01-23-2012, 04:35 PM
|
|
|
|
|
SMS ~
|
|
|
|
لوني المفضل
Blueviolet
|
|
رقم العضوية : 796 |
|
تاريخ التسجيل : Jul 2011 |
|
فترة الأقامة : 5410 يوم |
|
أخر زيارة : 09-20-2012 (11:57 AM) |
|
المشاركات :
467 [
+
]
|
|
التقييم :
30 |
معدل التقييم :
 |
|
بيانات اضافيه [
+
] |
|
|
|
إني أوعك كما يوعك رجلان منكم !
هذه كلمة المعصوم صلى الله عليه وسلم يبوح بها، والحمّى ملء جسده، تصارعه على فراشه، كما صارعته الأحداث والمصائب من كل جانب.
أبنتَ الدّهر عندي كل بنتٍ فكيف نجوت أنت من الزحام
بذلت لها المطارف والحشايا فعافتها وباتت في عظامي
هذا الجسم البريء، هذا الكيان الطاهر، هذا الجناب الشريف، يرتعد من الحمّى، ويرتجف من الألم؛ ليحصل على أعظم منزلة حصل عليها محموم، وأرفع درجة تبوأها مريض.
البلاء على قدر المحبة، والأجر على مقدار الصبر، وأعظم حبيب للمولى جلَّت قدرته، هو: رسولنا صلى الله عليه وسلم، والله إذا أحب عبداً ابتلاه ليرى صبره، وشكره، وتسليمه، وإذعانه، فكان رسولنا صلى الله عليه وسلم إمام الصابرين، لا يسبقه في مضمار الصبر أحد، وكان قدوة الشاكرين، لا يتقدم عليه في باب الشكر مخلوق. فجمع الله له المنزلتين والدرجتين: الصبر في منتهاه والشكر من أعلاه.
(لا يصيب المؤمن من همٍّ ولا وَصَب ولا نصَب ولا مرض حتى الشوكة إلا كفر الله بها من خطاياه) .
إذاً: هناك رب يُكَفِّر، وإيمان يعصم، وحسنات تُعطى، وأجر ينتظر، فهنيئاً لمن اتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم.
الشيخ‘عآئض القرني‘
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
|