رويدكم..
لسنا هنا بحاجة إلى أن نشد الرحال لنقترب ..
و لسنا بحاجة إلى تقنية تلغي المسافات لنقترب ..
و لا لسرعة تطوي الساعات لنقترب ..
سنكتفي هنا بوسيلة لم تحتضنها (كتب العشاق) التي اكتفت (بالحسِّيات) ..
و لم تحتويها أشعارهم التي تشبعت (بالماديِّات) ..
سنكتفي بوسيلة تختصر لنا طريق الوصول إلى ( نعيم القرب و لذته)
لتستريح به القلوب المُتعبة , وتقر به الأعين المُعذبة
سنكتفي هنا بــ( و أسجد )
نعم فقط ( و أسجد ) هذا الطريق الوحيد و الوسيلة المختصرة للقرب
لا يعنيني إذا كنت سمعت عن هذا من قبل ..
أو قرأت تلك الآية في آخر سورة العلق ألف مرة أو حتى مليون مرة
لا يعنيني ذلك
لأن هذا الإحساس مُغيب ,, لا نقرأه في صحف و لا مجلات
و لن نحلم يوم أن تتحدث عنه الفضائيات
بحثت عنه كثيرا حتى وجدته ..
فخذ ما وجدت
و الآن أحبابي
بعيدا عن التنظير
هل ( و أسجد ) تكفي حقا ؟
اقرأ ..
( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد) ـ مسلم « 482 » ـ
هكذا بدون تفصيل أو شرح و لا مقدمات و لا تكلف
(تريد أن تقترب .. أسجد)