![]() |
![]() |
|
رسالة المنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||
|
|
|
| الـمـنـتـدى الإسـلامـي الـعـام جميع المواضيع الاسلامية (كل مايتعلق بمذهب أهل السنة والجماعة ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بما أنَّنا نعيش في عصرٍ تيسَّرتْ فيه وسائلُ الاتِّصالات، ونقل المعلومات، أصبح من الأهمية بمكان التَّذكير بشناعة السيِّئات الجارية، ومدى خطورتِها على صاحبها، فكم من إنسان أهلك نفسه، وحمَّل كاهله سيئاتٍ لم تكن محسوبة عندما نصَّب نفسه داعيًا إلى الضَّلال وناشرًا إلى المنكر من حيث يشعر أو لا يشعر! لوكل إنسان فكر وعرف خطر هذي الصور ![]() شاهد أين تذهب رسائلكـ ![]() كثيرٌ من الناس يغفلون عن مسألة السيئات الجارية وخطورة شأنها، لأنَّ من السيئات ما إذا مات صاحبها فإنها تنتهي بموته، ولا يمتد أثر تلك السيئات إلى غير صاحبها، ولكنْ من السيئات ما تستمر ولا تتوقف بموت صاحبها، بل تبقى وتجري عليه، وفي ذلك يقول احد السلف " طوبى لمن إذا مات ماتت معه ذنوبه، ![]() السيئات الجارية ... احذروها قبل فوات الأوان ![]() لعلك ســـمعــتـها أكثر من مرة وقرأ تـــها مــرات ومرات فــهل تـأمـلـتها ولـــــــــــــو مــرة 00؟ ![]() فبادر أخي المسلم إلى الله وارجع إليه تائبا راغبا وأصغ إليه وهو يدعوك بقوله: { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين } ال عمران 132 فليس من أسرع إلى الله كمن أبطأ عنه. |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المنتدي قائم لخدمة أبناء القبيلة وذلك للتعارف والتواصل
وتبادل المعارف والعلوم ولا يمثل رأي مشائخها وكبارها إلا فيما يشار اليه وجميع
مايطرح في هذا المنتدى من مشاركات ومواضيع يعبر عن رأي كاتبه دون أدنى مسؤوليه
والله الموفق
![]() |
![]() |
![]() |