ســـــــــــــــــــــبحان الله وبحــــمده ســـــــــــــــــبحان الله العظيم

   

 
اســــــــرة المنتدى ترحـــب بالاخوة الاعضاء والزوار وتتمنى لهم قضـــاء اسعد الاوقات وامتعها فى المنتدى وتسعد بمشاركاتهم وتواجدهم فى كل لحظه - وأهـــــلا وســـهلا بالجمـــــيع "

رسالة المنتدى


   
 
العودة   منتدى قبيلة السمره من جهينة الرسمي > الـــمـــنـــتـــديـــات الإجــتــمــاعــيـة > مـنـتـدى الأسـرة والـمـجـتـمـع
 
 

مـنـتـدى الأسـرة والـمـجـتـمـع كل مايتعلق بالأسرة من توجيهات ونصائح والصحة والطبخ والديكور - علاقات أسرية - أطفال

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 03-23-2012, 04:10 PM
الصمت يكفي ويشفي صدر راعيه لاصار كل الحكي ماله معاني
عضو متميز
الامل القادم غير متواجد حالياً
Saudi Arabia    
SMS ~ [ + ]
ربنا آتـنـا في الـدنيـا حـسنة وفي الآخـرة حـسنة وقنـا عــذاب الـنـار
لوني المفضل Fuchsia
 رقم العضوية : 849
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 فترة الأقامة : 5493 يوم
 أخر زيارة : 08-20-2013 (07:36 AM)
 الإقامة : على أرض الذكرى وسماء الخيال
 المشاركات : 867 [ + ]
 التقييم : 12
 معدل التقييم : الامل القادم عضو علي طريق التميز
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي بيتنا مسجد-آمن-مقتصد









بيتنا مسجد
بيت المسلم يجب أن يكون تجسيدًا للإسلام بكل ما فيه من خيرات
وبركات. ومن هدى النبى صلى الله عليه وسلم أن نتخذ المساجد في البيوت، وأن نواظب على صلاة السنن في البيت، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (صلوا أيها الناس في بيوتكم (يعنى الصلوات المسنونة)، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) [متفق عليه].
فالصلاة في البيت تشيع فيه روح الطاعة والعبادة لله، قال صلى الله عليه وسلم: (اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورًا) [متفق عليه]، وقال صلى الله عليه وسلم: (إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده، فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرًا) [مسلم] وبذلك تعم البركة ويكثر الخير في البيت.
أما المرأة فصلواتها كلها -مفروضة ومسنونة- في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد؛ لأن في ذلك صيانة لها وحفاظًا عليها، فقد روي أن أم حميد الساعدية جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني أحب الصلاة معك، فقال صلى الله عليه وسلم: (قد علمتُ، وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجد الجماعة) [أحمد والطبراني].
وما أجمل أن تتخذ الأسرة المسلمة في بيتها مسجدًا (ركنًا خاصًا للصلاة والعبادة). والأسرة المسلمة تدرك جيدًا أن التقرب إلى الله تعالى لا يكون بأداء الصلاة فقط، بل إن العبادة باب واسع؛ فجميع أفراد البيت يكثرون من ذكر الله -سبحانه- ويحرصون على أذكار اليوم والليلة، قال صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ البيت الذي يُذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه، مثل الحي والميت) [مسلم].
وما أجمل أن يجتمع أهل البيت على قراءة القرآن، ويختمون قراءته مرة كل شهر على الأقل، وما أجمل أن تجتمع كل أسرة مرة في الأسبوع تتعلم أمور دينها، وتقرأ في كتب السنة والفقه وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ حتى تعود الصور المشرقة لبيوت صحابة النبى صلى الله عليه وسلم، فقد كان يُسمع من بيوتهم دوي كدوي النحل من قراءة القرآن والصلاة بالليل والبكاء بين
يدي الله -سبحانه-.
والأسرة المسلمة تستغل الأوقات المباركة المخصوصة، مثل شهر رمضان، والعشر الأوائل من ذي الحجة، وغير ذلك ... فتستثمرها في العبادة، وتعرِّف أبناءها بهذه المناسبات وفضلها، وتزودهم بما يرتبط بها من معلومات وأحكام.

بيتنا آمن
بيتنا آمن الأمن نعمة كبرى من نعم الله تعالى، ولقد مَنَّ الله على أهل قريش بها، وذكرهم بها في سياق أمره لهم بعبادته، فقال تعالى: {فليعبدوا رب هذا البيت. الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف} [قريش: 3-4]. ويستمد الإنسان الأمن والأمان والطمأنينة من إيمانه بالله تعالى، فكلما زاد إيمان الإنسان؛ زاد شعوره بالأمن والاستقرار النفسي، قال تعالى: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} [الأنعام: 82]. ومما يحقق الأمن في البيت المسلم حماية البيت وأهله من الانحراف والمكروه والضرر، وحمايته من الأخطار بأنواعها المختلفة؛ لذا ينبغي أن تبتعد الأسرة المسلمة عن كل ما يتنافى مع الأخلاق الحسنة والسلوكيات القويمـة، وتجنب كـل تصرف شـاذ أو قول لا يليق سواء مع بعضهم البعض أو مع غيرهم، حتى يصير البيت المسلم حرمًا آمنًا. وعلى الأسرة المسلمة مراعاة عدة أمور، منها: -تأمين البيت المسلم بكثرة الدعاء والذكر وقراءة القرآن الكريم، فالبيت الذي يُقْرأ فيه القرآن الكريم، يكثر خيره ويقل شره، والبيت الذي لا يُقْرأ فيه القرآن، يكثر شره، ويقل خيره. -ترديد دعاء دخول المنزل؛ لطرد الشيطان من البيت فلا يبيت فيه، ودعاء الدخول هو : (اللهم إنى أسألك خير المولج وخير المخرج، باسم الله ولجنا، وباسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا)_[أبو داود]. -التسمية عند بداية الطعام؛ لمنع الشيطان من الأكل من طعام أهل البيت. -الدعاء عند الجماع، لحماية الولد من الشيطان، فنقول: (باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا).[البخاري]. -الدعاء عند دخول دورات المياه وعند الخروج منها للحفظ من الشياطين. ودعاء الدخول: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) ودعاء الخروج: (غفرانك) [البخاري]. -الدعاء عند لبس الملابس وعند خلعها، فنقول : (اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه، أسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له). [أبو داود والترمذي]. الأمن في المطبخ: هناك عدة أشياء يجب أخذها في الاعتبار أثناء الوجود في المطبخ، وهي : -الاحتراس عند استعمال فتاحة العلب؛ لأن حواف العلب بعد فتحها تكون حادة جدًّا، ثم توضع في صندوق القمامة بعد أخذ ما بها. -عند الإمساك بالسكين، يجب أن تمسك بإحكام، ويستحسن أن يستعمل لوح خشبي توضع عليه الأشياء المـراد تقطيعهـا؛ حتى لا تجرح الأيدي . -عند انكسار الأواني الزجاجية أو غيرها، يراعى كنس جميع الأجزاء المكسورة، ثم تجمع في صندوق القمامة باستخدام مكنسة وجاروف وقطعة قماش مبللة لجمع القطع الزجاجية الصغيرة . -إشعال الكبريت قبل إدارة مفتاح الغاز؛ حتى لا يتسرب الغاز قبل اشتعال الكبريت. -عند إشعال فرن البوتاجاز يفتح الباب، ويترك لمدة دقائق قبل إشعاله؛ حتى يخرج أي غاز موجود فيه . -عدم إلقاء أعواد الكبريت الساخنة في صندوق القمامة قبل التأكد من إطفائها وبرودتها. -الحرص أثناء تقليب الطعام على النار؛ حتى لا تتعرض اليد للبخار،مما قد يسبب حروقًا بها، وعند رفع الغطاء من على الإناء الساخن لتقليب الطعام يجب خفض حرارة المشعل، ورفع الغطاء بحذر . -عند تصفية الأطعمة الساخنة يراعى استخدام فوطة جافة لمسك الإناء؛ لأن الفوطة المبتلة تسخن وتسبب حرق اليد . -عند الحاجة لإحضار شيء من مكان عال، يفضل استخدام سلم مزدوج، فإذا لم يوجد، يوضع كرسي قوى ويصعد فوقه مع الاحتراس أثناء الصعود. -غلق أنبوبة الغاز أو مفتاح الغاز بعد الانتهاء من استعمال البوتاجاز . -ضرورة وجود طفاية للحريق وكيس من الرمال في المطبخ . الأمن أثناء السفر: عند سفر الأسرة لعدة أيام أو شهور خارج البيت، يجب مراعاة بعض الأمور : -الاهتمام بحفظ مفاتيح البيت وعدم تداولها لغير أهل البيت؛ إلا من يثق بدينهم وأمانتهم. -غلق نوافذ البيت جيدًا. -غلق جميع المحابس والصنابير المائية، خاصة المحبس الرئيسي للبيت . -تفريغ أنبوبة البوتاجاز في بانيو ممتلئ بالماء، أو غلقها غلقًا محكمًا؛ حتى لا يتعرض البيت للخطر تحت أية ظروف . -فصل التيار الكهربي عن الأجهزة، كما يستحسن فصل الوصلة الكهربائية الأساسية عن البيت. توفير الأمن للأطفال: يجب على الأسرة توفير الأمن لأطفالها بعدة أمور، منها: -عدم ترك أشياء قابلة للكسر في متناول أيديهم . -عدم وضع الأشياء القاطعة، مثل: السكاكين والمقصات في متناول أيديهم. -تحذير الأطفال من العبث في مفاتيح البوتاجاز، ويمكن رفع البوتاجاز قليلا عن الأرض حتى لا تصل أيدي الأطفال إليه . -إبعاد الأدوية الطبية عن الأطفال، وحفظها في صيدلية البيت بعيدًا عنهم . -يفضل استعمال الأدوات البلاستيكية؛ لقدرتها على التحمل في حجرات الأطفال. -عدم وضع الكراسي في البلكونات أو الشرفات عند وجود أطفال . -عدم تركيب وصلات كهربائية في أماكن منخفضة من حتى لا تكون في متناول الأطفال. -الحذر من الأسلاك المكشوفة في الوصلات الكهربائية. -حسن وسرعة التصرف عند وقوع الأخطار، فكلما كان أفراد البيت على قدر من الخبرة والدراية وحسن التصرف؛ فسوف تقل الأخطار، ويمكن التغلب عليها. -عند حدوث تسرب الغاز من الأنابيب واختناق جو البيت به، يجب المسارعة أولا بغلق الصمام جيدًا، ثم التوجه لفتح أقرب نافذة . -عند حدوث تسرب الغاز ليلا، يجب منع الاقتراب من أية مفاتيح لإنارة المصابيح، حتى ولو كان الجو مظلمًا؛ لأن إنارة المصباح ينتج عنه شرارة كهربية قد تسبب اشتعال الغاز المتسرب، فينتج عنها الحريق لا قدر الله. -الحذر عند حدوث طفح أو انسداد في مواسير الصرف الصحي؛ حتى لا تتسرب المياه أسفل المفروشات، أو أثاثات المنزل. -عند اشتعال حريق يجب المسارعة برش المادة المضادة للحريق؛ لذا يجب توافر طفاية الحريق باستمرار في المنزل مع وجود كيس رمل، ويمكن استخدام بطانية لإطفاء الحريق، عن طريق تغطية الشيء المشتعل لمنع وصول الهواء إلى النار، وذلك إذا كانت البطانية مصنوعة من مادة بطيئة الاشتعال، مع المسارعة بالاتصال بجهاز المطافئ إن كان الحريق مما يصعب السيطرة عليه . على باب البيت المسلم: البيت المسلم حرم آمن، لا يدخله أحد إلا برغبة أهله وإذنهم، وقد يطرق الباب طارق ممن يمارسون بعض الأعمال مثل: كشاف الكهرباء أو بائع الجرائد أو بائع اللبن أو عامل البوتاجاز أو غيرهم ممن ترتبط حاجات المنزل بهم، أو يكون زائرًا، أو يكون سائلا، ونحو ذلك، لذا يجب مراعاة هذه الأمور : -غلق الباب غلقًا جيدًا، و لا يترك مفتوحًا . -أن تكون بالباب عين سحرية لمعرفة الطارق قبل التحدث معه أو السماح له بالدخول، مع وجود فتحة صغيرة تستخدم في تناول الأشياء تكون في الباب نفسه أو بجانبه، وأن تكون محكمة الغلق. -أن يوضع عداد الكهرباء أو المياه خارج البيت حتى لا تضطر المرأة إلى إدخال كشاف العداد إلى البيت . -إضاءة المنطقة أمام الباب . -استخدام جرس، أو استخدام دكتافون لمخاطبة القادم ومعرفة حاجته . -وضع صندوق بريد خارج باب البيت . -تنبيه الأطفال إلى عدم فتح الباب، إلا بعد معرفة القادم وحاجته . -يمكن أن تتعامل المرأة مع البائعين من خلال فتحـة الباب، أو يترك البائع البضاعة خلف الباب وينصرف بعد أن تناوله المرأة ثمنها من خلال فتحة الباب، ثم تفتح وتأخذها بعد انصراف البائع. في بيتنا تليفون: عند وجود التليفون في البيت ينبغي مراعاة الأمور التالية : -البدء بإلقاء السلام عند الرد على التليفون، أو عند محادثة الغير . -استخدام التليفون على قدر الحاجة فقط، و البعد عن الأحاديث الطويلة، وسرد الحكايات، وغير ذلك من الأمور التي ليس موضعها الحديث في التليفون. -التصدي للمعاكسات في التليفون، والتعامل معها بحزم وشدة.
بيتنا مقتصد
يقوم اقتصاد البيت المسلم على مجموعة من القيم والأسس التي تميزه عن غيره، منها:
*الإيمان بأن المال مال الله، وأن أفراد الأسرة مستخلفون فيه، قال تعالى: {آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه} [الحديد: 7].
* الإيمان بأن الله فَضَّل بعض الناس على بعض في الرزق، قال تعالى: {والله فضل بعضكم على بعض في الرزق} [النحل: 71]. والتفاضل في الرزق يعنى تفاوت الناس فيما قدر لهم من أرزاق، وليس معناه أن الغنى أفضل من الفقير، بل الأفضلية عند الله بالتقوى والعمل الصالح، فللفقراء منزلة عظيمة عند الله، متى تحلَّوْا بالصبر والرضا بما قسمه الله، وهذا لا يعنى أن نتمنى الفقر، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر).
[أبو داود والنسائي وأحمد] بل إننا مطالبون بالعمل والسعي والكسب حتى لا نكون فقراء.
*الالتزام بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم النظر إلى من هو أعلى منا، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (انظروا إلى من أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله) _[مسلم] .
* الكسب الحلال، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون} [البقرة: 172] فالله طيب لا يقبل إلا طيبًا، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267]، ويقول صلى الله عليه وسلم: (إنه لا يربو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أولى به) [الترمذي وأحمد]. والكسب الحلال أحد أسباب استجابة الدعاء، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ... ومطعمه حرام، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك) [مسلم].
*مسئولية الرجل عن الإنفاق، يقول تعالى: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم} [النساء: 34]، والإنفاق يكون في حدود الطاقات المادية، يقول تعالى: {لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسًا إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرًا} [الطلاق: 7]، وقال صلى الله عليه وسلم: (من أنفق على امرأته وولده وأهل بيته فهي صدقة) [الطبراني].
* الاعتدال في الإنفاق وتدبير شئون البيت، قال تعالى: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملومًا محسورًا} [الإسراء: 29].
وقال أبو بكر -رضى الله عنه-: إني أبغض أهل البيت الذين ينفقون رزق أيام في يوم واحد.
ولقد أوصت سيدة صالحة ابنتها: لا تكلفي زوجك إلا ما يطيق طبقًا للأحوال، وارفعيه بيدك عن مواطن الضعف و الضيق، فحمل الصخور أخف من حمل الديون.
*إدراك الفرق بين الاقتصاد والشح، فالمسلم منهي عن البخل والشح، ولا شك أن ضرورات عصر تختلف عن ضرورات عصر آخر، وضرورات بيت تختلف عن ضرورات بيت آخر، والعبرة ألا يشتري إلا ما هو ضروري للاستعمال .
*ترتيب أولويات الإنفاق في حدود الكسب، فيكون الاهتمام بالضروريات ثم الكماليات، ويجب البعد عن الإنفاق غير المشروع، مثل الإنفاق على وسائل اللهو غير المشروعة، أو شراء ما حرمه الشرع من طعام أو شراب .
* ادخار الفائض من الحاجات الأساسية، فقد يحتاج البيت لهذا الفائض بعد ذلك، وخاصة في حالات الشدة و الضيق .
* إعداد الميزانية، ويقصد بها توزيع الموارد المحدودة على الحاجات المتعددة. والقصد من وضع الميزانية حسن استغلال الموارد.
ومن الأشياء التي يجب مراعاتها أثناء إعداد الميزانية:
-أن يتعلم أفراد الأسرة كيفية صنع القرارات السليمة والحكيمة، التي تساعدهم على اتباع أفضل الطرق لاستعمال ما يتوفر لديهم من موارد و إمكانيات؛ لتحقيق ما يرجونه من أهداف، وما يتطلعون إليه من آمال في حياتهم.
-الاعتماد على الشورى بين أفراد الأسرة ، لضبط الميزانية كلما أمكن، فمشاركة أفراد الأسرة في إعداد الميزانية تعطى حافزًا معنويا وعزيمة لكل أفراد الأسرة، كما أنها تساعدهم في إنجاح الميزانية وتجعلهم يتحملون جميعًا عبء ضبطها.
-تنظيم عملية الإدارة المنزلية؛ والتخطيط السليم، ليسهل حل المشكلات التي تواجه أفراد الأسرة، والموازنة بين مسئولية الفرد نحو الأسرة ومسؤولية الأسرة نحو الفرد.
وتتكون العملية الإدارية من خمس مراحل، هي: تحديد الهدف، والتخطيط، والتنظيم، والتنفيذ، والتقييم. وذلك مع مراعاة الالتزام بعناصر العملية الإدارية مثل:
* تقدير قيمة الوقت، والجهد المبذول من كل فرد من أفراد الأسرة، و غير ذلك.
* مراعاة مستويات الأفراد.
* حساب الظروف الطارئة .
* تحديد حجم الموارد، وتقسيم موارد الأسرة إلى موارد بشرية، وموارد غير بشرية.
فمن الموارد البشرية: المهارات والقدرات والميول والطاقات والاتجاهات.
ومن الموارد غير البشرية: الوقت والمال والممتلكات وتسهيلات المجتمع.
وهناك بعض العوامل التي تؤثر في موارد الأسرة مثل : مستوى معيشة الأسرة ، وحجمها، ومكان السكن، والمرحلة التي تعيش فيها، وغير ذلك.
ترشيد استهلاك المواد الغذائية:
يتم ترشيد استهلاك المواد الغذائية، باتباع خطوات محددة، منها:
-معرفة السلع من حيث جودتها وسعرها.
-معرفة بدائل السلع الأساسية؛ حتى يمكن الاستعانة بها عند اختفاء سلعة أو ارتفاع ثمنها.
-عدم الوقوع تحت تأثير الإعلانات، حيث إن دورها يكون سلبيا في غالب الأحيان، ويهدف إلى التأثير على الناس لشراء ما لا يحتاجون إليه.
-شراء الاحتياجات الأساسية بالكميات التي يحتاج إليها دون زيادة.
-اختيار البضاعة المناسبة لدخل الأسرة، و الموجودة في أسواق الجملة القريبة من المسكن.
-مراعاة التوقيت المناسب لشراء السلع؛ فهناك بعض المواسم التي تقل فيها أسعار السلع، مثل الطماطم ، فيمكن شراء كمية كبيرة و تحويلها إلي(صلصة)، لتُستعمل في الأيام التي ترتفع فيها أسعار الطماطم .
-عدم طبخ كميات كبيرة من الطعام تزيد عن الحاجة، كما أنه ليس هناك داعٍ للإكثار من الأصناف المطهية في الوجبة الواحدة .
-الاستفادة من بواقي الأطعمة، بدلا من التخلص منها .
-ومن أشكال الترشيد ألا يرمى جزء كبير من الثمرة مع قشرتها .
-عند إعداد المائدة يوضع عليها طعام قدر الحاجة فقط، فالإسلام يوجهنا إلى أن اللقمة نعمة يجب المحافظة عليها وصيانتها، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلمإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط ما كان بها من أذى، ثم ليأكلها، و لا يدعها للشيطان، فإذا فرغ فليلعق أصابعه، فإنه لا يدرى في أي طعامه تكون البركة) [مسلم] .
-استعمال الأدوات المنزلية غير القابلة للكسر أثناء العمل في المطبخ، و يقتصر استعمال الأدوات ذات القيمة على المناسبات.
ترشيد استهلاك الملابس:
-إن معرفة سيدة البيت بالأشغال اليدوية، مثل: الخياطة والتفصيل والتطريز من الأشياء التي تساعد على ترشيد الاستهلاك في جانب الملابس؛ حيث يمكن توفير جزء كبير من الميزانية كان سيوجه إلى شراء الملابس الجاهزة.
-شراء بواقي الأقمشة بأسعار رخيصة، مع اختيار الألوان المتناسقة لعمل ملابس الأطفال.
-عند حدوث تلف أو قطع في أجزاء الملابس يجب الإسراع بإصلاحه حتى لا تفسد كلها، كذلك يجب تثبيت الأزرار عند اختلالها؛ حتى توفر ثمن إعادة شرائها .
-مراعاة الطرق الصحيحة في الغسل والكي والتجفيف؛ لأنها تحافظ على الملابس لأطول فترة ممكنة .
-يمكن استخدام ملابس الطفل الكبير لأخيه الأصغر منه؛ لتوفير ثمن الملابس الجديدة، ولكن بشرط مراعاة الناحية التربوية؛ فلا تكون كل ملابس الأخ الأصغر هي الفائضة عن الأخ الأكبر، فيترجم ذلك على أنه تفرقة في المعاملة بين الإخوة مما يسبب الغيرة و العداوة بين الأشقاء. وعند إعطائه ملابس أخيه يجب إقناعه بتقبل ذلك بصورة عادية؛ وذلك بغرس الحب بين الأخوين، وتوضيح أنه لا فرق بينهما، وأن أخاه يعطيه ملابسه بدافع الحب.
ترشيد استهلاك الأجهزة الكهربائية:
لقد منَّ الله على البشرية بالعلم، وكان من آثار هذا العلم المخترعات الحديثة التي يسَّرتْ سُبُلَ الحياة، ووفرت كثيرًا من طاقات الإنسان؛ لذا يجب المحافظة على الأجهزة الكهربية وصيانتها ومعرفة كيفية التعامل معها، وهناك بعض التعليمات العامة في هذا الأمر، منها:
-قراءة التعليمات المرفقة بالجهاز .
-العناية بنظافة الأجهزة .
-حسن استعمال الأجهزة وعدم تحميلها أكثر من طاقتها .
وهناك بعض التعليمات عند استخدام بعض الأجهزة الكهربائية:
الثلاجة: للحفاظ على سلامة الثلاجة ، يراعى ما يلي:
-وضع الثلاجة في مكان بعيد عن الحرارة ، وترك مسافة بينها وبين الحائط .
-إذابة الثلج المتراكم داخلها أولا بأول، ولا تستخدم سكينًا حادًّا في ذلك؛ كي لا تثقب الأنابيب فيتسرب غاز التبريد (الفريون) فيضطر إلى تغيير علبة التبريد .
-تجنب فتح الباب مرات عديدة، أو تركه مفتوحًا كأن يفتحها كل من يريد أن يشرب، فالأفضل وجود إناء كبير للشرب خارج الثلاجة.
-عدم ملء الثلاجة بأكثر مما تتسع .
-عند السفر تنظف الثلاجة، و تفصل عنها الكهرباء، ويترك الباب مفتوحًا .
-اختبار سلامة الإطار الفليني على الباب من آن لآخر، ويتم ذلك بوضع ورقة بين إطار الباب وجسم الثلاجة، فإذا فتحت بسهولة دل ذلك على وجوب تغيير الإطار .
-ضبط درجة تبريد الثلاجة بقدر الحاجة.
-إذا كانت الثلاجة فارغة لسبب أو لآخر فلا داعي لتشغيلها .
-وضع علبة بها فحم نباتي داخل الثلاجة؛ لتمتص الروائح .
الغسالة: هي من الأجهزة التي وفرت جهدًا كبيرًا كان يبذل في غسل الملابس؛ لذا يجب المحافظة عليها، وترشيد استهلاكها، ومراعاة الأمور التالية:
-التأكد من سلامة التوصيلات الكهربية، ووضع عازل مطاطي أو خشبي للوقوف عليه أثناء التشغيل؛ لتجنب حدوث أية صدمة كهربية .
-بعد الانتهاء من الغسيل يفرغ الماء من الغسالة عن طريق الخرطوم، وتنظف جيدًا من آثار الماء والصابون، وتوضع في مكان خاص بها .
-عدم نقع الملابس في الغسالة لفترة طويلة؛ لأن ترسب الأملاح والصابون على جدرانها يسبب تآكلها، ويفضل النقع في إناء منفصل .
-استعمال ماء دافئ نقي في الغسيل .
غسالة الأطباق: يجب مراعاة الأمور التالية للمحافظة عليها:
-يراعى استعمال الماء النقي الدافئ.
-إزالة بواقي الأطعمة المحروقة من الآنية قبل وضعها في الغسالة .
-توضع الأكواب والأطباق بعيدة عن بعضها؛ بحيث تتعرض لأكبر كمية من الماء.
-وضع كمية مناسبة من المنظف؛ حتى تتكون رغوة تكفي لعملية التنظيف، أما الكمية القليلة فهي لا تكفي التنظيف الجيد .
البوتاجاز وسخان الغاز: للمحافظة عليهما يجب مراعاة الأمور التالية:
-عدم تسرب الغاز لتجنب الحوادث و الأخطار؛ لذا يجب التأكد من طريقة إشعاله، وسلامة خرطوم الغاز الموصل للجهاز وجودة تركيبه .
-عند انطفاء الشعلة فجأة يجب عدم إشعال أي لـهب أو ثقاب، بل يغلق أولا مفتاح الغاز، ويهوى المكان .
-تنظيف البوتاجاز من الخارج والداخل؛ حتى لا تتسبب بقايا الأطعمة في انسداده.
مفرمة اللحم: يراعى ما يأتي:
-إذا كانت المفرمة يدوية تغسل أجزاؤها بالماء والصابون جيدًا وتجفف، أما إذا كانت كهربية فتغسل أجزاؤها عدا الجزء الخاص بالموتور، فيفصل عنه الكهرباء، ويمسح جيدًا بقطعة قماش مبللة بالماء والصابون ثم بالماء فقط .
-يسَنُّ سلاح المفرمة من آن لآخر حتى يسهل استعمالها، ويراعى عدم تشغيل المفرمة لمدة طويلة متواصلة ؛ لأن سخونة الموتور تؤدى إلى احتراقه .
-عدم وضع أشياء صلبة كالعظام ونحوها ضمن اللحم، وعدم استخدام ملعقة الخشب في دفع اللحم حرصًا على سلامة المفرمة.
-لا تستخدم المفرمة في غير ما خصصت له .
خلاط العجين: يجب أن تراعى الأمور التالية للمحافظة عليه:
-وضع كمية الطعام المناسبة له .
-عدم تعريض الموتور للماء، ويكتفي عند تنظيفه بقطعة مبللة بالماء .
-لا يشغل الخلاط لمدة طويلة؛ لتجنب تلف الموتور .
-التأكد من توازن الخلاط، فلا يميل إلى جهة واحدة أثناء الدوران .
الخلاط: يستخدم الخلاط الكهربي عادة في عصر الفواكه والطماطم وعمل العصائر المتنوعة، وللعناية به يتبع الآتي:
-العناية بالأسلحة وتنظيفها وتجفيفها .
-يغسل الجزء العلوي فقط، أما الموتور فيمسح بقطعة قماش مبللة؛ لأن الماء إذا تسرب إليه يسبب تلفه .
-لا يستعمل الجهاز لفترات طويلة متواصلة ؛ لأن ذلك يسبب ارتفاع درجة حرارة الموتور مما يؤدي إلى احتراقه.
المروحة: يكثر استعمال المروحة في أوقات الصيف، ولاسيما في الساعات شديدة الحرارة، وللمحافظة عليها وترشيد استخدامها يراعى ما يأتي:
-تنظف من الخارج بقطعة قماش مبللة ناعمة .
-إذا اتسخت الأجنحة الداخلية يمكن فك الهيكل الخارجي وتلميعها .
-عدم تعريض الموتور للماء نهائيا؛ لأن ذلك يتلفه .
-تتم عملية التزييت للمروحة مرة كل سنة بواسطة متخصص.
المكيف: للعناية بجهاز التكييف يجب اتباع التعليمات الآتية:
-عدم تغطية واجهة الجهاز بأي شيء؛ حتى لا يعوق مرور الهواء .
-استعمال سلك كهربي متين ووصلات كهربية قوية؛ لتتحمل قوة سحب الجهاز .
-تستعمل المكنسة الكهربية عند تنظيفه؛ لامتصاص الأتربة .
-يغير لوح تنقية الهواء من وقت لآخر حسب التعليمات المرفقة بالجهاز .
-إذا صدر من الجهاز أى صوت غريب يجب فصل التيار الكهربى في الحال، ويعرض الجهاز على متخصص.
المكنسة الكهربائية: حتى تتحقق سلامتها لأطول فترة ممكنة يتبع الآتي:
-تفريغ كيس الغبار كلما امتلأ إلى نصفه .
-تنظيف المرشح باستمرار، باستعمال فرشاة ناعمة، ثم تمسح أجزاء المكنسة الداخلية .
-يجدد الخرطوم المطاطي إذا فقد متانته، أو زاد طوله عن المفروض .
-تشحم المكنسة على فترات بواسطة متخصص .
المكواة: يجب اتباع الآتي، للمحافظة عليها:
-تنظف المكواة بقطعة مبللة بماء دافئ وصابون، ولا تنظف بمادة خشنة ؛حتى لا تصيب نعومة سطحها .
-لا تخزن المكواة إلا بعد تمام تبريدها، ثم يلف السلك من حولها .
-يفصل التيار الكهربي عنـد ملء خزان المكواة بالماء، أو تفريغه.
-يفضل استخدام ماء نظيف مقطر في ملء الخزان؛ وذلك لضمان عدم تسرب أية أملاح قد تتسبب في تلفه، أو تقلل من سرعة التبخر .
-وضع المكواة في الوضع الذي نضمن به عدم وقوعها أثناء التشغيل .
-تدهن المكواة بطبقة من الفازلين أو الشمع لمنع الصدأ، وذلك إذا تركت فترة بدون استعمال، ويمكن استعمال الصنفرة الناعمة لإزالة الصدأ.
ماكينة الخياطة: من الأجهزة الضرورية التي يفضَّل تواجدها في البيت، وللعناية بماكينة الخياطة والحفاظ عليها، تراعى الأمور الآتية:
-تغطيتها عند عدم الاستعمال، وتزييتها بانتظام بواسطة الزيت الخاص بها .
-يزال الزيت الزائد و الأتربة المتراكمة؛ حتى لا تتسخ الملابس أثناء خياطتها .
-استخدام الخيط المناسب، وضبط اتجاه النسيج؛ لتسهيل عملية الخياطة .
-استخدام الإبر الخاصة بأنواع النسيج المختلفة .
-الحفاظ على توازن الدواسة أثناء الضغط عليها بالقدم (عند عدم وجود موتور)، بحيث تكون القدمان أفقيتين عليها، وتكون القدم اليمنى على الركن الأسفل من الناحية اليمني، والقدم اليسرى على الركن الأعلى من الناحية اليسرى. وعند تشغيل الماكينة بموتور كهربي يستغنى عن هذه الدواسة، وتستخدم دواسة الموتور .

بيتنا منظم
البيت المسلم منظم دائمًا، تبدو عليه علامات النظافة والجمال والبساطة، والأسرة المسلمة تهتم بتنظيم البيت وتنسيق حجراته، بحيث تتناسب وظيفة كل حجرة واستعمالها مع موقعها ومساحتها، وكذلك على الأسرة المسلمة أن تهتم بتنظيم كل حجرة من حجرات البيت وترتيبها بتوزيع قطع الأثاث الموجودة بها بشكل مناسب، لتحقيق الأغراض المطلوبة منها حتى تبدو جميلة ومريحة تسر الناظرين..
وكل حجرة من حجرات البيت لها قيمتها وفق وظيفتها، ويلزم تحديد مكان لكل شيء في البيت؛ بحيث يُعرف مكانه عند الحاجة إليه، وتجمع الأشياء المتشابهة مع بعضها البعض في مكان خاص بها؛ كأن توضع إبر الخياطة والخيوط في مكان، وتوضع أدوات الصيانة في مكان، وهكذا .. فهذا النظام يوفر وقتًا كبيرًا قد يضيع في البحث عن الأشياء عند الحاجة إليها.
حجرة النوم: النوم حاجة من حاجات الإنسان الطبيعية والأساسية، وحجرة النوم هي المكان الذي يأوي إليه الإنسان طلبًا للراحة والسكينة؛ لذا يجب أن يكون مكانها في ركن هادئ من البيت، بعيدًا عن صخب الشارع الرئيسي، ويفضل أن تكون مساحتها على قدر من الاتساع يسمح بترتيب الأثاث بشكل مناسب ومريح، كما أن اتساعها يسمح بتغيير أماكن قطع الأثاث من وقت لآخر.
ويجب أن يكون أثاث حجرة النوم مناسبًا في حجمه وشكله وإمكاناته لمساحتها؛ ليسهل تنسيقه بصورة مريحة، ويكون على قدر من الذوق الجيد، وهذا لا يتنافى مع عدم المغالاة في ثمن هذا الأثاث، ويفضل تزويد حجرة النوم بستائر مناسبة، تساعد على إضفاء طابع الهدوء والجمال، وتوفير الراحة النفسية وستر
العورات.
والتهوية المناسبة لحجرة النوم ضرورية ولازمة؛ حيث إنها تحقق السلامة
الصحية، ويراعى الحرص على أن تدخل الشمس حجرات النوم بشكل كافٍ، وأن تُعرَّض مفروشاتها للشمس من وقت لآخر، والإضاءة في حجرة النوم ينبغي أن تكون هادئة ؛ لتبعث الراحة والهدوء في النفس، ويراعى أن تكون ألوان المفروشات في حجرة النوم مناسبة لذوق الزوجين.
حجرة الأطفال: يفضل تخصيص حجرة خاصة للأطفال وذلك قدر الإمكان؛ لأن هذا الأمر يخلق في نفوس الأطفال شعورًا بالاعتماد على النفس
والاستقلال، ويفضل أن تكون الحجرة متسعة لتناسب حركة الأطفال الدائبة، وأن تكون قريبة من أماكن تواجد الأم؛ حتى تتمكن من ملاحظتهم، وأن يكونوا تحت رعايتها دائمًا.
ويجب أن يكون أثاث حجرات الأطفال بسيطًا حسب احتياجاتهم؛ بحيث لا تزدحم الحجرة بكثرة أثاثها، ويراعى أن يكون متينًا حتى لا يتعرض للتلف نتيجة للحركة المستمرة للأطفال، كما يجب أن يكون أثاث حجرة الأطفال من مادة غير قابلة للكسر، ويستحسن أن تكون من الأخشاب أو البلاستيك، وتكون ألوان المفروشات زاهية مثل الأحمر والأصفر لتناسب ذوق الأطفال.
وتطلى الجدران بالألوان المبهجة، مثل اللبني الفاتح، والفستقي، والأخضر الفاتح، مع مراعاة أن يكون السقف دائمًا باللون الأبيض، ويراعى أن تكون دهانات حجرة الأطفال من مادة لها قدرة على التحمل، ويسهل تنظيفها.
والإضاءة الكافية في حجرة الأطفال مهمة جدًّا للحفاظ على سلامة عيونهم، ويستحسن استعمال مصابيح الإضاءة البيضاء (فلورسنت) كذلك ينبغي تركيب مصباح صغير يضاء عند النوم؛ حتى إذا قام الطفل من نومه ليلا لا يفزع من الظلام حوله، وعند وجود أكثر من طفل يراعى التماثل بين أثاث كل
منهم -كلما أمكن ذلك- في الشكل واللون والحجم والجودة، حتى لا يكون هناك ما يبعث على الغيرة بينهم، أو إحساس أحدهم بتفضيل أخيه عليه.
وعند وجود بنين وبنات في البيت، فالتفريق بينهم في المضاجع أمر شرعي لابد من الالتزام به في سن العاشرة، وهو مستحب قبلها؛ بحيث يخصص مكان للذكور ومكان للإناث؛ لقول النبى صلى الله عليه وسلم: (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع) [أبو داود].
وفي حالة عدم إمكان تخصيص مكان للبنين وآخر للبنات لضيق المسكن فيمكن حل هذه المشكلة باستخدام السرير ذي الطابقين، على أن يراعى وجود البنات في الدور العلوي، كما يمكن الفصل بينهم عن طريق وضع ستارة في وسط الحجرة.
حجرة الـضيوف: وفيها يستقبل الضيوف والزائرون؛ لذا يراعى في تنظيمها وتأثيثها الراحة والجمال، وذلك إكرامًا للضيوف، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) [متفق عليه] ويراعى في هذه الغرفة أن تكون منفصلة قدر المستطاع عن بقية الغرف، ويفضل أن يكون لها باب خاص؛ حتى لا يطلع الزائر على أهل البيت ولا يكشف
عوراته.
حجرة المعيشة: هي عنوان البيت، وفيها تجتمع الأسرة معظم أوقاتها؛ لذا يجب الاهتمام بها، ومراعاة البساطة والمتانة فيها، وأن تكون ذات لون داكن؛ حتى لا يتغير لكثرة استعماله.
حجرة أو ركن الطعام: يفضل تخصيص ركن في البيت للطعام، وأن يكون مجهزًا بما يلزم وقت الطعام، ويراعى تنظيمه وتنسيقه بصورة جميلة، وتنظَّم أثاثاته بصورة تسهل الحركة فيه، ويفضل أن يكون قريبًا من المطبخ، فهذا يساعد على سهولة وسرعة نقل الطعام إليه.
المطبخ: يفضل أن يكون مجهزًا بطريقة تؤدى إلى الراحة أثناء العمل فيه، وذلك بتوافر كل لوازم المطبخ، وترتيب قطع أثاثه وتنظيمها بصورة جميلة. واتساع مساحة المطبخ يساعد ربة البيت على حرية الحركة، وتنظيمه بشكل يناسب حاجاتها، كما يساعد على وجود مكان للتخزين.
ويمكن تقسيم المطبخ إلى قسمين؛ القسم الأول: يخصص لتخزين أواني وأدوات الطهي، والقسم الثاني: لتجهيز الطعام، ويجب أن يحتوى هذا القسم على منضدة توضع عليها الأطباق، ويراعى وضع الأجهزة في ركن مناسب؛ مثل الموقد، فيكون قريبًا من مكان التهوية أو تحت الجهاز الطارد للهواء (شفاط الهواء) ويجب أن تكون الثلاجة في مكان بعيد عن الموقد.
ويمكن استغلال جدران المطبخ بعمل أرفف خشبية أفقية، لتستغل في وضع الأشياء قليلة الاستعمال، كما يمكن عمل رف كبير أسفل السقف يستخدم في التخزين، خاصة في الأماكن الضيقة، ويجب مراعاة جودة التهوية في المطبخ، وتوافر الإضاءة الكافية، وبالنسبة لطلاء المطبخ فيفضل أن تطلى الجدران بمادة سهلة التنظيف ولا تَعْلَق بها الأبخرة، أو تكون جدرانه مغطاة ببلاط الحائط إذا أمكن ذلك؛ حيث يسهل تنظيفه بالماء والصابون.
دورة المياه: وهي من الأماكن التي تحتاج إلى عناية تامة؛ حتى لا تؤثر رائحتها على جوِّ البيت؛ لذا يجب الاهتمام بتنظيفها وتهويتها جيدًا، وذلك بفتح النوافذ يوميًّا لفترة كافية، أو باستخدام شفاطات كهربية، ويفضل أن تكون جدران الحمام مغطاة ببلاط الحائط (السيراميك)؛ لسهولة تنظيفها وعدم تأثرها بالمياه.
ويجب أن يكون حوض غسيل الوجه عميقًا نوعًا ما، وأن يكون الصنبور متوسط الارتفاع، ويراعى وضع المرآة بعيدًا عن مصادر المياه حتى لا يؤدي هذا إلى تلفها.
المكتبة: ينبغي أن تحرص الأسرة على أن يشتمل البيت على مكتبة إسلامية ثقافية ولو صغيرة الحجم، تجمع فيها بعض الكتب والمجلات وبعض شرائط الفيديو وشرائط الكاسيت، كلما توافر لها ذلك، وليس بالضرورة أن تكون هذه المكتبة موجودة في مكان واحد، بل يمكن أن تكون متفرقة في عدة أماكن، وذلك حسب طبيعة الأسرة وعدد أفرادها، وتفاوت أعمارهم.
ويمكن أن تكون هذه المكتبة عبارة عن مجموعة من الأرفف المتحركة أو الثابتة، أو عبارة عن دولاب أو عدة دواليب أو غير ذلك، ويفضل أن تكون المكتبة قريبة من العين والأيدى؛ لتساعد على الاطلاع.
الصيدلية: ينبغي ألا يخلو البيت من الصيدلية المنزلية فلها فوائد كثيرة، ويجب أن تحتوى على بعض المسكنات المختلفة والأدوية؛ وذلك لعمل الإسعافات الأولية؛ كتضميد الجروح وتسكين بعض الآلام، وتوضع الصيدلية في مكان ظاهر بالمنزل، بحيث تكون قريبة من اليد عند الحاجة إليها، مع مراعاة أن تكون بعيدة عن متناول أيدي الأطفال، ويجب كتابة أسماء العقاقير على الزجاجات والأواني بخط واضح، ويمكن أن تميز العقاقير السامة ببطاقة حمراء؛ لتمييزها عن العقاقير الأخرى.
تنظيم الوقت: إن تنظيم الوقت وحسن استغلاله خير ما يعين الأسرة المسلمة على قضاء حوائجها، فالوقت هو حياة الإنسان، ولقد دعا الإسلام إلى تنظيمه والحفاظ عليه، وحدد لنا أوقات الصلاة والحج والصيام وكثير من العبادات، ونبهنا إلى معرفة الوقت من خلال حركة الشمس والقمر وتعاقب الليل والنهار، فقال تعالى: {الشمس والقمر بحسبان} [الرحمن: 5]، وقال: {ولتعلموا عدد السنين والحساب} [الإسراء: 12].
فعلى كل فرد من أفراد الأسرة ألا يصرف وقته في غير فائدة؛ لأنه سيُسأل يوم القيامة عن عمره فيما أفناه، وبعض الناس يجد ضيقًا في وقته لكثرة واجباته والتزاماته، وبعضهم الآخر لا يجد ما يفعله في فراغه ولا يدرى كيف
ينفق وقته. قال صلى الله عليه وسلم: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ) [البخاري والترمذي وابن ماجه].
والمسلم عليه أن ينظم وقته، وحبذا لو قام كل فرد من أفراد الأسرة بعمل سجل خاص يوضح فيه كيف يقضي وقته، وكيف يستغل ساعات يومه المحدودة، ويوزعها لقضاء ما عليه من أعمال وأنشطة، وعند ملء هذا السجل يستطيع الإنسان الإجابة عن سؤال هام: أين يذهب الوقت؟ ويتوقف الوقت المطلوب لعمل كل فرد على طبيعة العمل وحجمه، ومدى توافر الأدوات والخامات اللازمة لأدائه، وعمر الفرد، وخبرته، ودرجة التعاون بينه وبين غيره على إنجاز العمل.
ويفضل تقسيم الأعمال إلى أعمال يومية، وأخرى أسبوعيــة أو شهرية، وأخرى موسمية، ويجب تقدير الوقت اللازم لكل عمل بدقة، والموازنة بين أهمية العمل والوقت اللازم له. ويجب على سيدة البيت -خاصة- تنظيم الأعمال المنزلية؛ بحيث يتم إنجازها في أوقات خروج الزوج للعمل، والأطفال للمدارس، وأن تفرغ نفسها من المشاغل أثناء وجود الزوج في البيت -بقدر الإمكان- لتوازن بين حقوق الزوج وأعمال البيت.
ويمكن الاستفادة من العطلات والإجازات في اجتماع الأسرة كلها لمناقشة مشاكلهم، والترويح عن أفراد الأسرة، وعلى الأسرة المسلمة تنظيم أوقات أطفالها، ومساعدتهم في استغلال هذا الوقت على أحسن صورة؛ ليتعودوا منذ صغرهم على النظام والدقة في حياتهم. وهناك بعض الأمور التي تستهلك الوقت، وإذا أمكن التغلب عليها، فإنها ستوفر كثيرًا من الوقت. ومن هذه الأمور:
-البعد عن كثرة الحديث في التليفون وغيره دون ضرورة.
-عدم الحرج من الاستئذان إذا جاء ضيف دون موعد أو في وقت غير مناسب، قد يعطل الإنسان عن أداء أعمال ذات أهمية في ذلك الوقت.
-ترتيب الأعمال التي يتعلق بعضها ببعض وإنجازها معًا؛ لاختصار الوقت والجهد.
-البعد عن الإكثار من مشاهدة التليفزيون والفيديو وغيرهما من وسائل اللهو الأخرى، التي تعتبر في كثير من الأحيان مضيعة للوقت.
-عدم الخروج من غير حاجة أو ضرورة، فهذا يكلف جهدًا خاصًّا، ويضيع الكثير من الوقت.
-التخطيط الجيد للأعمال المختلفة، ويمكن أن يستعين المسلم على تنظيم وقته بعمل جدول بيانى، يسجل فيه الأعمال المطلوبة يوميًّا أو أسبوعيًّا أو شهريًّا، ويقدر تقديرًا مبدئيًّا كم سيأخذ من الوقت، وأي الأوقات أنسب لأدائه، وكلما انتهى من عمل وضع علامة أمامه، ثم ينظر إلى ما تبقى من أعمال لم ينجزها، فيسأل عن سبب تأخره في إنجازه، ويضعه في خطة جديدة لإنجازه أو لإلغائه إن استغنى عنه.
ويحسن إعداد هذا الجدول في اليوم السابق، ويجب أن يراعى في هذا الجدول أوقات العبادة، مثل: الصلوات الخمس، أو مواعيد الإفطار والسحور في الصوم وأوقات الطعام في الأيام العادية، وينبغي أن يضع في حسبانه وقتًا إضافيًّا للظروف الطارئة.

منقوول للفائدة



 توقيع : الامل القادم


رد مع اقتباس
قديم 03-27-2012, 10:56 AM   #2
(((مشرفة المنتديات الاجتماعية )))


الصورة الرمزية بنت السميري
بنت السميري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 78
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 07-21-2026 (07:08 PM)
 المشاركات : 1,213 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Fuchsia
افتراضي رد: بيتنا مسجد-آمن-مقتصد



تسلمي على الاختيار المفيد
تقبلي مروري


 
 توقيع : بنت السميري



رد مع اقتباس
قديم 03-27-2012, 05:25 PM   #3
عضو متميز
الصمت يكفي ويشفي صدر راعيه لاصار كل الحكي ماله معاني


الصورة الرمزية الامل القادم
الامل القادم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 849
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 08-20-2013 (07:36 AM)
 المشاركات : 867 [ + ]
 التقييم :  12
 الدولهـ
Saudi Arabia
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
ربنا آتـنـا في الـدنيـا حـسنة وفي الآخـرة حـسنة وقنـا عــذاب الـنـار
لوني المفضل : Fuchsia
افتراضي رد: بيتنا مسجد-آمن-مقتصد



شكرا لك أختي بنت السميري على مرورك العطر
وبارك الله فيكِ


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:09 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
منتدى قبيلة السمره من جهينة الرسمي
Security by i.s.s.w

المنتدي قائم لخدمة أبناء القبيلة وذلك للتعارف والتواصل وتبادل المعارف والعلوم ولا يمثل رأي مشائخها وكبارها إلا فيما يشار اليه وجميع مايطرح في هذا المنتدى من مشاركات ومواضيع يعبر عن رأي كاتبه دون أدنى مسؤوليه
والله الموفق