![]() |
![]() |
|
رسالة المنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||
|
|
|
| (((قسم خاص بالاخبار المحلية والعالمية))) كل مايختص بالاخبار والاحداث من مقالات ونشرات وغيرها |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||
|
||||||||||||
د ب أ - علي هو أحد المنشقين عن الجيش السوري الذين يتزايد عددهم. هجر الضابط الذي كان يتقلد رتبة رفيعة في السابق البلاد تاركا وراءه عقدين من الزمان قضاهما في الخدمة عندما فر إلى لبنان منذ شهر. روى علي، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، خبايا حملة القمع الأمنية الوحشية ضد المحتجين المعارضين للحكومة والتي بدأت في سورية منتصف شهر آذار (مارس) الماضي ودفعته في النهاية إلى اتخاذ قرار الرحيل. قال علي: "بعدما رأيت كيف كانوا يأمروننا أن نقتل الناس. أدركت أن النظام جاهز لقتل كل شخص وإخفاء الحقيقة، لذا قررت أنني لا يمكن أن أرى هذه النهاية وأن أبقى وأكون جزءا من هذه اللعبة الكاذبة". وطلب علي (40 عاما) ويعيش حاليا في قرية بالقرب من الحدود السورية عدم ذكر اسمه بالكامل حماية لأسرته. ويتردد أن العديد فروا إلى دول الجوار لبنان وتركيا والأردن. ولا يمكن التأكد من الأرقام بشكل مستقل. وقال علي: "كنا نعيش كذبة. أخبرونا بأن الناس مسلحون، لكن عندما وصلنا وجدنا أنهم مدنيون عاديون غير مسلحين. صدرت الاوامر لنا باطلاق النار عليهم". واستحضر كيف أنه شارك في مداهمات لمنازل بمدينة حمص وسط البلاد، النقطة الساخنة في مسلسل الاحتجاجات الذي ألم بالبلاد. كما كانت الأوامر ألا يستثنوا النساء ولا الأطفال من إطلاق النار. وقال: "أعطيت الأوامر بتخويف الناس حتى لا يجرؤوا على الخروج من منازلهم. وكثف الجيش خلال الأشهر الأخيرة من حملته القمعية على المعارضين المحتجين. ويقول مسؤولون بالأمم المتحدة إن ما يقدر بنحو2200 شخص قتلوا منذ آذار (مارس) الماضي. ووفقا لما ذكره علي، فإن حملة القمع ضد المحتجين تنفذ بالأساس بقيادة اللواء الرابع، أكبر وحدة عسكرية في البلاد. أضاف: "هذا اللواء تحت القيادة المباشرة لماهر الأسد شقيق الرئيس". وأضاف أن "القوات مقسمة إلى أجزاء مختلفة: الجبهة الأساسية التي تخوض مواجهات مباشرة مع المحتجين وهذه تتكون من ضباط بالجيش يدينون بالولاء للنظام ويقومون بتنفيذ الأوامر من دون جدال. أما الجزء الثاني فيتكون من ضباط بالجيش وشبيحة أو ضباط استخبارات بينما يشكل القناصة الجبهة الثالثة. وقال: "كنت بين القوات التي أرسلت إلى حمص وقبل أن نغادر قاعدتنا في دمشق طلبوا منا أن نمنع أي جندي من مشاهدة التلفاز فيما عدا التليفزيون السوري. وقال علي: "أرادوا التعتيم على كل شخص قبل أن نبدأ المهمة...". ويتذكر علي انهم عندما وصلوا إلى حمص كانت مهمتهم لا تتمثل في إطلاق النار على من يحملون سلاح لافتا إلى انهم قالوا أن من يحملون السلاح معهم، مشيرا إلى أنه لم يصدق ما أسمع .كل ذلك كان كذبا. ومنذ اندلاع الانتفاضة، تصر الحكومة على أن القمع يستهدف العصابات الإرهابية المسلحة التي تحاول هدم الاستقرار في البلاد. وقال علي إن الأوامر التي صدرت له بإطلاق النار جاءت من قادة مختلف الوحدات العسكرية وهؤلاء يتلقون أوامرهم من وزير الدفاع والرئيس الأسد. ويقول علي "عادة يقوم الضابط الموجود على الأرض بإرسال بيان يصف فيه الموقف ويطلب الأمر ودائما ما كان يأتي الرد "أقتل بالرصاص". |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المنتدي قائم لخدمة أبناء القبيلة وذلك للتعارف والتواصل
وتبادل المعارف والعلوم ولا يمثل رأي مشائخها وكبارها إلا فيما يشار اليه وجميع
مايطرح في هذا المنتدى من مشاركات ومواضيع يعبر عن رأي كاتبه دون أدنى مسؤوليه
والله الموفق
![]() |
![]() |
![]() |