![]() |
![]() |
|
رسالة المنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||
|
|
|
| المـنـتـدى الـعـام معلومات ومقالات وثقافات منوعه ( كل مالا يتضمنه قسم معين ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
مقال جميل من جريدة عكاظ للكاتب / عبد الله النويصر صوت الكلمةيا مطرة حطي.. ولكن..؟! عبدالله النويصر وكان الصغار يلعبون في الحارة مع الجيران، ويجرون في الشوارع تحت زخات المطر، وتساقط حبات (البرد) ويرددون بفرح الكلمات الماطرة بعذوبة عفوية.. يا مطره حطي.. إلى آخر تلك الكلمات الطفولية وغيرها. كانت (مرازيب البيوت) تنثر ماء أسطحها للشوارع المحيطة بها و(البرد) يتناثر حولها، ويجمعه الأطفال في الأواني وأطراف ثيابهم ويتقاذفون به فيما بينهم بكل فرح وسرور، ولا تتعطل حركة السير، ولا تتهدم المنازل على ساكنيها، ولا يغرق أحد أمام منزله وأسرته.. إلخ. كان الناس يفرحون بهطول الأمطار.. ويختارون لها الأطعمة الخاصة بها، مثل الرز بالعدس، والسمك، والسليق، والحنيني، والمحلى.. وغيرها من الأطعمة بحسب عادات كل منطقة من مناطق بلادنا.. وكان الناس يذهبون إلى البر أو البحر للاستمتاع بمنظر هطول الأمطار، وكل يعبر عن فرحته على طريقته. أما أمطار اليوم فقد تحولت إلى كابوس مخيف.. واستبدلت أغاني المطر بالدعاء (اللهم حولينا ولا علينا ...) لعل الله ينجينا ويحمينا من نتائجها، وغابت الفرحة بها، وبقي الأطفال في بيوتهم خوفا منها بالرغم أنها سقيا رحمة وفرحة، ولكن في غير بلادنا. لماذا وصلنا إلى هذا الوضع، ومن هم المسؤولون عن ذلك، رغم فارق الإمكانات الشاسعة لدينا بين الماضي والحاضر.. لماذا أصبحت الأمطار نذير شؤم بدل أن تكون بشرى خير ورحمة وبركة.. من اغتال فرح الأطفال التواقين للمطر.. وإلى متى سنظل نخشى الأمطار؟! لقد وعدنا بحلول سريعة وحاسمة تجنبنا نكبات الأمطار، والتي للأسف أصبحنا نعتبرها من النكبات.. ما هي العوائق الحقيقية (سؤال عفوي نعرف إجابته) لكننا لا نستطيع تفعيله لأننا لسنا في موقع المسؤولية، ونعرف كذلك أسباب إخفاقاته لكننا لا نملك سوى الكلمة، إن كان هناك من يقرأ ويهتز له ضمير. إلى متى سنظل نتفرج على نكبات الأمطار والسيول وكأنها لا تعنينا، ولا نسمع سوى وعود تذهب مع أدراج الرياح بعد كل موسم مطر وكأن شيئا لم يحدث، وكأن لا أرواح أزهقت، ولا بيوت تهدمت، ولا شوارع تكسرت، ولا تنمية للمخاطر تعرضت؟ لقد سألت نفسي لو كانت تلك الأمطار قد طالت بيوت المسؤولين عن مدننا وتعرضت أسرهم إلى نفس المخاطر، وغرقت منازلهم.. وتكسرت الشوارع المحيطة بها.. هل سيستمر الوضع على ما هو عليه؟؟ وكانت الإجابة دائما هي لا. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (لو أن دابة عثرت في العراق لسألني الله عنها يوم القيامة، لم لم تعبد لها الطريق يا عمر.. ولو ماتت سخلة على شاطئ الفرات ضياعا لخشيت أن يسألني الله عنها). فكيف والبشر في مدينة جدة يتعرضون إلى المخاطر والهلاك (علانية) ولا نجد ضميرا يتحرك.. فأين نحن من الإسلام.. وأين نحن من المسؤولية الوطنية.. أجيبونا إن كنتم تستطيعون.. بالفعل وليس بالتصريحات العبثية.. وبالله التوفيق نسال الله ان يغيثنا بالخير العميم ويحمينا من الكوارث
|
|
|
#2 |
|
عضو جديد
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مقال جميل عن المطر ومايقوله الصغار ايام زمان
والله يزقنا المطر الذي لاشر فيه وشكرا على نقل المقال الرائع |
|
|
|
#3 |
|
عضو جديد
طمــــوح يتعدى الخيال
![]() ![]() |
فعلا تحول مو طبيعي
اول مثل ماقال الكاتب فرح وناسه ولعب في المطر أما الحين غيييير >> وخصوصا بجدهـ ا تذكر لما جاء المطر وانا بالجامعه حال البنات يرثى لها الاتبكي واللي تستنجد بأهلها واللي تصرخ واللي ............... صراحه انا عمري ماشفته مثل كذا مو على كذا وبسس حتى حركه السييير زحمه مو طبيعيه وحتى بعد الارسال عليه ضغط ......... وقتها تحولته وناستي وفرحي بالمطر الى فوبيا وخوف الناس كله صار بعد الحادثه اللي صارت بجدهـ بسب السيول ..... كفانا الله وحمانا من شرها سلمت أناملك على هذا النقل بانتظار جديدك ودي |
التعديل الأخير تم بواسطة خطوه ملكيه ; 01-22-2011 الساعة 01:23 AM
|
|
|
#5 |
|
الظهور دون اتصال
{بنت أبـوها قلـღـب.عجــز آن يفهمه.إنسان} ![]() ![]() ![]() |
*اللهم انا نعوذ بك من تحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك* الامطار زمان لها طعم خاص أما الان فاللاسف اصبحنا نخشى الكوارث ولكن ماحدث في جده كان قضاء وقدر في المقام الاول وبسبب ذنوبنا وتقصيرنا أيضآ المسؤوليه تقع على المسؤولين فالأمانه مسؤوليه عظيمه قال الرسول صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالإمام راع ومسؤول عن رعيته......,) أخي؛ساهر2010 شكر آلك على هذا الطرح الرائع والمميز بارك الله فيك وفي أطروحاتك وجعلها الله في موازيين حسناتك لك ودي وتقديري ![]() |
كم هو موؤلم الآشتييأق لـ من هم تحت الترـأب
أبي.. كلمة تمنيت أن أقولها الآن.. أصرخ بها فيأتيني رجع الصدى.. فراقه دمعه في العين لم ولن تجف.. تمر الألام وتزيدالحرقه.. ويظل موته موت لي.. فأنا بقايا إنسان بدونه ورماد ذكرى.. رحمك الله ياوالدي وجمعني الله بك في جنات النعيم حيث لافراق المشتاقه لكـ ؛إبنتكـ ღ بنت ღ أبـــوهاღ
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المنتدي قائم لخدمة أبناء القبيلة وذلك للتعارف والتواصل
وتبادل المعارف والعلوم ولا يمثل رأي مشائخها وكبارها إلا فيما يشار اليه وجميع
مايطرح في هذا المنتدى من مشاركات ومواضيع يعبر عن رأي كاتبه دون أدنى مسؤوليه
والله الموفق
![]() |
![]() |
![]() |