منتدى قبيلة السمره من جهينة الرسمي

منتدى قبيلة السمره من جهينة الرسمي (http://www.sumiry.com/vb/index.php)
-   مـنـتـدى الـقـصـص والـروايـات (http://www.sumiry.com/vb/forumdisplay.php?f=36)
-   -   قصة طفله رأت الملائكه قبل موتها (http://www.sumiry.com/vb/showthread.php?t=2690)

الاحساس العذب 12-28-2010 07:10 PM

قصة طفله رأت الملائكه قبل موتها
 
السلام عليكم
كيف كيفكم ان شاء الله تمام



جبت لكم قصة طفلة أبكتني
ان شاء الله تعجبكم

تفضلوا
بداية القصة


إنها قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلةصغيرة تقية صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة

من أعجب القصص

سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن .


قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد


وأسميته احمد وكان يكبرها بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنةهندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة


الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..... مع بلوغها التسع سنوات رأيتها من تلقاء

نفسها


تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتةللنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها

المدرسية


حتى تقومعلى الفور وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفولياساحرا..كنت أقول

لها

قومي العبي مع صديقاتك فكانت تقول: صديقي هوقرآني وصديقي والله هو ربي ونعم الصديق..ثم تواصلقراءة

القرآن..


وذات يوم أشتكت من ألم في بطنها عندالنوم..فأخذتها إلى المستوصف القريب فأعطاها بعض المسكنات فنهدأ


آلامهايومين..ثم تعاودها..وهكذا تكررت الحالة..ولم أعط الأمر حينها أي جدية..وشاء الله أنتفتح الشركة التي

أعمل بها فرعا في الولايات المتحدة الأمريكية..وعرضوا علي منصب المدير العام هناك فوافقت..ولم ينقض شهر واحد حتى

كنا في أحضان أمريكامع زوجتي واحمد وياسمين..ولا أستطيع وصف سعادتنا بتلك الفرصة الذهبيةوالسفر

للعيش في أمريكا هذا البلد العملاق الذي يحلم بالسفر إليه كلإنسان..


بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلامياسمين فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص..فقام

بفحصها

وقال: ستظهرالنتائج بعد أسبوع ولا داعي للقلق

أدخل كلام الطبيب الاطمئنان إلى قلبي..وسرعان ما حجزت لنا مقاعد على أقرب رحلة إلى مدينة الألعاب

(أورلاندو) وقضينا وقتا ممتعا مع ياسمين..بين الألعاب والتنزه هنا وهناك .. وبينما نحن في متعة المرح..رن

صوت هاتفي النقال..فوقع قلبي..لا أحد فيأمريكا يعرف رقمي..عجبا أكيد الرقم خطأ .فترددت في الإجابة..وأخيرا

ضغطتعلى زر الإجابة..

- الو..من المتحدث ؟؟

- أهلا يا حضرةالمهندس..معذرة على الإزعاج فأنا الدكتور ستيفن..طبيب ياسمين هل يمكنني لقاؤك فيعيادتي

غدا ؟

- وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟!

- في الواقعنعم..لذا أود رؤية ياسمين..وطرح عدد من الأسئلة قبل التشخيص النهائي..


- حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء..

أختلطت المخاوفوالأفكار في رأسي..ولم أدري كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة يومان وياسمينفي


قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولناإلى أمريكا..

وأخيرا أخبرتهم بأن الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئما..وهي فرصة جيدة لمتابعة تحاليل ياسمين

فوافقوا جميعا على العودة بشرط أننرجع إلى أور لاند في العطلة الصيفية..


وفي العيادة استهل الدكتور ستيفن حديثه لياسمين بقوله: -


مرحبا ياسمين كيف حالك ؟


جيدة ولله الحمد..ولكني أحس بآلام وضعف، لا أدري مما ؟


وبدأ الدكتور يطرح الأسئلةالكثيرة..وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي: -


تفضل في الغرفةالأخرى..


وفي الحجرة انزل الدكتور على رأسي صاعقة..تمنيت عندها لو أنالأرض انشقت وبلعتني..


قال الدكتور: - منذ متى وياسمين تعاني من المرض؟


قلت: منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى ..


فقالالطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..أنها مصابة بسرطان الدم في مراحله الأخيرةجدا..ولم يبق لها

من العمر إلا ستة اشهر..


وقبل مجيئكم تم عرض التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد أقروا جميعا بذلك من واقع

التحاليل .. فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء


وقلت: مسكينة..والله مسكينة ياسمين هذه الوردة الجميلة..كيف ستموت وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت

بكائي فدخلت ولما علمت أغمى عليها..وهنا دخلت ياسمين واأبني أحمدوعندما علم أحمد بالخبر احتضن أخته

وقال: مستحيل أن تموت ياسمين..


فقالت ياسمين ببراءتها المعهودة: أموت..يعني ماذا أموت ؟فتلعثم الجميع من هذا السؤال..


فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله..


فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. وهل هو سيء الرحيل إلىالله ألم تعلماني يا والدي بان الله أفضل من

الوالدين والناس وكل الدنيا..وهل رحيلي إلى الله يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغمى عليها..فوقع كلامها

البريء الشفاف مثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها لقاء معالحبيب..


فقلت: عليك الآن أن تبدأ العلاج..


فقالت: إذا كانلابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف..


نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء

مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت الحياة ولم يبق على وجه الأرض كائنحي..


الطبيب: تعلمين يا ياسمين بأن في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرةهي كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني

بها..فأنت مثلا..إذا أعطتكصديقتك لعبة..


هل ستقومين بتكسيرها أم ستعتنين بها ؟


ياسمين - بل سأعتني بها وأحافظ عليها..



الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك

الاهتمام بها وصيانتها من التلف..والأدوية والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها هدفان..الأول

تخفيف آلام المرض والثاني المحافظةقدر الإمكان على أجهزتك الداخلية من التلف حتى عندما تلتقين بربك

وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانات التي جعلتني مسئولة عنها..هأنذه أعيدها لك إلا ماتلف من غير قصد

مني..


ياسمين : إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدةلأخذ العلاج حتى لا أقف أمام الله


كوقوفي أمام صديقتي إذا كسرت لعبهاوحاجياتها..



مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة ستفقدابنتها المدللة والمحبوبة..



وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمينفكان كل يوم يمر يزيدها إشراقا وجمالا وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ

سورمن القرآن..وسألناها لماذا تحفظين القرآن ؟



قالت: علمت بان الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور القرآن لأنك تحب من يحفظه..



وكانت كثيرة الصلاة وقوفا..وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها..



فسألتها عن ذلك فقالت: سمعت إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول:



(جعلت قرة عيني في الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاةقرة عين..



وحان يوم رحيلها..وأشرق بالأنوار وجهها..وامتلأت شفتاهابابتسامة واسعة..وأخذت تقرأ سورة (يس) التي

حفظتها وكانت تجد مشقة فيقراءتها إلى أن ختمت السورة ثم قرأت سورة الفاتحة وسورة الاخلاص ثمآية

الكرسي..ثم قالت: الحمد لله العظيم الذي علمني القرآن وحفظنيه وقوى جسمي للصلاة وساعدني وأنار حياتي

بوالدين مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا كثيراأبدا..واشكره بأنه لم يجعلني كافرة أو عاصية أو تاركة للصلاة..



ثمقالت: تنح يا والدي قليلا ، فإن سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون

نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق معهم إلى اللهتعالى.. (احساس الميت عند دنو اجله)



وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب العالمي


نهاية القصة


اللهم ارحم هذه الطفلة الصالحة وارحمنا برحمتك وأحسن خاتمتنا




نهاية القصة


إن شاء الله عجبتكم

لا تنسوا التقييم التقييم
وشكــــــــــراا


بحار 12-29-2010 01:29 AM

رد: قصة طفله رأت الملائكه قبل موتها
 
شكرا لك على القصة الرائعه
والله كثير محزنة
والله يرحمها ويرحمنا جميعا

همس القلم 12-29-2010 06:42 AM

رد: قصة طفله رأت الملائكه قبل موتها
 
قصه محزنه ومؤثره

تسلم يمينك اختي على طرحك

لا تحرمينا الجديد والمفيد

الاحساس العذب 12-29-2010 01:55 PM

رد: قصة طفله رأت الملائكه قبل موتها
 
يسلمو الرايق على مروركـ العطر

الاحساس العذب 12-29-2010 01:56 PM

رد: قصة طفله رأت الملائكه قبل موتها
 

يسلمووو همس القلم على تشريفك متصفحي


الساعة الآن 07:06 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
منتدى قبيلة السمره من جهينة الرسمي
Security by i.s.s.w