أحبتي لم أتوقع ولم يخطر على بال أي أحد منا أن يسمع بذلك الخبر المفجع

أبدا فكم أحببنا ذلك الرجل الذي حمل هم الأمن وجعل تواجده هدف له لا
يحيد عنه ولم يفكر بغيره حمل لواءه وشتت الرماح المتطايرة مستهدفة إياه
هدم ذلك الأسد كل أصنام الإرهاب صنما صنما حتى زالت كل مظاهر
ذلك الدخيل وهربت مولية بعيدة عنا جارة أذيال الهزيمة،حطم كل من فكر
في الدمار والخراب وقطع رؤوس ثعابين الخراب ورمى بها في واد سحيق
أصبحت المملكة بفضله بلدا يفخر به وتطمئن بتواجدك وتنقلك به بلدا تسير
من أدناه إلى أقصاه وأنت مطمئن لا تخاف من شيء لأن ذلك الأسد لم
يترك من يفكر بالشر أن يحاول التفكير به سهر ذلك الأسد من أجل راحة
الشعب السعودي فرحمة الله على ذلك الأسد.
أحبتي والله إن أكبر ألم ومصيبة أن تقف على أرض المطار مرتين مستقبلا
وليي عهدك جسدا بلا روح وقتها لا تملك إلا أن تنزل الدمعة مسرعة على
خدك مواسية لك وواقفة بجانبك ومعها 27 مليون سعودي دموعهم تسكب
على وجههم حزنا من ذلك المنظر المؤلم،
يا خادم الحرمين نعزيك ونعزي أنفسنا فقلوبنا تفطرت ودموعنا
تسابقنا يا خادم الحرمين أعانك الله ورزقك الله البطانة الصالحة
الناصحة بإذنه تعالى.