ســـــــــــــــــــــبحان الله وبحــــمده ســـــــــــــــــبحان الله العظيم

   

 
اســــــــرة المنتدى ترحـــب بالاخوة الاعضاء والزوار وتتمنى لهم قضـــاء اسعد الاوقات وامتعها فى المنتدى وتسعد بمشاركاتهم وتواجدهم فى كل لحظه - وأهـــــلا وســـهلا بالجمـــــيع "

رسالة المنتدى


   
 
العودة   منتدى قبيلة السمره من جهينة الرسمي > الـــمـــنـــتـــديـــات الإســـلامـــيـــة > الـمـنـتـدى الإسـلامـي الـعـام
 
 

الـمـنـتـدى الإسـلامـي الـعـام جميع المواضيع الاسلامية (كل مايتعلق بمذهب أهل السنة والجماعة )

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 04-11-2012, 02:19 PM
عضو مميز
بنت النور غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~
- رٍبيً .. لآ أعّلِم مآتِحملِه آلِأيًآم

لِيً لِڪْن ( ثقتِيً )

بإنڪْ معّيً تِڪْفيًنيً .
لوني المفضل Blueviolet
 رقم العضوية : 796
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 فترة الأقامة : 5413 يوم
 أخر زيارة : 09-20-2012 (11:57 AM)
 المشاركات : 467 [ + ]
 التقييم : 30
 معدل التقييم : بنت النور عضو علي طريق التميز
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي مفتـــــــــــاح السمـــــــــــــــــــاء



مفتاح السماء







الدعاء


هو تلك ( الرسائل الباكية )


التي نرسلها إلى السماء بوجل


وننتظر عودتها بانكسار


و نحن نردد :


( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ)



الدعاء


هو تلك (اليد المتعبة)


التي نطرق بها أبواب السماء


وننتظر أن يؤذن لنا


ونحن نكرر :


( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )



الدعاء


هو أن تمد يدك و أنت الفقير


إلى.. غني.. كريم.. قدير


وأنت متيقن تمام


أن اليد الممدودة إلى السماء


لا تعود فارغة أبد




يا أحباب.. الدعاء


لقلوبنا عزاء .. و ليأسهارجاء .. و لحزنها جلاء



فلنحمد الله.. أن وفقنا إليه


ودلناعليه..


وأهدانا إياه .. رحمة منه وكرم


قال ابن عيينة: (لأنا مِن أن أمنع الدعاء أخوف .. مني أن أمنع الإجابة)


- لله دره من قلب -



أن تمنع الدعاء


يعني أن ( تضنيك الدروب)


و ( تشغلك المسافات )


وتقضي عليك


( صروف الدهر)



أن تمنع الدعاء


يعني أن تخوض( معركة الحياة ) .. بلا ( سيف )


وتواجه ( تقلباتها ) .. بلا ( درع )


وتتلقى (ضرباتها) .. بلا (حجاب)



فتخر


جريحا .. كسيرا .. صريعا


لا حول لك .. ولا طول



أن تمنع الدعاء


هو أن تألف الموت و تتوهم الحياة



وأي حياة تريد .. و أي عيش ترجوا


وقد أمسيت مرتهنا إلى ضعفك


( وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً )



وأي حياة تريد .. و أي عيش ترجوا


وقد فقدت وقود الأمل بداخلك


و حرمت فضل القوي الجبار القادر على كل شيء


القوي الذي أمره بعد الكاف والنون


(إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)





إن أضناك الانتظار .. و أردت القرار


واشتقت إلى أن تعود دعواتك


بفرج ( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ )


وتشفى جراحك


بـ ( قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ )



فلا بد لك أن تقف


مع (أعظم قصص الفرج في التاريخ)


لتملك المفتاح وتعرف السر


سر الفرج .. سر زوال الكرب


سر المنحة الإلهية :


( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ )



جمع الله جل جلاله كل تلك القصص العظيمة في سورة واحدة



هي سورة الأنبياء


التي أهدتنا ( مفتاح باب السماء )






سورة ..أنبأتنا


بأعظم قصة صبر


(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)



وأبكتنا


بأعظم قصة سجن


(وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ


فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)



وأحزنتنا


بأعظم قصة عقم


(وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ)



ليأتي الشفاء في الأولى:


(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ


وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ)



وتأتي النجاة في الثانية:


(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ)



ويأتي الوليد في الثالثة:


(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ)



إقرأ بقلبك


ما قاله الله جل في علاه


بعد أن ساق لناكل تلك القصص


( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ)



أسنان مفتاح الفرج .. ثلاثة:


(1)


( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ )


قال ابن سعدي :( لا يتركون فضيلة يقدرون عليها، إلا انتهزوا الفرصة فيها )



(2)


( وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً )


قال ابن جريج : ( رغبا في رحمة الله ، ورهبا من عذاب الله) .



(3)


( وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ )


قال أبو سِنَان: ( الخشوع هو الخوف اللازم للقلب، لا يفارقه أبدًا ) .






أما وقد



سارعت نفسك .. في الخيرات



و ارتوى دعائك .. رغبة ورهبة



و تدثر قلبك .. بخشوع لا ينفك عنه



فأنتظرها بيقين :



( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ )



اللهم ..


إني أعوذ بك من علم لا ينفع


ومن قلب لا يخشع


ومن نفس لا تشبع



ومن دعوة لا يستجاب لها


ومن دعوة لا يستجاب لها


ومن دعوة لا يستجاب لها



 توقيع : بنت النور

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
منتدى قبيلة السمره من جهينة الرسمي
Security by i.s.s.w

المنتدي قائم لخدمة أبناء القبيلة وذلك للتعارف والتواصل وتبادل المعارف والعلوم ولا يمثل رأي مشائخها وكبارها إلا فيما يشار اليه وجميع مايطرح في هذا المنتدى من مشاركات ومواضيع يعبر عن رأي كاتبه دون أدنى مسؤوليه
والله الموفق