![]() |
![]() |
|
رسالة المنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||
|
|
|
| المـنـتـدى الـعـام معلومات ومقالات وثقافات منوعه ( كل مالا يتضمنه قسم معين ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
زوجاتنا "والسلطة الذكورية"..!!؟
صالح المسلم منذ أن بزغ فَجْر الإسلام ونحن المسلمين - ولله الحمد - نفخر بالمرأة؛ كونها أُمًّا وزوجة وبنتاً وأختاً.. وقد كرمها الإسلام في مواضع عدة.. وكان صفوة الخلق ومعلم هذه الأمة - عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم - يذكر زوجاته وبناته بالاسم، ولم يتحرج من ذلك.. وهناك العديد من الأحاديث التي نجد فيها اسم فاطمة وعائشة وأمهات المؤمنين. ولم يكن الصحابة على خلاف نهج محمد - صلى الله عليه وسلم -. ولكن - ومع الأسف - جاء عصر الجهل والتخلف، وبدأت بوادر "خلق العيب" من ذكر اسم المرأة، حتى أن بعضهم إذا ذكرت في مجلس قال "أكرمكم الله"، وكأنها عيب أو عار "زمن الجاهلية". نحن في زمن التفتح، وديننا دين التسامح، ولكن - ومع الأسف - التطبيق الخاطئ لهذا الدين وتعاليمه يعكس عقليات لا تمت لهذا الدين بصلة، وقس على ذلك أموراً عدة..!!؟ مع الأسف، تطبيقنا لبعض التعاليم الإسلامية بعيد عما أمرنا الله به ورسوله، ومن أهمها أو ما أود الحديث عنه هنا عدم ذكر اسم الأم أو الزوجة أمام الملأ، أو التحرج من ذلك..! للأسف، غطت العادات والتقاليد على إحكام الشريعة؛ فأصبحنا نلتمس العذر لذاك الذي يقول أم فلان في المستشفى، أو بنت فلان، وأصبح الرجل أو حتى الابن الصغير هو مَنْ يحمل اسم أمه أو أخته ومن نناديها به، وكأته لا اسم لها، بل أصبحت مقرونة بهذه السلطة الذكورية في تحركاتها كافة.. وأصبحت حياتها مقرونة بالذكر بل إنها غُيِّبت تماماً حتى في يوم فرحها وانتقالها من بيت والدها لبيت الزوجية؛ فنذكر زواج ابننا الشاب فلان بن فلان على كريمة فلان!! أليس لها الحق في ذكر اسمها بجوار زوجها؟.. وأليس هو فرحها كما هو فرحه؟.. وأليست عروساً كما هو عريس..؟؟ أين الحرج من ذكر اسم ابنتي في بطاقة الدعوة؟.. سيطلع عليها الجميع، ما المانع..؟؟ لديهم بنات وأخوات يحملون الاسم نفسه أو شبيهاً به.. لديهم أخوات وقريبات يحملون الاسم نفسه.. أين العيب في هذا يا مَنْ غيَّبتم أخواتنا وبناتنا؟.. أين الخلل..؟؟ أجزم بأن الغالبية ستتفق معي على أنه لا يوجد عيب ولا عار، ولكنها عادات وتقاليد ما أنزل الله بها من سلطان، وسيقول: اعتدنا على ذلك، والمجتمع يريد ذلك..!! هل يريد المجتمع أن تغيب المشاعر الإنسانية..؟؟ هل يريد المجتمع أن نلغي نصفه بمعتقدات تسلب حقوق بشر هم منك وإليك..؟؟ أليس من الواجب أن تتغير نظرتنا للمرأة بوصفها كياناً له اعتبار واحترام وتقدير؟ أليس من الواجب علينا جميعاً أن نتعامل مع المرأة "الأم" بكل احترام وتقدير؟؟ لدينا - ولله الحمد - بنات نفتخر بهن بالعلم والأخلاق والمعرفة، وبرزن في محافل دولية.. فهل تكون بطاقة الزواج معضلة في أن نبيِّن مدى احترامنا لهن؟.. ومنها ننطلق إلى مشاركتهن في حواراتنا، ونفعِّل دورهن في المجتمع بشكل أكثر، ونعطيهن حقوقهن كاملة..؟؟ ألا تستحق أمهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا منا ولو جزءاً يسيراً من التقدير، وأن نرد لهن جزءاً من تضحياتهن..!!؟؟ فكِّروا معي، ودعوا أمور الجاهلية. صالح بن عبد الله المسلم المصدر جريدة سبق منقول |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المنتدي قائم لخدمة أبناء القبيلة وذلك للتعارف والتواصل
وتبادل المعارف والعلوم ولا يمثل رأي مشائخها وكبارها إلا فيما يشار اليه وجميع
مايطرح في هذا المنتدى من مشاركات ومواضيع يعبر عن رأي كاتبه دون أدنى مسؤوليه
والله الموفق
![]() |
![]() |
![]() |