لجينيات : لقي 19 شخصًا على الأقل حتفهم وأصيب المئات اليوم الجمعة، عندما فتحت قوات الأمن السورية النار على المتظاهرين المناهضين للحكومة السورية في العديد من مدن البلاد، حسبما أفاد نشطاء.
وقال "المركز الإعلامي السوري" المعارض: إن طفلاً قُتل في دمشق حيث أطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين الذين يطالبون بالإطاحة بالرئيس بشار الأسد.
وأفاد موقع "اللجان التنسيقية المحلية" الإلكتروني بأنّ قوات الأمن فتحت النار على المتظاهرين في إدلب قرب الحدود التركية وعدد من المناطق السورية المضطربة، لتسقط 15 قتيلاً.
ونشر النشطاء تسجيلاً مصورًا اليوم الجمعة لاحتجاجات حاشدة في مدينتي حمص وحماة وسط البلاد.
كان النشطاء دعوا لاحتجاجات واسعة بعد صلاة ظهر اليوم الجمعة، في أنحاء البلاد المضطربة، للتنديد بالحملة الأمنية الوحشية المتواصلة التي يشنها الأمن، وأيضًا للمطالبة بالديمقراطية. أطلق النشطاء على احتجاجات اليوم اسم "جمعة أسرى الحرية" تكريمًا لمن تَمّ اعتقالهم منذ اندلاع الاحتجاجات ضد حكومة الرئيس بشار الأسد.
ونقلت قناة "الجزيرة" التليفزيونية الإخبارية عن نشطاء القول: إنّ قوات من الجيش حمت المتظاهرين اليوم من هجوم قوات الأمن في مدينة درعا.
ونقل التليفزيون الرسمي أمس الخميس أنّ "جماعات المسلحة شوهدت في مدينة دير الزور شرقي سورية، وتضمن التقرير لقطات مصورة لجماعات مخربين هاجمت مسيرة موالية للحكومة قرب دمشق، بحسب ما ذكره التقرير.
وذكر التقرير التليفزيوني أن "الجماعات المسلحة" اختطفت اثنين من عناصر الشرطة وطالبًا في المرحلة الثانوية بمدينة حماة، وسط سورية. تقول الجماعات الحقوقية: إنّ قوات الأمن قتلت أكثر من 1400 شخص خلال المظاهرات الاحتجاجية غير المسبوقة التي تشهدها البلاد منذ منتصف مارس الماضي.
إلى ذلك أعلن رامي عبد الرحمن من المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أكثر من مليون سوري تظاهروا الجمعة ضد نظام الرئيس بشار الأسد في مدينتي حماة (شمال) ودير الزور (شرق) وحدهما.
واعتبر عبد الرحمن أنّ هذه المشاركة الكثيفة تبعث "رسالة واضحة إلى السلطات أنّ التظاهرات في تصاعد وليست في أفول".
وأوضح أنّ "عدد المتظاهرين بلغ أكثر من نصف مليون في حماة وقراها في حين بلغ في دير الزور ما بين 450 و550 ألفًا".
وكان مصدر حقوقي أفاد في وقتٍ سابقٍ أن قوات الأمن فتحت النار في أنحاء عدة من البلاد على المتظاهرين، مما أدّى إلى مقتل 14 شخصًا وإصابة العشرات.