ينكر القرأن ويسب الرسول (ص) و أحد من أهل بيته و بخاصة زوجاته هو زنديق مرتد يقتلو لا تقبل توبته. الإمام أحمد رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم .. روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال : ما أراه على الإسلام . وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) . وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام . ____________________________ وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة : ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 . قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21 البخاري قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) . خلق أفعال العباد ص 125 . الشافعي قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) . و قال الشافعي: (لم أرى أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة!) الخطيب في الكفاية والسوطي. عبد الرحمن بن مهدي : قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : هما ملتان الجهمية والرافضية . خلق أفعال العباد ص 125 . الفريابي روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ،قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر، قال : كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) . أحمد بن يونس الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) . قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحةاليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 . ابن قتيبة الدينوري قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) . الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 . عبد القاهر البغدادي يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين أكفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاةعليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) . الفرق بين الفرق ص 357 . وقال : ( وتكفير هؤلاءواجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعمواأنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه .. وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 . القاضي أبو يعلى قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أوفسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 . والرافضة يكفرون أكثرالصحابة كما هو معلوم . ابن حزم الظاهري قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسوالله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارىفي الكذب والكفر ) . الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) . وقال : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئةوالزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن وأنه المتلو عندنا .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع أهل ملتنا ) . الإحكام لإبن حزم ( 1 / 96 ) . الإسفراييني فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 . أبو حامد الغزالي قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ، وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي فيأمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) . المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) . القاضي عياض قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أوغير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) . السمعاني قال رحمه الله : ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ،لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) . الأنساب ( 6 / 341 ) . ابن تيمية قال رحمه الله : ( من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم . ومن زعمأن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ، فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لمانصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم . بل من يشك في كفر مثل هذا ؟فإن كفره متعين ، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً ، أو فساقاً ،ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمةهم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) . الصارم المسلول ص 586 - 587 . وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) . مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) . ابن كثير ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله : ( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ،حاشا وكلا ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجوروالتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) . البداية والنهاية ( 5 / 252 ) . أبو حامد محمد المقدسي قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم : ( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) . رسالة في الرد على الرافضة ص 200 . أبو المحاسن الواسطي وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله : ( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لايكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) . الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط . علي بن سلطان القاري قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) . شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط . أبوحنيفة إذا ذكر الشيعة عنده كان دائماً يردد: (من شك في كفر هؤلاء، فهو كافر مثلهم). أبن خلدون و هذا الرجل معروف باعتداله و انصافه و شدة تحققه من الأخبار. ذكر مذاهب الرافضة بالتفصيل و أظهر بطلانها و صلاتها بالصوفية حتى أنه قال: "لولا التشيع لما كان هناك تصوف" القاضي شريك وقال محمد بن سعيد الأصبهاني : ( سمعت شريكاً يقول : احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة ، فإنهم يضعون الحديث وتخذونه ديناً ) . وشريك هو شريك بن عبد الله ، قاضي الكوفة من قبل علي (رضي الله عنه). أحد أعظمو أعدل القضاة في التاريخ الإسلامي. أبوزرعة وقال أبو زرعة الرازي : ( إذا رأيت الرجل ينقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ). الألوسي قال الشيخ المجدد محمود الألوسي في تفسير قوله تعالى : (( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراًعظيماً )) سورة الفتح آية 29 . قال الألوسي بكفر الرافضة لأنهم يكرهون الصحابة ،واعتمد في قوله هذا على آراء سلفه من الأئمة ومنها قوله : (( وفي المواهب أن الإمام مالكاً قد استنبط من هذه الآية تكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم ، فإنهم يغيظونهم ، ومن غاظ الصحابة فهو كافر ووافقه – أي الإمام مالك – كثيرمن العلماء )) . انظر سفره النفيس روح المعاني 26 / 116 . وقد توفي الألوسي رحمهالله عام 1270 هـ . الخطيب الأستاذ محب الدين الخطيب من العلماء الذين وقفوا بوجه الطوفان الرافضي في العصر الحديث ، وترك آثاراً مهمة في هذا الشأن أبرزها : - الخطوط العريضة . - حاشية المنتقى من منهاج الإعتدال . - حاشية العواصم من القواصم . ولخص في مقدمة المنتقى رأيه ورأي عدد من علماء السلف في الرافضة فقال عن الصحابة (( … ولايغمط جيل الصحابة فيما قاموا به للإنسانية من ذلك إلا ظالم يغالط في الحق إن كان غير مسلم ، أو زنديق يبطن للإسلام غير الذي يظهره لأهله إنكان من المنتسبين اليه )) . واستشهد الخطيب بالرواية التالية : (( … ويوم كنا لانزال أصحاب السلطان على اسبانيا كان أحبار النصارى من الأسبانيين يحتجون على الإمام ابن حزم بدعوى الروافض تحريف القرآن ، فكان يضطر عند رده عليهم أن يقول ما ذكره في كتاب (( الفصل )) ج / 2 ص / 78 . (( وأما قولهم في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين )) وينتهي الخطيب باستحالةالالتقاء مع الرافضة لأن الأسس التي يقوم عليها بنيان الدينين مختلفة من أصولها والعميق العميق من جذورها ثم يعدد اختلاف ديننا عن دينهم في القرآن وفي الأحاديث النبوية ، وفي عصمة الأئمة ، وفي الإجماع ، ويستدل على كفرهم بقول أبي زرعة الرازي : (( إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق ، والقرآن حق ، وانما أدى الينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وانما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى ، وهم زنادقة )) . مقدمة منهاج الإعتدال للخطيب … ص 6 – 10 وأقوال محب الدين الخطيب هذه خير تلخيص لمنهاجالسنة الذي ألفه شيخ الإسلام ابن تيمية والمنتقى من هذا المنهاج الذي ألفه الإمامالذهبي . البيطار قال علامة الشام الشيخ محمد بهجة البيطار في نقد علماء وكتاب الشيعة : (( … وقد كنت قرأت كتاب ( أوائل المقالات ) للشيخ المفيد ( 413 هـ ) ومعه شرح عقائد شيخه ابن بابويه القمي المعروف بالصدوق ( 381 هـ ) فرأيت فيهما بعض مافي غيرهما – كالكافي – والتهذيب الوافي – من الأحكام الصادرة : باللعن والتكفيروالتخليد في النار ، لمن أورثوهم الأرض والديار !!! قلت : لاشك أن هذه الكتب تورث قراءها وغراً وحقداً ، وعداء وبغضاً وتنطق ألسنتهم بأفحش القول وأوحشه ، لرجال الصدر الأول فمن دونهم ، وفي مقدمتهم الخلفاء الثلاثة ، وبعض أمهات المؤمنين ، ومن معهم من المهاجرين والأنصار ، ممن رضي الله عنهم ورضوا عنه بنص القرآن ، ولم نرانتقاداً ولا اعتراضا على الكتابين الأولين ممن صححوها ، وهم ثلة من أشهر مجتهدي الشيعة في عصرنا ، بل رأينا حركة الطبع والنشر قد قويت في العراق وايران والشام ،وصدرت منها كتب كثيرة في هذه الأعوام الأخيرة ، وكلها ردود على السنيين ، وزرايةعلى أهل المفاخر والمآثر في الإسلام . ويرى الشيخ البيطار أن كتاب المنتقى من منهاج الاعتدال خير رد يرد به على الشيعة لأنه تلخيص لمنهاج السنة مع إضافات مفيدةللكاتب الكبير السيد محب الدين الخطيب ، ولهذا قام الشيخ بتقديم دراسة حول الكتاب نشرت في مجلة المجمع العلمي بدمشق الذي كان عضواً فيه ، وتبنى كل ما ورد في هذاالكتاب ، ومن المعلوم أن في كتاب المنتقى أدلة مفحمة تثبت كفريات الرافضة وإلحادهم . رشيد رضا سعى رشيد رضا كثيراً من أجل التقارب السني الشيعي ،وقامت علاقات طيبة بينه وبين عدد من أعلام الرافضة منهم صاحب مجلة (( العرفان )) والمدعو هبة الدين الشهرستاني النجفي ، والمدعو محي الدين عسيران ، وظن رشيد رضا أن أصحابه هؤلاء من المعتدلين لكنه فوجئ بكتاب للمدعو محسن الأمين العاملي اسمه : (( الرد على الوهابية )) ثم ظهر له كتاب آخر اسمه : (( الحصون المنيعة ، في الرد على ما أورده صاحب المنار في حق الشيعة )) . فعلم صاحب المنار إن الاعتدال الذي كان يتظاهر به أصحابه الشيعة ليس إلا تقية ونفاقاً وتأكد من ذلك عندما راح صديقه صاحب مجلة العرفان يشيد بكتب معدوم الأمانة محسن العاملي . ووجدرشيد رضا نفسه مضطراً للرد على أباطيلهم ، وبيان الحق الذي حاولوا طمسه فكتب رسالته الأولى التي أسماها : (( السنة والشيعة )) . وبين فيها مذهب أهل الرفض الذين يزعمون أن الصحابة قد حذفوا آيات من القرآن ، والسنة عندهم هي قول إمامهم المعصوم أو فعله أو تقريره ، وأخيراً كشف وقاحتهم على أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم ،ولعنهم لأبي بكر وعمر رضي الله عنهم وزعمهم أن معظم الصحابة قد ارتدوا . وأجمل مافي كتاب رشيد رضا رسالتان تبادلهما علامة العراق محمود شكري الألوسي وعلامة الشام جمال الدين القاسمي في الرد على محسن العاملي ، ويبدو أن القاسمي كان قد كتب للألوسي في أمر الكتابين الصادرين عن العاملي ، فأجابه الألوسي مؤكداً أن الرافضة يقولون بتحريف القرآن وإنكار السنة وكان مما قاله : وأما العترة أي زعمهم بأخذ أصولهم عن العترة أن الروافض زعموا أن أصح كتبهم أربعة الكافي ، وفقه من لا يحضره الفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار . وقالواأن العمل بما في هذه الكتب الأربعة من الأخبار واجب . وبدأ الألوسي بنقد رواة هذه الكتب وهم بين فاسد المذهب كابن مهران وابن بكير ، ووضاع كجعفر القزازوابن عياش ، وكذاب كمحمد ابن عيسى ، ومجاهيل كابن عمار وابن سكره ، ومجسمه كالهشامين وشيطان الطاق المعبر عنه لديهم بمؤمنة . ثم تتبع الألوسي شركيات الرافضة في العقيدة والعبادة ولاعجب أن ينالوا من أعلامنا لأنهم قالوا بكفرأصحاب رسول الله عليه وسلم وردتهم ، واستدل بقول الشاعر : إن الروافض قوم لاخلاق لهم …………… من أجهل الناس في علم وأكذبه وقال صاحب المنار أنه حذف عبارات من رسالة الألوسي لأنها جاءت قاسية ، وليته لم يفعل فرسالة ( السنة والشيعة ) لرشيدرضا تتضمن شهادة عالمين جليلين : القاسمي والألوسي إضافة إلى شهادة المؤلف وجميعهم قالوا بفساد عقيدتهم واستحالة الإلتقاء معهم الهلالي تنقل علامة المغرب العربي الدكتور تقي الدين الهلالي بين الهند والعراق وشبه الجزيرة العربية ، وعاش مع الرافضة عن كثب ، وسجل لنا في رسالة من رسائله حواراً دار بينه وبين بعض علمائهم ، وعنوان هذه الرسالة : (( مناظرتان بين رجل سني وهو الدكتور محمد تقي الدين الهلالي الحسيني وامامين مجتهدين شيعيين )) . ورسالة الهلالي تقوم على تكفير الرافضة بدءاً من أسمائهم : عبدالحسين ، عبد علي ، عبد الزهراء ، عبد الأمير ، ثم يتحدث عن مناظرته لشيخهم عبدالمحسن الكاظمي في المحمرة وكان هذا الشيخ الشيعي بين جمع من أصحابه يزيد عددهم على ثلاثمائة . وسمع الهلالي منهم جميعاً قولهم عن عائشة رضي الله عنها (( لايا ملعونة )) كما سمع من الكاظمي شتيمة وضيعة لأبي بكر رضي الله عنه نعف عن ذكرها ،وزعم أن قريشاً حذفت كثيراً من القرآن . ثم ذكر المؤلف نقاشاً حصل بينه وبين الشيخ مهدي القزويني تنصل الأخير من قول الكاظمي بتحريف القرآن ، لكن تنصله كان تقية بدليل أنه ألف كتاباً يرد فيه على الهلالي الذي كتب في مجلة المنار سبع حلقات تحت عنوان : (( القاضي العدل في حكم البناء على القبور )) بارك الله في عمر الدكتور الهلالي الذي مازال مقتنعاً أشد الإقتناع بفساد عقيدة الرافضة واختلافهم مع أهل السنة في أصول الدين وفروعه . السباعي كان الدكتور الشيخ مصطفى السباعي من الداعين إلى التقارب السني الشيعي، وبدأ بنفسه فبدأ يعرض فقه الشيعة في مؤلفاته ودروسه في كلية الشريعة بجامعة دمشق ويتحدث عن تجاربه مع الشيعة فيقول : (( في عام 1953 م زرت السيد عبدالحسين شرف الدين العاملي في بيته بمدينة صور في جبل عامل ، وكان عنده بعض علماء الشيعة ، فتحدثنا عن ضرورة جمع الكلمة واشاعة الوئام بين فريقي الشيعة وأهل السنة ،وأن من أكبر العوامل في ذلك زيارة علماء الفريقين بعضهم لبعض ، وإصدار الكتب والمؤلفات التي تدعو إلى هذا التقارب ، وكان السيد عبدالحسين متحمساً لهذه الفكرةومؤمناً بها ، وتم الاتفاق على عقد مؤتمر لعلماء السنة والشيعة لهذا الغرض ، وخرجت من عنده وأنا فرح بما حصلت عليه من نتيجة ، ثم زرت في بيروت بعض وجوه الشيعة من سياسيين وتجار وأدباء لهذا الغرض ولكن الظروف حالت بيني وبين العمل لتحقيق الفكرة ،ثم ما هي فترة من الزمن حتى فوجئت بأن السيد عبد الحسين أصدر كتاباً في أبي هريرة - (( وهو كتاب أبو هريرة الذي كفر فيه هذا الصحابي الجليل )) - مليئاً بالسباب والشتائم ، ولم يتح لي حتى قراءة هذا الكتاب الذي ما أزال أسعى للحصول على نسخة منه، ولكني علمت بما فيه مما جاء في كتاب الأستاذ محمود أبو رية من نقل بعض محتوياته ومن ثناء الأستاذ عليه لأنه يتفق مع رأيه في هذا الصحابي الجليل . لقدعجبت من موقف الأستاذ عبد الحسين في كلامه وفي كتابه معاً ، ذلك الموقف الذي لايدل على رغبة صادقة في التقارب ونسيان الماضي ، وأرى الآن نفس الموقف من فريق دعاةالتقريب من علماء الشيعة ، إذ هم بينما يقيمون لهذه الدعوة الدور وينشئون المجلات في القاهرة ، ويستكتبون فريقاً من علماء الأزهر لهذه الغاية ، لم نر أثراً لهم في الدعوة لهذا التقارب بين علماء الشيعة في العراق وايران وغيرهما ، فلا يزال القوم مصرين على ما في كتبهم من ذلك الطعن الجارح والتصوير المكذوب لما كان بين الصحابة من خلاف ، كأن المقصود من دعوة التقريب هي تقريب أهل السنة الى مذهب الشيعة ،لاتقريب المذهبين بعضهما مع بعض )) . وعن حديث السباعي عن الوضع في الحديث يقول : (( ويكاد المسلم يقف مذهولاً من هذه الجرأة البالغة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لولا أن يعلم هؤلاء الرافضة أكثرهم من الفرس الذين تستروابالتشيع لينقضوا عرى الإسلام ، أو ممن أسلموا ولم يستطيعوا أن يتخلوا عن كل آثارديانتهم القديمة فانتقلوا إلى الاسلام بعقلية وثنية لايهمها أن تكذب على صاحب الرسالة ، لتؤيد حباً ثاوياً في أعماق أفئدتها ، وهكذا يصنع الجهال والأطفال حين يحبون وحين يكرهون )) . العلامة محمد الأمين الشنقيطي ويشهد طلاب الجامعة الإسلامية على موقفه وخاصةعندما أجاب بعض آياتهم الذين جاءوا لمناظرته قال لو كنا نتفق على أصول واحدة لناظرتكم ولكن لنا أصول ولكم أصول وبصورة أوضح لنا دين ولكم دين ، وفوق هذا كله أنتم أهل كذب ونفاق . ================================== شيخ علماء الجزائر البشير الإبراهيمي الذي شاهد بعينيه كتاب (( الزهراء )) في ثلاثةأجزاء نشره علماء النجف وقالوا فيه عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أنه كان مبتلى بداء لا يشفيه منه إلا ماء الرجال أحمد أمين في كتابه فجر الإسلام تكلم عن تاريخ التشيع ودور اليهودية فيها ، ومروق الرافضة من الدين ، وقد تعرض لهجوم عنيف في معظم كتبهم الحديثة . الشيخ ابراهيم السليمان الجبهان الذي ألف سلسلة من الكتب أسماها (( تبديد الظلام وتنبيه النيام )) ، وكشف في هذا الكتاب مجوسيتهم وبعدهم عن الإسلام . الدكتور محمد رشاد سالم الذي عني بتحقيق منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية فوضع له مقدمه سجل فيها آراء مهمة عن التشيع وغلو الرافضة الإمامية ================================================== ========== =========================================== فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء بالسعودية ، في حكم عوام الرافضة الاثنى عشرية بالتحديد. السؤال: ما حكمعوام الروافض الامامية الاثنى عشرية ؟ وهل هناك فرق بين علماء أي فرقة من الفرق الخارجة عن الملة وبين أتباعها من حيث التكفير أو التفسيق؟ الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد: من شايع من العوام إماما من أئمة الكفر والضلال ، وانتصر لسادتهم وكبرائهم بغيا وعدوا ، حكم له بحكمهم كفرا وفسقا. قال الله تعالى : " يسألك الناس عن الساعة " .... الى ان قال : " وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا . ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا " واقرأ الآية رقم 165 ، 166 ، 167 من سورةالبقرة ، والآية رقم 37 ، 38 ، 39 من سورة الاعراف ، والآية رقم 21 ، 22 من سورةابراهيم ، والآية رقم 28 ، 29 من سورة الفرقان ، والآيات رقم 62 ، 63 ، 64 من سورةالقصص ، والآيات رقم 31 ، 32 ، 33 من سورة سبأ ، والآيات رقم 20 حتى 36 من سورةالصافات ، والآيات 47 حتى 50 من سورة غافر ، وغير ذلك في الكتاب والسنة كثير؛ ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل رؤساء المشركين وأتباعهم ، وكذلك فعل أصحابه ، ولم يفرقوا بين السادة والأتباع . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . فتوى رقم 9247 توقيع : الشيخ ابن باز رحمه الله ، المشايخ : عبد الرزاق عفيفي ، عبد الله بن قعود ،عبد الله بن غديان. فتوى أخرى برقم 1661 وبتوقيع العلماء السابقين السؤال: إن السائل وجماعة معه في الحدود الشمالية مجاورون للمراكزالعراقية ، وهناك جماعة على مذهب الجعفرية . ومنهم من امتنع عن أكل ذبائحهم ،ومنهم من أكل . ونقول : هل يحل لنا أن نأكل منها ، علما بأنهم يدعون عليا والحسن والحسين وسائر سادتهم في الشدة والرخاء ؟ الجواب : إذا كان الامر كما ذكرالسائل من أن الجماعة الذين لديه من الجعفرية يدعون عليا والحسن والحسين وسادتهم ،فهم مشركون مرتدون عن الاسلام والعياذ بالله ، لا يحل الأكل من ذبائحهم ، لأنها ميتة ولو ذكروا عليها اسم الله . انتهى قال طلحة بن مصرف رحمه الله : الرافضة لا تنكح نسائهم ولا تؤكل ذبائحهم لأنهم أهل ردة . توفي سنة 112هـ . الشرح ابن البطه . وقال الزهري رحمهالله : مارأيت قوما أشبه بالنصارى من السبئيه " قال أحمد بن يونس رحمه الله : هم الرافضة " الأجري . توفي 124هـ قال سليمان بن قرم الضبي : كنت عند عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رحمه الله فقال رجل أصلحك الله ، مِنْ أهل قبلتنا أحد ينبغي أن نشهد عليه بشرك ؟ قال : نعم الرافضة أشهد أنهم لمشركون وكيف لايكونون مشركين ولو سألتم أذنب النبي صلى الله عليه وسلم لقالوا نعم ولقد غفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تأخر ولو قلت لهم أذنب علي لقالوا لا ومن قال ذلك فقد كفر . توفي 145هـ . انظر الشرح لإبن بطه . قال عبدالله بن مصعب : قال لي أمير المؤمنين المهدي ـ يا أبا بكر ما تقول فيمن ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: قلت زنادقة ، قال ما سمعت أحداً قال هذا قبلك؟ قال : قلت : هم أرادوا رسول الله بنقص ، فلم يجدوا أحداً من الأمة يتابعهم على ذلك ، فتنقصوا هؤلاءعند أبناء هؤلاء ، وهؤلاء عند أبناء هؤلاء فكأنهم قالوا : رسول الله _ صلى الله عليه وسلم ـ يصحبه صحابة السوء وما أقبح بالرجل أن يصحبه صحابة السوء فقال ما أراهإلا كما قلت . الخطيب البغدادي في تاريخه (10/174) . قال الأوزاعي رحمه الله : من شتم أبا بكرالصديق رضي الله عنه فقد ارتد عن دينه وأباح دمه .توفي سنة 157 الشرح لابن بطّه . قال مالك بن أنس رحمه الله الذي يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له سهم أو قال نصيب في الإسلام توفي سنة 179هـ . الشرح لابن بطه . قال سفيان بن عيينه رحمه الله : لا يغلَّ قلب أحد على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كان قلبه على المسلمين أغل . توفي سنة 198هـ . الشرح لابن بطه . قال عبد الرحمن بن مهدي رحمهالله : ما فتشت رافضيا إلا وجدته زنديقا . توفي سنة 198هـ اللالكائي. قال عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله : الرافضي كافر . توفي سنة 211هـ السّير 14 / 178 . قال محمد بن يوسف الفريابي رحمه الله : ماأرى الرافضة والجهمية إلا زنادقة . توفي سنة 212هـ . اللا لكائي . وقال محمد بن يوسف الفريابي رحمه الله : وسأله رجل عمن شتم أبو بكرقال : كافر , قال : فيصلى عليه ؟قال لا. السنة للخلال . قال أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله : لا حظ للرافضي في الفئ والغنيمة لقول الله [(والذين جاءو من بعدهم )] قال أبو عبيد : أن الرافضة سابة ولا حق لهم في الفئ لأنهم على غير الإسلام . توفي 224 . السنة للخلال . قال أحمد بن يونس رحمهالله : إنا لا نأكل ذبيحة رجل رافضي فإنه عندي مرتد .توفي. 227. اللالكائي. قال بشر بن الحارث رحمه الله : من شتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم :فهو كافر وإن صام وصلى وزعم أنه من المسلمين . الشرح لابن بطّة . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمه الله : سألت أبي عن رجل شتم رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال ماأراه على الإسلام .السنة للخلال . قال أبو بكر المروذي – رحمه الله -: سألت أبا عبدالله أحمد بن حنبل رحمه الله عن من يشتم أبابكر وعمر وعائشة قال: ماأراه على الإسلام . السنة للخلال . قال أحمد بن حنبل رحمه الله : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ,ثم قال :من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون مرق عن الدين . توفي 241.السنه للخلال . قال أبو محمد عبد الرحمن بن حاتم رحمه الله، سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين وما أدركاعليه العلماء في جميع الأمصار وما يعتقدان من ذلك ؟ فقالا : أدركنا العلماء في جميعالأمصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمناً فكان مذهبهم : أن الرافضة رفضوا الإسلام .اللالكائي . قال أبو زرعة ـ رحمه الله ـ ( إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فاعلم أنه زنديق ، وذلك أن الرسولـ صلى الله عليه وسلم ـ عندنا حق والقرآن حق ، وإنما أدى إلينا هذا القرآن و السننأصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلواالكتاب والسنة والجرح بهم أولى وهم زنادقة ) رواه الخطيب في الكفاية (ص67) . قال محمد بن الحسين الآجري رحمه الله في الشريعة : ( لقد خاب وخسرمن سب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -لأنه خالف الله ورسوله ولحقته اللعنةمن الله عز وجل ومن رسوله ومن الملائكة ومن جميع المؤمنين ولا يقبل الله منه صرفًاولا عدلاً لا فريضةً ولا تطوعًا وهو ذليل في الدنيا وضيع القدر . كثر الله بهم القبور وأخلى منهم الدور ) . ص 2508 قال القاضي عياض في كتابالشفاء : حينما ذكر الرافضة قال : ولقد كفروا من وجوه لأنه أبطلوا الشريعة بأسرها . توفي 544 . جـ 2 / ص 286 . قال شيخ الإسلام في الصارم المسلول : ومن أقترن بسبّه أن عليًا إله ، أو أنه كان مع النبي وإنما غلط جبرائيل في الرسالة ، فهذا لا شك في كفره ، بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره . وقال في المصدر نفسه : ومن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعةعشر نفساً ، أو أنهم فسقوا عامتهم ، فهذا لا ريب أيضاً في كفره ، لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضوع ، من الرضى عنهم والثناء عليهم ؛ بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين . ثم قال : وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام . ص 586 – 587 . وعلق على ذلك محمد بن عبداللطيف آل الشيخ كما في الدرر جـ 8 / ص 450فقال : فهذا حكم الرافضة في الأصل وأما الآن فحالهم أقبح وأشنع لأنهم أضافوا إلى ذلك الغلو في الأولياء والصالحين من أهل البيت ، وغيرهم واعتقدوا فيهم النفع والضر في الشدة والرخاء ويرون أن ذلك قربة تقربهم إلى الله ودين يدينون به فمن توقف في كفرهم والحالة هذه وارتاب فيه فهو جاهل بحقيقة ما جاء به الرسل ونزلت به الكتب فليراجع دينه قبل حلول رمسه . قلت: هذا في زمانه فكيف لو رأى هذا الزمان وظهور شركهم وهم في الحرمين وعند مقبرة البقيع وغيرها فهم قوم عمار مشاهد وقبور لاعمار مساجد فيجب تطهير الحرمين والجزيرة منهم، قال تعالى ( إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا ) وقال النبي – صلى الله عليه وسلم : ( أخرجواالمشركين من جزيرة العرب ) . قال ابن كثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى ** إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم } قد أجمع العلماء رحمهم الله قاطبةً على أن من سبها ( يعني عائشة ) بعدهذا ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في هذه الآية فإنه كافر لأنه معاند للقرآن . قال ابن رجب – رحمه الله - : (( ولهذا تشبهت الرافضة باليهود في نحو سبعين خصلة )) الحكم الجدير بالإذاعة . قال الألوسي – رحمهالله - في كتاب صب العذاب ص 469 – 470 : ما ثبت عن الروافض اليوم من التصريح بكفر الصحابة الذين كتموا النص بزعمهم ، ولم يبايعوا علياً كرم الله وجهه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، كما بايعوا أبا بكر رضي الله عنه كذلك ، وكذاالتصريح ببغضهم واستحلال إيذائهم وإنكار خلافة الخلفاء الراشدين منهم والتهافت على سبهم ولعنهم تهافت الفراش على النار دليل على كفرهم |
رد: اقوال اهل العلم من السلف والخلف بالرافضة
جزاك الله خيـر بارك الله في جهودك وأسال الله لك التوفيق دائما و أن يجمعنا على الود والإخاء والمحبة وأن يثبت الله أجرك ونفعا الله وإياك بما تقدمه لك منى فائق الاحترام |
| الساعة الآن 01:38 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
منتدى قبيلة السمره من جهينة الرسمي
Security by i.s.s.w